صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ندوة مركز السودان المعاصر : دور الحركة الطلابية في قيادة التغير الحداثي
Apr 30, 2008, 08:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
                ندوة مركز السودان المعاصر : دور الحركة الطلابية في قيادة التغير الحداثي
 
بقاعة الشهيد المعلم بولاد بالمقرات الفرعية للمركز السودان المعاصر للدراسات والانماء  بثلاث دول خارجية وبالداخل ؛ وبحضور عدد من الطلاب السودانين نظم المركز  ندوته لهذا الاسبوع وهي اقرب الى وصف ورشة عمل جمع اليه عدد من طالبات وطلبة الجامعات ؛   تحت عنوان "دور الحركة الطلابية في قيادة التغير الحداثي ؛  ومحاولات تفعيل الدور الطلابي في المدارس والجامعات والمعاهد العليا السودانية " .
وكانت الندوة التي شارك فيها فعاليات من  طلبة سودانين في دول المهجر منها  طلبة السودان بالجامعات الليبية في مدينة  بنغازي  بشرق ليبيا ؛ و بالقاهرة للجامعات المصرية  بمدينة استراسبورغ للطلبة السودانين ببعض الجامعات الاوربية والفرنسية ؛ اما في بالداخل فكانت في مدينة نيالا بالشطر الغربي من السودان  شملت طلبة السودان المعاصرين  .
هدفت الى مناقشة الواقع الطلابي السوداني و  تفعيل دور   الطالب من اجل المساهمة في قيادة التغير الحداثي الكبير  الذي تشهده السودان اليوم ؛ بعقل مفتوح  ونفس مستعدة  .فيما يلي وقائع الندوة بالمقر الفرعي بالقاهرة بحضور طلبة طالمعة القاهرة وبعض الجامعات المصرية:
قدم ادم ابراهيم عن المركز الورقة الاولى بعنوان " الحركة الطلابية السودانية "  استعرض فيها تاريخ نشاة الحركة الطلابية في الجامعات والمدارس العليا السودانية ؛ و عرضت الورقة صورة لاوائل بروز النشاط الطلابي  المتبلور في  قاده طلبة المدرسة الحربية لشرارة الثورة حتى عام  1924 ف  ؛ تلك التظاهرة الوطنية التي  نظمها جمعية اللواء الابيض ؛ وفي العام نفسه ثار  طلبة المدارس الدينية في جنوب دارفور وجنوب كردفان ضد المستعمر البريطاني قادهم  شيخين هما عبد الله السحيني في بلدة (قريضة ام ضل)  بالشطر الجنوبي من اقليم دارفور وعلى الميراوي في تخوم جبال النوبة باقليم كردفان .
 منذ 1936 ف  عقب اعلان ما بات يعرف باسم "مؤتمر عام الخريجين السودانين"   في شمال السودان بدا النشاط الطلابي في الخرطوم وبعض المدن الشمالية  ؛و  كان المؤتمر  اساس التنظيم والنشاط السياسي في السودان ؛ وقد  برزت اعماله في العقود الاولى من العهد الوطني ؛  ومثل الطلبة  الذين استعانوا بفكره الوطني  النشاط الطلابي الوحيد البارز في السودان  .
وفي السياق نفسه استعرضت الورقة  نضال الطلاب في الجنوب السودان ؛ والذي قيل ان  تمرد حامية (توريت) عام 1955 ف كانت بقيادة طلبة خريجون من المدرسة الحربية  قادوا الجيش بالحامية ؛ وكذالك مثل  نضال منظمة  (A.N.F)  الجناح الطلابي الوحيد الداعم لثورة المهمشين في الجنوب نشاط الطلبة في الشطر الجنوبي نهاية القرن العشرين.
جاءت منظمة "مؤتمر الطلاب السودانين المستقلين " في الجامعات السودانية والمعاهد العليا في العقدين الاخيرين من نهاية القرن العشرين لتقدم دفعة وطنية مغايرة في كل العهود عما هو مشهود بصفتها صاحبة مدرسة مستقلة في الطرح والنضال الوطني ؛ وخلقت  سجل نقابي مميز ومشهود بها ؛ وقد تزامن وقت تقديم ندوة مركز السودان المعاصر   وجود عدد من طلاب منظمة مؤتمر الطلبة المستقلين في سجون الخرطوم بسبب مواقف المنظمة.
 وانتهت ورقة  ادم ابراهيم  الى ما انتهت اليها الحالة في مؤسسات التعليم العالي بالسودان هو بروز ظاهرة  العنف الطلابي العشوائي  ، فقد عرضت الورقة اسبابها ونتائجها والحلول ؛ وركزت في  تحليل الظاهرة  على انها  تطويع الطلاب للخدمة المجانية لصالح قطاع السياسية في السودان  بدل كونها شريحة وطنية يجب ان تكون مستقلة وصاحب رؤى حر تقدم رؤها وافكارها حول قضايا الوطن والمواطن بدون وصايات.
 
الشرق الاوسط وافريقيا
 
عرضت الورقة الثانية التي قدمها عليش حنظل بعنوان "الحركة الطلابية في جنوب افريقيا " احدى تجارب الحركات الطلابية العالمية   ؛ وخصصت الورقة مساحة لمناقشة دور "منظمة طلبة جنوب افريقيا" التي اسسها وشارك في قيادها الشهيد استيفان بيكو رائد النضال الطلابي  ابان حقبة الفصل العنصري في بريتوريا ؛ وقد لقى  بيكو حتفه في عام 1977 ف .
وااعتبرت منظمته  التي انشقت عن " اتحاد عام طلاب جنوب افريقيا "  مدرسة رسالية  ذات نموذجا فريدا بمقارنتها بالمنظمات الطلابية الاخرى في العالم . كرست على ان تخاطب قضايا شبيهة الطابع بالواقع  الوطني السوداني الراهن .
قراء اسمول عبد الله ورقته التي  عرضت  مسيرة الحركة الطلابية بالشرق الاوسط  ؛ واتخذت من منظمات طلبة فلسطين نموذجا لها . وبالرغم من ان الحركة الطلابية في فلسطين بدات متاخرة نوعا ما بمقارنتها بالعديد من الحركات الطالبية في دول العالم الاخرى لكنها قدمت انجازعا رائعا اعتبرت هي  الافضل من نوعها بين دول الشرق الاوسط والمشرق العربي ؛ كونها ركزت على النضال الوطني الفلسطيني واهتمت بذات  المقام بالدور النقابي الطلابي  ومعالجة خدمات الطلبة ومؤسسات التعليم .
كما استعرضت الورقة  دور  الحركات الطلابية في اسرائيل بحسب وجهة نظر الدولة ودعمها للقضايا  الوطنية والنقابية   ولو تمحصر دور الكثير من الطلبة الاسرئيليين على المشاركة في الاعمال العسكرية وفق منطق الحال للدولة العبرية بوسط الشرق الاوسط.
الطلاب عبر عقود
استعراض في الندو عمل الطلاب خلال العقود وفيما يلي  سريع للحياة الطلابي  في عهد ما بعد خروج الاستعمار الاجنبي  كما جاء في ورقة ادم ابراهيم .
1956 ف . بداية بلورة نشاط التنظيمات  الطلابية في  المؤسسات التعليمية في بعض مدن السودان الشمال السياسي  غير المهمش لصالح الاحزاب السياسية شملت المدارس والجامعات والمعاهد العليا .
1960 ف توحدت  التنظيمات الطلابية الحزبية  الى جانب نقابات اخرى في الخرطوم وبعض المدن  في الشمال السياسي  غير المهمش من اجل قيادة حركة تغير وجه الحاكم الخرطومي ونجحت في اكتوبر  1964 ف . ثم تفرق كل الى حزبه .
1970 ف بروز النشاط الطلابي المغذى ايديلوجيا  من الاحزاب الفكرية يمينا ويسارا في الجامعات والمعاهد العليا بالخرطوم وبعض المدن في الشمال السياسي غير المهمش . وظهور بوادر عنف طلابي . كما شاركت التنظيمات الطلابية  في النضال ضد النظام الحاكم . وشهد  العقد الحوار السياسي ذو الطابع الفكري .
1980 ف  توحدت النقابات  الطلابية المؤدلجة والتقليدية معا  من اجل تغير وجه الحاكم الخرطومي في تظاهرة خرطومية نجحت في افريل عام  1985 ف . شهد العقد عودة حدة الخلافات الى الجامعات و المعاهد في الشمال السياسي غير المهمش . وسيادة الحوار الفكري بين التنظيمات . شهد العقد تاسيس حركة الطلبة الجنوبيين المعارضيين في الخارج . وصاحب ايضا مشاركة الطلبة في نشاط مجتمعي عبر القوافل التطوعية الى بعض مدن وقرى  الشمال والغرب والشرق (المهمشة) لتقديم خدمات انسانية مثل التعليم والصحة  والبناء  وهي خدمات تعنى الدولة في الاساس .
1990 ف . توظيف الطلاب في نشاط عسكري في ما بات يعرف باسم (عسكرة الطلاب)  للمشاركة  ضمن حملة  الدولة  في حربها ضد السكان  المهمشين في الجنوب والشرق والغرب .و  بروز ظاهرة تمليش الطلاب في منظمات رسمية  و ( الكديد) و  (الدفاع الشعبي ) و ( الدبابين ) و  ( الخدمة الالزامية) و ( الخدمة الوطنية) . و  في تنظيمات التجمع الوطني  المعارض شارك الطلبة حديثي التخرج من الجامعات في تنظيمات عسكرية  في حرب السودانين في ( الجيش الشعبي لتحرير السودان) و (جيش الفتح) و ( جيش الامة ) ؛ ( قوات التحالف) و ( التحالف الديمقراطي) شملت العمليتين  طلبة المدارس الدينية (الخلاوي) والمدارس الثانوية العليا والجامعات و المعاهد قاد الطلاب عمليات قتالية.
افرز ذلك  ايضا نقاشات طلابية سياسية  داخل الجامعات  والمعاهد حول مشروعية هذه العسكرة لكن حوارا  لم يتسم بالعقلانية والمنطق  مما ساهم في نقل  الحرب  الى الجامعات  بقدر نقل  الطلاب الى  ساحات الحرب .
 وسر هذه العسكرة كانت في  سياسة التعليم العالي ؛ فقد شهد اول العقد الاخير من القرن العشرين  بداية انهيار ما كان باقيا من التعليم  في خطة الدولة التي اطلقت عليها (ثورة التعليم)  ؛ وبالرغم من ان لهذه الخطة ايجابيات  فقد منحت هذه السياسية التعليمة عدد كبير من الشباب فرص لدخول الجامعات وذلك عقب فتح العديد من الجامعات والمعاهد في كل السودان ؛ لكنها ساعدت من ناحية عملية في  توظيف طاقات الشباب و طلبة   في العسكرة والبطالة ؛ اذن  كانت خطة تهتم  بالشكل لا بالجوهر ؛ بالكم لا بالكيف وبالتالي كانت خطة من اجل تدمير  الذات الطلابي .
2000 ف .  بداية العقد الاول من القرن الحادي والعشرين سيادة العنف الطلابي المطلق في الجامعات والمعاهد ؛ وانحطاط النشاط السياسي وانعدام الحوار الفكري . ظهور منظمات (مركزية طلبة القبائل )  وعودة الجهل الى بعض مؤسسات التعليم العالي  ومغادرة العلم  والمعرفة ؛ مشاركة الطلبة في المنظمات العسكرية  القبلية في الغرب  والشرق  والوسط .  مواصلة حركة عسكرة الطلاب في حملات (مؤسسة الدفاع الشعبي) و ( حرس الحدود) و (المتطوعون) ؛ فتح باب الهجرة الى دول العالم الاخرى.
 
ملاحظات على الحركة الطلابية السودانية
ختمت الندوة بالعديد من الملاحظات و التوصيات الداعمة للحركة الطالبية بالمدارس والخلاوي والجامعات والمعاهد العليا السودانية : فيما يلي تلخيص الملاحظات والتوصيات في ورقة خالد ابكر  :
1. ما يجب ملاحظته  ان كثير من نشاط  الطلاب في المدرس  والجامعات والمعاهد العليا السودانية ظلت تعنى بقضايا سكان السودان الشمالي" المناطق غير المهمشة" حيث انها كانت مستقرة وامنة وتنعم بخدمات التعليم  . ولم تنسجم او تهتم بقضايا عديدة جوهرية عانت منها المناطق المهمشة في الغرب والشرق والجنوب والمناطق الوسطى ؛كما اغفلت مسائل مجتمعية ملحة منها قضايا الفصل العنصري والتميز المنتهج من الدولة في وجه السكان ؛  ولذالك اعد النشاط الطلابي  نشاطا قاصرا .
2. كونها تنطلق من ارضية تفكير واحدة كانت الاحزاب السياسية الخرطومية تتماهى مع سلوك الدولة ؛ وهكذا رضعت  التنظيمات الطلابية منها تلك الافكار الوطنية ؛ وجاءت تمثل ازرع نشطة للجماعات الحزبية الخرطومية توافق الدولة في نظرتها وسلوكها نحو نفسها وسكانها  ؛ وفي معرض حربها ضدهم- في كل عهد  يصل فيه تنظيم حزبي ما  - تباشر الازرع الطلابية دعم الحزب الحاكم بالدولة ، وبالتالي ما التنظيمات الطلابية سوى ادوات للنشاط السياسي الحزبي . العمل على فصل بين قضايا النشاط الطلابي وقطاع السياسية في الدولة  بطرح  نموذج لذالك  منظمة طلبة جنوب افريقيا .
3. تعتبر  كل من " مؤتمر الطلاب المستقلين "  ومنظمة ( الاي ان اف) نماذج طلابية رائدة لتمكنها من  مخاطبة قضايا وطنية في زوايا اخرى   اغفلتها  التنظيمات الطلابية المحزبة .
4. يعتبر اتحاد عام طلاب السودان (الاتحاد العام للطلاب السودانين) مؤسسة لا معنى من وجودها ؛ ولا تمثل الطلاب في السودان ؛ وليست لها تاثير  في حياة الطلاب ؛ وهي اشبه بشركة للاستثمار والتجارة لصالح الطلبة الداعمين للنظام الحكم  لشريحة في حزب باسم ( المؤتمر الوطني) وبالتالي  ليست مؤسسة  عاجزة فقط بل من اهدافها انها لا تخدم الطلاب وتهتم بقضاياهم بل تدعم النظام الحاكم وتمد اتباعها من المديرين لها بالثروة وهم في الغالب ليسوا طلبة .
5.  ليست هناك حركة طلابية موحدة في السودان طوال القرن العشرين بل كانت ثمة حركات طلابية عديدة ذات توجهات فكرية ومحزبة ؛ ما يعني ان الاوان قد حان لتقديم عمل اجماعي طلابي موحد يتصف بالوطنية ويلتزم بالنقابية  في متابعة قضايا الطلاب والاهتمام بمشاكلهم وتنظيم رؤاهم حول مؤسسات التعليم .
6.اصلاح حال الطلاب ومعالجة قضاياهم و تجديد نشاطهم يكمن في اصلاح التعليم ومؤسساته في السودان . ولان الطلاب احد اهم اركان العملية التعليمية ؛ وفي السياق نفسه يجب العناية بتعليم البنات اذ تقتضي الحال مشاركت الطالبات بنفس الحقوق في النشاط الطلابي مع الاولاد ؛ وانه من الملاحظ ان النشاط الطلابي طوال العقود كان يقوده الطالب وتغيب الطالبة .
7. في اي عملية اصلاح للتعليم ومؤسساته في السودان يقتضي الحال تخصيص انحياز ايجابي لصالح المناطق المهمشة في الغرب والشرق والجنوب ، اذ انه من الملاحظ ان معظم النشاط الطلابي طوال العقود لم يهتم بقضايا الهامش السوداني ولم يشارك طلبة من سكان الهامش في النشاط الطالبي . وتقتضي الحال مرة اخرى انحيازا ايجابيا لصالح البنات المتعلمات من القرى والريف والبدو في الهامش .
8. توفير بعض تلك المواعين الفكرية و الثقافية تمكن من اطلاق عملا طلابي نقابي حر  واسع في السودان ؛ يقدم من خلاله  الطالب  اي نشاطه الابداعي  للوطن والمستقبل  ولا يرهن نفسه للسياسية ومنظماتها  ؛ وبين هذا وذاك فان الواقع السوداني الراهن يتطلب مشاركة الطلاب في نشاط مستقل  داعم لمسيرة التغير العظيم  للاوضاع نحو الافضل الساري بالبلاد باي وسيلة لازمة ؛ لا يكون بالضرورة نشاطا  تابع او باسم اى منظمة سياسية خارج مؤسسات التعليم ؛ بل من اجل التغير  واهدافه اذ انه بالضرورة يخدم مصالح الامة السودانية يكون على غرار نشاط  " منظمة مؤتمر طلاب المستقلين  السودانين".
 
25 افريل 2005 ف
   مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الرصد الصحفي

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض