|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
حركة العدل والمساواة السودانية
www.sudanjem.com
بيان من حركة العدل و المساواة السودانية الى جماهير الشعب السودانى
الى جماهير الشعب السودانى
بيان من حركة العدل و المساواة السودانية
ظلت حركة العدل و المساواة السودانية تراقب و ترصد مجريات الاوضاع السياسية هذه الايام و خاصة مايسمى بالحوارات و التفاهمات التى تجرى بين بعض القوى السياسية و المؤتمر الوطنى. و ازاء هذه التطورات تود الحركة أن تؤكد على الثوابت التالية:
اولا: ان هذه الحوارات و التفاهمات فوقية و معزولة تماما عن قضايا و نبض الجماهير و بالتحديد القضايا التى تمس جذور أزمة الحكم فى البلاد, الازمة السياسية, الدستورية, و الخلل البنيوى لتركيبة الحكم فى البلاد اضافة الى قضايا الحريات و التحول الديموقراطى الحقيقى و ليس الشكلى.
ثانيا: ان هذه الحوارات الثنائية بين القوى السياسية و المؤتمر و الوطنى بالاضافة الى عزلتها و فوقيتها تجسد واقع اليأس و العجز و التهافت الذى منيت به بعض القوى السياسية التى عجزت عن الفعل و التغيير الحقيقى الذى يجسد آمال و تطلعات الشعب السودانى.
ثالثا: ان بعض هذه القوى السياسية التى تورطت فيما يسمى بالحوارمع المؤتمر الوطنى رضخت و لانت لاساليب و أحابيل المؤتمر الوطنى فى الترغيب و الترهيب و التدجيل و بالتالى ساقها وأ دخلها فى حظيرته التى لفظها و ركلها الشعب السودانى
رابعا: الحركة ترى الحديث عن أى تحول ديمرقراطى تحت سيطرة هذا النظام الدكتاتورى الدموى , نظام الابادة الجماعية و فى ظل ترسانة القوانين المقيدة للحريات و المكرسة لحكم الفرد أضافة الى أجهزة أمنه البوليسية و القمعية و نظامه الاخطبوطى المالى ما هو الا حديث الغافلين البعيدين عن قضايا الشعب و تطلعاته فى العدل و المساواة و الحرية و الديموقراطية
خامسا: ان الحركة تؤكد و بكل قوة أنه لا يمكن أن يكون هناك تحول ديموقراطى حقيقى بدون حل شامل و عادل لكل قضايا السودان الكبرى المؤجلة و فى مقدمتها قضية السودان فى دارفور.
سادسا: ان هذه القوى السياسية ستكون شريكة فى جريمة الابادة الجماعية التى ما زالت مستمرة حتى هذا اليوم أن هى تورطت مع النظام تحت غطاء ما يسمى بالتحول الديموقراطى و بالتالى تزييف ارادة الشعب السودانى و استمرار فى أبادة أبناء شعبنا و فرض الحل الامنى و العسكرى للقضايا السياسية العادلة.
سابعا: ان الحركة بما تملك من رصيد شعبى و سياسى و جماهيرى هادر و قوة عسكرية ضاربة تدعو القوى السياسية أن تتحالف معها فى أطارقومى لايجاد حل سياسى شامل و عادل لقضايا السودان كافة.
ثامنا: الحركة تؤكد بكل ثقة و عزم أنها قادرة على تغيير النظام ما لم يتواضع و يفئى الى سلام شامل و عادل يعيد الحقوق و يحدث تغييرا بنيويا فى تركيبة الحكم و يوجد صيغة لحكم تعطى كل ذى حق حقه فى أطار السودان الواحد.
ثامنا: ان الحركة تنصح بصدق بعض قادة التنظيمات السياسية الا يلعبوا دورا يحلل للمؤتمر الوطنى الاستمرار فى تزييف ارادة الشعب و أعادة انتاج الازمات التى ظلت تعانى منها البلاد عقودا عددا. كما ننصح قادة بعض الاحزاب بأن الزمن قد تغير و أن عهد الولاءات العمياء قد ولى و أن الجماهير قد عرفت قياداتها الحقيقية التى تموت و تشقى من أجل مصالحها و أشواقها فى الحرية و العدل و المساواة و الديموقراطية.
تاسعا و أخيرا: اننا فى حركة العدل و المساواة نناشد جماهير شعبنا الابى و قواعد الاحزاب ان تنتفض ضد هذه القيادات المتهافتة و التى كانت شريكة فى الجرائم التاريخية ضد المهمشين على مر تارخ السودان.
و الحركة تجدد مناشدتها لكل جماهير شعبنا فى السودان أن تلتف حول حركة العدل و المساواة السودانية و التى تمثل طليعة التغيير و أمل الشعب.
عاشت حركة العدل و المساواة و عاش كفاحها من أجل المهمشين
أحمد حسين أدم
أمين الاعلام/ الناطق الرسمى باسم حركة العدل و المساواة
الاراضى المحررة/دارفور/ 3/4/2008
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع