بيان من رابطة نهر عطبرة بخصوص الفساد في ولاية نهر النيل/ بقلم عمر كبوش
جماهير شعبنا بولاية نهر النيل
أهلنا وعشيرتنا بنهر الاتبراوي الثائر
التحية لكم جميعا
لقد تم بفضل الله وعونه تسجيل وتكوين رابطة نهر عطبرة تلك الرابطة التي عانينا في تسجيلها كثيرا نسبة للمعارضة القوية التي واجهتنا من بعض رموز النظام الحاكم بهذه الولاية ولكن إرادة الشعوب لا تقهر مهما اشتدت وقويت أيادي البطش والطغيان خاصة إذا أرادت هذه الشعوب أن تعيش حياة أفضل وكريمة فبقوة هذه الإرادة تنجلى تماما ليالي الظلم والتسلط البشري وتتكسر وتتحطم قيود الذل والإهانة كما أشار إلي ذلك شاعر تونس العظيم أبو القاسم الشابي قائلا
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلى ولابد للقيد أن ينكسر
إن الرقعة الجغرافية التي تستهدفها رابطة نهر عطبرة والتي ينضوي تحت لوائها ما يقارب (60) ألف مواطنا تمتد هذه الرقعة من قرى مقرن النهرين الواقعة على بضع كيلو مترات قلائل جنوب مدينة عطبرة العملاقة وحتى الحدود الشمالية لمحلية نهر عطبرة (حلفا الجديدة التابعة لولاية كسلا كما تمتد هذه الرقعة الجغرافيا إلي الشمال الشرقي لتلامس الحدود الشمالية لولاية البحر الأحمر مع ولاية نهر النيل وكذلك الحدود الشمالية لولاية القضارف (شمال البطانة) ومن ناحية الجنوب الغربي تحدها أيضا محلية شرق النيل ولاية الخرطوم
نحن هنا لا نريد أن نكرر تلك الأهداف المألوفة والتي غالبا ما تكون مضمنة في دستور كل رابطة خدمية أو كيان خدمي وإنما نريد أن نؤكد للجميع تأكيدا جازما أن إنسان هذا النهر العظيم في حدقات العيون حيث لن يهدأ ويرتاح لنا بال حتى تتحقق كل طموحاته وتطلعاته وذلك بنقله إلي حياة أفضل تليق به كمخلوق بشري كرمه الله من تلك الحياة البائسة التي يعيشها اليوم ومن أجل الوصول لتحقيق هذه الأهداف فلابد من اتباع الآتي
1. خلق علاقات وطيدة وحميدة مع كل ألوان الطيف السياسي وبناء جسور الوصل والثقة مع كل قيادات الأحزاب السياسية إلا من أبي وأراد تهميشا حتى الموت وذلك من أجل التفاكر والتشاور حول الكيفية التي يتم من خلالها معالجة قضايا ومشاكل هذا النهر دون الارتماء في احضان أي حزب من الأحزاب والدعوة لتبني برامج وأجندة حزب معين
2. الانفتاح على المنظمات الطوعية الداعمة سواء كانت عالمية أو محلية بغرض تبصيرها وتنويرها بقضايا هذا النهر والسعي الجاد لاستقطابها داخل المنطقة بقية الاستفادة من قدراتها وإمكانياتها المالية الكبيرة في إنجاز العديد من المشروعات الهامة.
3. الانفتاح أيضا على وسائل الإعلام المركزي وعلى مراسلي القنوات الفضائية بالخرطوم بغرض الاستفادة من هذه المؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية في تسليط الضوء على القضايا الأساسية للمنطقة والتصدي لافتراءات وأكاذيب إعلام التطبيل والتعتيم والكذوب والمضلل دائما وإبداء دون حياء للجماهير وحتى يتحقق هذا الغرض فلابد من أن يتحرك المكتب التنفيذي لرابطة لمواقع هذه المؤسسات بالخرطوم من أجل إجراء لقاءات صحفية وإذاعية وعقد مؤتمرات وندوات تعريفية بالمنطقة مع التركيز الشديد على مراسلي القنوات الفضائية وذلك لما تتمتع به هذه القضايا من حريات كافية في نقل المعلومة وإمكاناتها الضخمة في نقل صورة حية وواقعية عن المنطقة في دائرة إعلامية أوسع
4. الاستفادة القصوى من شرائح المعلمين الوطنيين وشرائح الطلاب بالجامعات الاتحادية والولائية في بث الوعي في أوساط المواطنين مع الاعتناء كثيرا بالطلاب الفقراء في توفير السكن والدعم المادي لهم وذلك بإنشاء صندوق مالي خاص بهم يتم دعمه من مواطني المنطقة والمنظمات والهيئات الخيرية حتى لا يتعرض هؤلاء الطلاب إلي ضغوط مالية تشغلهم عن هموم وقضايا أهلهم الملحة وحتى لا يكونوا عرضة للابتزاز السياسي الرخيص
5. ان تتبنى الرابطة مع الجهات الرسمية سواء كانت اتحادية أو ولائية المشروعات التنموية الكبيرة مثل الكهرباء والطرق
6. بما أن شريحة الرعاة تشكل نسبة 80% من جماهير هذه الرابطة وبما أن هذه الشريحة اكثر فرحا وتفاؤلا بقيام هذه الرابطة وبما أنها من أكثر الشرائح تهميشا وبؤسا وظلما من كل الحكومات الوطنية المتعاقبة على حكم الوطن فلابد من الإطلالة والانفتاح عليها والالتقاء بقياداتها من عمد ومشايخ وقيادات أخرى مؤثرة للتفاكر معهم حول أهم القضايا المتعلقة في توطينهم في قري مستقرة وتوفير كافة الخدمات لهم من تعليم وصحة ومياه شرب لهم ولمواشيهم والحد من التجاوزات والانفلاتات التي تصاحب التحصيل الضريبي العشوائي في مواقع الأسواق والمراعي وحثهم على التمسك بإيصال (15) المبرئ للذمة حفاظا على امال العام ولتأكيد دفعهم لهذه الضرائب وتوعية الرعاة أيضا بالتمسك بحقوقهم وتبليغ الرابطة إذا تعرضوا لمعاملة غير كريمة مخالفة للقانون من متحصلي الضرائب كما يجب على المكتب التنفيذي للرابطة أن يقوم بمناشدة الجهات المختصة بعدم وضع رسوم جديدة بأسواق الماشية لصالح اتحاد الرعاة فاتحاد الرعاة يمكنه أن يعتمد على اشتراكات عضوية إذا كان بالفعل لهذا الاتحاد عضوية تدعمه بالمال كما يجب على الرابطة أيضا أن تقوم بمتابعة أي دعم يقدم للرعاة سواء كان ذلك نقدا أو عينا مثل الذرة للتأكد من وصوله إليهم.
جماهير شعبنا الأوفياء:-
في شهر اكتوبر الماضي تم عقد مؤتمر مجلس شورى محلية الدامر الخاص بحزب المؤتمر الوطني لمحلية الدامر وقد جاء في مذكرة التوصيات التي عقبت المؤتمر العبارات الآتية ننقلها لكم دون أي تغيير في أسلوبها اللغوى الركيك:
(لقد تعددت المنظمات في هذه المحلية وتعددت أعمالها مما دفعنا لتنوير هذه المنظمات لتقديمها في بوتقة المؤتمر الوطني فكانت منظمة وابل الخيرية التي تم تثويرها داخل المؤتمر الوطني قد قدمت أعمالا جليلة تحسد عليها وهنا لابد من الإشارة لبعض المنظمات التي قامت وفي ثوبها تقديم الخدمات وباطنها المعاونة لحزبكم مما دفع بنا إلي ان تفرز نوعا من المسايرة لهذه المنظمات ونذكر منها رابطة نهر عطبرة ومنظمة نداء الدامر اللتاني نأمل ان يتعظم العمل عبر المنظامات المثورة لتهميش دورها حتى تصاب بالموت وقد خطونا عبر جهات الاختصاص والمناطق)
بعد جهد مضني استطعنا أن نفهم كلمة (تثوير) هذه مشتقة من كلمة ثورة أي أن هذه المنظمات بما فيها المنظمة الأم وابل كلها تنتمي إلي ثورة الانقاذ الوطني والمنبثق منها حزب المؤتمر الوطني ما عدا رابطة نهر عطبرة ومنظمة نداء الدامر المغضوب عليها والسؤال الذي يطرح نفسه ويحتاج إلي إجابة شافية
هو هل القوانين واللوائح التي تحكم تسجيل الروابط وكل منظمات المجتمع المدني بوزارة الرعاية الاجتماعية تسمح لهذه المنظمات بالانتماء سياسيا لأي حزب من الأحزاب خلاف حزب المؤتمر الوطني فإذا كانت القوانين لا تسمح بذلك فماذا تعني تلك العبارة التي وردت في مذكرة توصيات مؤتمر محلية الدامر (لقد تعددت المنظمات وتعددت أعمالها مما دفعنا لتثوير المنظمات وتقديمها في بوتقة المؤتمر الوطني والسؤال الآخر هل قامت وزارة الرعاية الاجتماعية بإلغاء التصديق الممنوح لهذه الرابطة أو قيام الحزب الحاكم بتهميش هذه الرابطة حتى الموت هل هذا يمنعنا من الدفاع عن حقوق اهلنا وهنالك متسع في الأحزاب المعارضة للحزب الحاكم والتي يمكن أن تشكل لنا حماية كافية؟ وهل سياسة القهر والتهميش هو الحل المناسب لإسكات صوت المعارضة يا دعاة التهميش؟
نأسف جدا لما جاء في توصيات هذا المؤتمر والذي إن دل على شيء إنما يدل على الخواء الفكري والثقافي والسياسي لبعض قيادات حزب المؤتمر الوطني بهذه الولاية وإن كنا لا نستبعد أبدا أن يصدر مثل هذا السخف من هذه القيادات دائما وأبدا في خصومة مع جماهيرهم وهم يغلون ويفورون مثل هذا لقدور أو المراجل ولا يتفاكرون أو يتشارون إلا على كل سنيح وقبيح فكأنهم الذين يعنيهم الشاعر (ود بريم) الجعلي حيث هجا قوما قبل (60) عاما بالتحديد قائلا فيهم
مثل القدر يتفاوروا
وعلى القبيح يتشاوروا
والعجب ما يجاوروا
عندما صدرت هذه التوصيات لم يمر على تكوين رابطة نهر عطبرة أكثر من أسبوع واحد حيث أننا لم نصدر بيانا واحدا نهاجم فيه حزب المؤتمر الوطني بل كنا حريصين كل الحرص بأن لا ندخل في عداء أو خصومه مع هذا الحزب حفاظا على مصالح جماهير هذه الرابطة وذلك لعلمنا التام أن حزب المؤتمر الوطني هو الحزب الحاكم بالفعل وأن بقية الأحزاب مجهولة الهوية والمشاركة فيما تسمى بحكومة الوحدة الوطنية هي مجرد أحزاب (ديكورية) لا تشكل حماية لنا من مكر وغدر بعض قيادات حزب المؤتمر الوطني فهي أحزاب لا تعدوا إلا أن تكون تمومة (جرتق) وتمومه الجرتق عبارة عن خرزة خضراء توضع في وسط العقد الذي يوضع في رقبة العريس فهذه الخرزة لا تلعب دورا هاما في هذا العقد سوى الاعتقاد الخاطئ بانها تقوم بدرء العين والسحر ومن ذلك العريس
قلنا أننا كنا حريصين كل الحرص بأن لا ندخل في عداوة مع حزب المؤتمر الوطني خاصة إننا نعلم جيدا أن داخل هذا الحزب بعض القيادات الجاهلة والحاقدة والتى لا تؤمن بالرأي الأخر ولكن رغم ذلك كله ظلت هذه القيادات تلاحقنا وتهددنا التهميش والموت وبمزيد من القهر السياسي لأننا ظللننا نطالب بالقليل جداً من هامش الحربة والعيش الكريم فهى تريدنا أن نكون دائماً تحت سطوتها وقهرها في خنوع ومذلة ونحن في عزة أهل الريف وشموخ اهل البادية نردد في كبرياء أمام عصابة التهميش.
الحاقدة قول الشاعر العربي:
لا تسقني كأس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كاس الحنظل
كأس الحياة بذلة كجهنم وجهنم بالعز أفضل منزل
لقد زج الموتمرون في ذلك المؤتمر باسم منظمة وابل الخير والتى ترأسها حرم السيد الوالي ( السابق ) حيث قالوا لنا أنها المنظمة الوحيدة التى أنجزت وقدمت أعمالاً جليلة تحسد عليها ، واضح جداً أن الموتمرين أرادوا بذلك ان ينافقوا السلطة الحاكمة آنذاك لأن الكل يعلم علم اليقين ويشهد أيضاً بأن منظمة وابل لم تقدم أي إنجازات تذكر بهذه الولاية إذا ما قورنت بقدراتها ومكاناتها المالية الكبيرة بعد ان جمعت المال حتى من دول النفط البعيدة وبكوادرها البشرية العاملة بداخلة والتى شملت عدداً من الدستوريين والقابضين على منافذ القرار التنفيذي بولاية سليل الفراديس وأيضاً علماء وعباقرة الإعلام ( عينى باردة ) وحتى دكاترة الجامعات ( ولادة الهناء والرضاء) ونحن برابطة نهر عطبرة لا تعنينا منظمة وابل لا من بعيد ولا من قريب ، فهذه المنظمة التى ترعد بالربوع السودانية لتمطر بعيداً بالجنوب اللبنانى ( المتابع بالإشارة يفهم) هذه المنظمة لم يطل أهلنا بنهر عطبرة من خدماتها الجليلة والتى أشار اليها المؤتمرون الا القليل جداً من أكياس فرحة الصائم وقليل من الذي المدرسي لمدارس مرحلة الأساس والذي يتبعة المن والأذي من إعلام ( مطلوق) سخرته هذه المنظمة للترويج لها.
ربما كانت هذه المنظمة تعمل في ميادين أوسع وأكبر من احتياجات أهلنا البؤساء بمنطقة نهر عطبرة نجهلها نحن تماماً مثل محاربة مرض ( الإيدز) في ولاية أعلن جميع وزراء صحتا السابقين في تصريحات صحفية بأنها ولاية خالية تماماً من مرض ( الإيدز) فنحن هنا لا نود أن نقول أكثر من هذا في شان هذه المنظمة ، فمنظمة وابل منظمة تعمل في كل أجزاء الولاية ولا تعمل في دائرة اهتماماتنا فقط زد على ذلك اننا على قين تام أن حارقي البخور ونافخي المزامير والأبواق والمروجين بالأمس لانجازات وابل سوف يكفوا الميع مشقة البحث عن خبايا وأسرار هذه المنظمة وذلك بعد أن غادر أهل وابل السلطة بقدرة القادر الذي يأتى السلطة والملك لمن يشاء وينزع الملك والسلطة من من يشاء ، فقريباً سوف يقولون في وابل ما لم يقله الامام مالك في الخمر ، ول آلت إدارة منظمة وابل حرم السيد الوالي الجديد لمدة شهر واحد لقالوا لنا أنه اختيار قد صادف أهله تماماً ولقالوا لنا ان الإدارة الجديدة قد أنجزت وقدمت من جلائل الأعمال في هذا الشهر الواحد ما لم تقدمه الإدارة السابقة خلال عام كامل ، فهم دائماً وابداً خدماً واتباعً لكل سلطة جديدة ولكل حاكم جديد وذلك بعد أن تنكروا وأرادوا ظهورهم لأصدقاء الأمس ، أتدرون من هم هؤلاء يا جماهير شعبنا الأماجد ؟ أنهم دعاء التهميش الذين استقبلوا الوالي السابق قبل عامين وهللوا وكبروا له ، وقالوا لنا أنه الرجل المناسب في المكان المناسب وأنه أبن ولاية نهر النيل العارف والداري بكل قضاياها ومشاكلها ، فاليوم وفي ذات المناسبة وفي نفس المكان يتكرر نفس السيناريو وتظهر مرة أخرى نفس الوجوه ويعاد السناريو مرة أخري مع الوالي الجديد مع تغيير طفيف في الإخراج فهو أيضاً ابن الولاية الملم بكل صغيرة وكبيرة بها ، تربي وترعرع في مدنها التاريخية وأعرق قراها واحيائها ( المكايلاب) والتى أشتهر بانتاجها لاجود أنواع الفول المصري السوداني ، وهو أيضاً الاقتصادي البارع والحاذق الملم بكل طرق ودروب المال ( ومافيش حد أحس من حد)
من السلبات البغيضة والتى كانت تعاب على الدكتور غلام الدين عثمان أدم وقللت كثيراً من رصيده الشعبي ، أن الدكتور غلام الدين قد رسخ وكرس للقبلية والجهوية بهذه الولاية وذلك عندما اختار 80% من دستوري حكومته السابقة من قبيلة ( الشوايقة) وهي القبيلة التى ينتمي اليها الدكتور غلام الدين عثمان أدم ولكن الوالي الجديد البروفيسور احمد المجذوب كان أكثر من سلفه ( السائق) تكريساً وتريسيخاً للقبيلة والجهوية بصورة مشينة وملفتة للأنظار ، فحكومة البروفيسور والتى تتكون من عشرين دستورياً بما فيهم ( البروفيسور) نفسه ، أن ستة عشر دستورياً من هذا العدد قد جاءوا من قبيلة الجعليين لحماً ودماً ، حيث جاء معظم هؤلاء الستة عشر ستورياً من محليتي المتمة وشندي ، الشئ الذي يؤكد لنا تأكيداً جازماً أن أمر الاختيار قد قلت من يد البروفيسور في اللحظات الاخيرة ولو كان خلاف ذلك لكان لشمال الولاية والتى ينتمي اليها السيد الوالي نصيب الاسد في هذه المناصب ، لقد أعتدنا نحن أهل الريف والبادية أن تحكمنا القبائل النيلية وبالأخص قبائل الشايقية والجعليين بكل فروعها القريبة والبعيدة ولكن في هذه المرة وفي حكومة البروفيسور الجديدة تم إبعاد الشايقية الحليف الاستراتيجي للجعليين من المناصب الدستورية الا دستوريين فقط هما الاستاذ محجوب محمد عثمان وزير الثقافة والاستاذ الهادي محمد علي معتمد محلية عطبرة فالأستاذ محجوب والذي يمثل الاتحاديين الديمقراطيين جناح الشريف الهندي خير تمثيل والذي يتمتع بأدب وخلق وارث الاتحاديين القدامى يعد من أميز وأبرز وزراء حكومة الوحدة الوطنية بأدائة المتميز والمتفرد ووطنيته الصادقة الشئ الذي أكسبه رصيداً شعبياً وأسعار خارج حزبه الاتحادي الديمقراطي ، الاستاذ الهادي محمد علي معتمد عطبرة ذلك لاشاب الوطنى الخلوق فيكفيخ فخراً أنه نال قبول وإستحسان جماهير عطبرة الثائرة دائماً وابداً والذي ينال رضاء وقبول جماهير هذه المدينة العملاقة قطعاً ان أداءه جيد ومتميز ايضاً ، ولولا الذي ذكرته في هذين الدستوريين لكان مصيرهما في حكومة ( البروفيسور ) القبلية والعنصرية والجهوية حتى النخاع لكان مصيرها مصير ابن قبيلتها الاستاذ جمال سعيد المحامي ووزير الرعاية الاجتماعية (السابق) الذي ترأس اللجنة العليا لاستقبال الوالي الجديد وحشد له جمعاً غفيراً من الناس وهلل وكبر له وقال فيه من المدح والثناء وطيب الحديث ما لم يقله الشاعر أبو فراس الحمدنى في ابن عمه الامير سيف الدولة بن حمدان ولكن ذلك كله لم يشفع للمحامي الطموح والمتطلع للمناصب حيث تم ابعاده تماماً من المناصب الدستورية وتم استبداله بعواطف ( الجعلية ) ورضي بالقليل من فتات المناصب ( مستشار قانونى غير دستوري للسيد الوالي ...) حكومة البروفيسور احمد المجذوب ابعدت من المناصب الدستورية كل القدرات والكفاءات الوطنية والمحلية وجاءت ( بجعليين) الخرطوم ، عندما سئلت وزير ة الرعاية الاجتماعية الي أي موقع تنتمي بهذه الولاية قالت أن أصولي وجذوري ترجع الي منطقة ( المحمية9 وهذا يعنى ان أجدادها قد نزحوا من هذه المنطقة في عهد الدولة السنارية على الأقل الشئ الذي يؤكد أن هذه الدستورية تجهل الكثير عن مواطن هذه الولاية ، هذه الحكومة أبعدت إبراهيم الطاهر معتمد الدامر ( السابق) ذلك الدستوري الرقم والقامة السياسية الشماء السامقة ، إبراهيم الطاهر والذي شهدت له جماهير (بربر) بالنزاهة والوطنية وصدق التوجه ، هذه الجماهير التى طالبت ببقائه بمحلية ( بربر) والتى حزنت على فراقه حزناً لم تحزنه خنساء العرب علي صخرها بعد ان تم اختياره معتمداً لمحلية الدامر ، إبراهيم الطاهر ذلك الدستوري الذي اشاد بأدائه معظم كتاب الأعمدة بالصحافة السودانية وعلى رأسهم أبرز والمع كاتب عمود صحفي هو الأخ المهندس عثمان ميرغى ومن المعروف أن قلم عثمان ميرغنى لا يهدر ويسكب مداده عبثاً ونفاقاً ملقاً لمسئول ( وهم) مهما علت وأرتفعت مكانته السياسية والاجتماعية ، ونحن بمنطقة نهر عطبرة نشهد بالكثير من الفضل للأستاذ إبراهيم الطاهر في فترته القصيرة معتمداً لمحلية الدامر والتى لا تتعدى أصابع اليد الواحدة من الشهور ، إبراهيم الطاهر أستقطب المال والشركات وقام ببناء داخليتين بمدارس سيدون كما قام ببناء عدد من المراكز الصحية وساهم في حل الكثير من القضايا والمشاكل المستعصية بين القبائل بمنطقة نهر النيل هذا خلاف إنجازاته بإجزاء المحلية الأخرى وقد تابعت أنا شخصيا هذا الانجازات وقمت بنشرها كأخبار بالصحف السيارة عرفانا وتقديرا لجهود هذا الدستوري العملاق ليبقي على الساحة كل ما ينفع الناس وليموت بغيظهم الذين لا يعلمون ويغيظهم الذين يعملون الأخرون من (بلطجية السياسية ورمامها) ومن المتسولين سياسيا والذين حدا إبراهيم الطاهر من تغولهم على المال العام طيلة فترته التي قضاها معتمدا بمحلية الدامر حكومة البروفسيور أبعدت إبراهيم الطاهر وجاءت مرة أخرى بالوزير جبريل وزيرا للزراعة (اللهم لا اعتراض على حكمك ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلى العظيم) الوزير جبريل الذي وصلت الزراعة في عهده إلي أسوأ مراحلها الزراعية والذي تم في عهده قفل وتجميد نشاط صندوق التنمية الزراعية الركيزة المالية الداعمة للزراعة بهذه الولاية بعد أن سطت عليه الرموز النافذة والمقتدرة وغير الناشطة في مجال الزراعة والتي استولت على اكثر من 70% من مال الصندوق كمديونات لم تقم بسدادها حتى الآن وهي قيادات لا يمكن أن تطالها يد المحاسبة والمساءلة القانونية وقد تم الاعتداء علي صندوق التنمية الزراعية على مرحلتين المرحلة الأولى ما قبل عام 1999م وهي أخطر مراحل الاعتداء على هذا الصندوق والمرحلة الثانية هي مرحلة التي تم فيها قفل الصندوق بصورة نهائية وبدون مبررات مقنعة للجماهير وذلك في عهد الوالي (السابق) الدكتور غلام الدين عثمان ووزير الزراعة جبريل عبد اللطيف بالرغم من أن عبد الله على مسار والي الولاية السابق قد قام بتشكيل لجنة برئاسة قاضي من ذوى القدرات والكفاءات القانونية المشهود لها بالنزاهة والجدية من أجل مراجعة كل أموال الصندوق حتى ما قبل العام 1999م وإرجاع هذه الأموال إلي خزينة الدولة فنحن نصدقه القول وننصحه ونقول له (أعد إلينا أموالنا التي تعدت عليها كوادر حزبك النافذة والقوية من مال هذا الصندوق قبل أن يسألك الله عنها في يوم غير هذا اليوم فإرجاع أموال هذا الصندوق أقل ما تفعله من الحزم الإصلاحية التي تريد تحقيقها بهذه الولاية التي تريد تحقيقها بهذه الولاية يا والي ولاية نهر النيل)
في عهد الوزير جبريل تدنت إنتاجية الري الفيضي إلي أقل من 30% في هذا العام وذلك لانعدام الدعم المادي وانعدام الآليات الزراعية المساعدة في الزراعة في عهد الوزير جبريل غطت أشجار المسكيت مساحات واسعة من أراضي الأتبراوي الواعدة وحكومة الوزير جبريل في ثبات عميق لا تحرك ساكنا في عهد الوزير جبريل ومدير وزارته عبد العظيم طيفور كاد أهلنا بشمال البطانة وخاصة بمنطقة أم شديدة أن يتعرضوا إلي حريق مدمر في نهاية خريف هذا العام لولا لطف الله ونزول الغيث الذي ساعد كثيرا في إطفاء هذا الحريق والذي تسببت فيه الأعشاب الغزيرة التي صاحبت خريف هذا العام علما أن وزارة الزراعاة توجد بداخلها إدارة تسمى إدارة المراعي والعلف من أهم مهامها واختصاصاتها تقطيع خطوط النار بعد نهاية الخريف مباشرة هذه الإدارة الهامة التي يديرها الآن يا والي ولاية نهر النيل موظف في الدرجة الثامنة من خريجي 1998 – 1999م قام بتنصيبه عبد العظيم طيفور على قمة هذه الوزارة في حين أن هذا الوزارة تذخر بالكفاءات والقدرات الزراعية المؤهلة والتي قام بتهميش دورها عبد العظيم طيفور فلا غرابة أن يفعل عبد العظيم طيفور ذلك هو نفسه من هواة القفز بالعمود حين يصعد على أكتاف زملائه ليصبح بقدرة قادر مديرا عاما لهذه الوزارة وهو الذي لم يتدرج في الهياكل الوظيفية ولو ليوم واحد أما الآن يا والي ولاية نهر النيل لعبد العظيم طيفور أن يترجل لتستعيد هذه الوزارة عافيتها مرة أخرى؟
حكومة البروفسيور أحمد المجذوب أبعدت من المناصب الدستورية خمس عشرة قبيلة بدوية تشكل 70% من المنظمة السكانية لهذه الولاية هذه الحكومة غيبت قبائل الكمالاب والفادنية والرشايدة والبشاريين والمناصير والأوامر والعتمن والمرغماب والعبابدة والهامق والأدرقا وهي القبائل التي تعيش على ضفاف نهر عطبرة وشمال سهل البطانة كما غيبت وهمشت قبائل البادية الشرقية لمحلية شندي وهم قبائل الاحامدة والكميلاب والفادنية واليزيد والحسانية والمناصير والعبابدة وكذلك قبائل الرحل بالأجزاء الغربية لنهر النيل وهم قبائل الفادنية والحسانية والمناصير وهذه القبائل التي ذكرتها توجد منها أعداد كبيرة نزحت من مواقعها الأصلية وشاركت القبائل النيلية السكن على ضفاف النيل ولكنهم يعانون من التهميش السري والخفي للدرجة التي يمنع بعضهم فيها من تكوين مجالس أحياء باسم كياناتهم وقبائلهم والشاهد على ذلك كثير ولو كانت هذه القبائل تنعدم بداخلها الكوادر المؤهلة وغير الجديرة بتمثيل أهلها في حكومة هذه الولاية لوجدنا العذر للقيادات النيلية أن تحكم وتفرض سيطرتها عليهم ولكن هذه القبائل تتمتع بقيادات مؤهلة وجديرة بالاحترام من خريجي الجامعات من أطباء ومهندسين ومعلمين وعدد لا يستهان به من الحاصلين على درجة الدكتوراه والماجستير وأعرف بالاسم من بين هذا العدد عشرين دكتورا عملاقا يعملون بالجامعات الاتحادية وعدد آخر مماثل يعمل بالجامعات الولائية ولكن هذا التحصيل العلمي الرفيع مغيب عليه وهذه الاطروحات الجيدة والغير مسروقة معتم عليها لأنها لم تتبعها زغاريد الأمهات والأخوات عند التخرج والحصول عليها وكل (دربكة) أهل المدن من مظاهر وزيف وكذب لأن طبيعة أهل الريف والبادية لا تعرف مثل هذا تلك المظاهر الخداعة والتي تنفر منها النفس البشرية لو كانت هذه الكوادر الذي ذكرتها عرفت واجبها تجاه أهلها وقبائلها ودعت لقيام اتحاد يجمع شملها تحت تنظيم واحد في إطار ما يسمح به دستور البلاد الانتقالي ودفع هذا الاتجاه بعد تكوينه بمرشح واحد مستقل لمنصب وبعيد كل البعد من الانتماء لأي حزب من الأحزاب لو تم هذا كله لما طمعت القبائل النيلية التي تحكمنا بهذه الولاية
قال والي نهر النيل الجديد البروفسيور أحمد المجذوب في ذلك اللقاء الجماهيري وهو يرفع المصحف إلي عنان السماء ويستشهد به (أطيعوني ما أطعت الله فيكم وأن عصيته فلا طاعة لي عليكم) هذه المقولة المأثورة الطيبة قالها لنا من قبل وفي نفس الميدان غلام الدين عثمان آدم وقالها لنا أيضا كل الولاة السابقين ولم يصدقنا القول فيها إلا اللواء الطاهر محمد عثمان ذلك الوالي الذي بكي بكاءا شديدا وهو يترجل من عربته الفارهة ويضع يديه على رأسه وذلك عندما زار منطقة أعالي نهر عطبرة وشاهد معاناة أهلنا بتلك المناطق والذين تفتك بهم أنواع من الأمراض القاتلة على رأسها مرض الدرن المسكوت عليه ولكن اللواء الطاهر بعد تلك الزيارة لم يمكث في المنصب أكثر من شهر واحد لأن اللواء الطاهر رجل عاطفي ورجال الإنقاذ لا يعرفون مثل هذه العواطف المفرطة فنحن نقول للواء الطاهر محمد عثمان هنيئا لك فقد شهدنا لك بأنك واحد من السبعة الذين سوف يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فما بكاؤك في ذلك اليوم إلا خوفا وخشية من عذاب الله فأنت صنديد المعارك المشهود له بالشجاعة والذي لا يعرف قلبه الخوف والوجل.
ضرب لنا والي ولاية نهر النيل المثل في التقشف بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب حيث استشهد بثوب أمير المؤمنين عمر الذي أضاف إليه ثوب إبنه عبد الله بن عمر لأن سيدنا عمر رجل فارع الطول وبقية القصة معروفة للجميع ولكن نحن لا نطالب والي ولاية نهر النيل أن يكون متقشفا مثل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب في صدر الإسلام يأكل الثريد والخشن من الطعام ويتوسد حجرا تحت شجرة في الصحراء لينام غرير العين لأنه عدل وانصف ووالي ولاية نهر النيل وكل والي وحاكم إسلامي في الألفية الثالثة يأكل ما لذ وطاب من الطعام ويتوسد ويفترش قطائف الحرير أمير المؤمنين عمر أوقفته في عرض الطريق امرأة حيث انتقدته انتقاد أمر فظل يبكي أمام تلك المرأة من خشية الله وقال قولته الشهيرة (أخطأ عمر واصابت امرأة) والمرأة في الألفية الثالثة لا تستطيع أن تصل إلي والي ولاية نهر النيل والعسكر يحيطون به من كل الجهات احاطة السور بالمعصم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حمل الدقيق على ظهره ليطعم جوعي المسلمين في منتصف الليل وعندما أراد مرافقته من يتولى عنه حمل الدقيق زجره عمر وقال له أتحمل أوزاري عني يوم القيامة؟ يفعل ذلك سيدنا عمر بن الخطاب ثاني خلفاء رسول الله (ص) وأحد العشرة المبشرين بالجنة ووالي ولاية نهر النيل قطعا لا يفعل ذلك فإذا أراد أن يفعل فليفعل فما أكثر جوعي المسلمين عند العتمة وجوف الليل بهذه الولاية قلت نحن لا نطالب والي ولاية نهر النيل أن يكون مثل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ولكن نطالب والي ولاية نهر النيل أن يعدل ما ستطاع أن يعدل سائلين الله أن يوفقه ويسدد خطاه المجد والخلود لجماهير شعبنا على امتداد الـ 231 مليون ميل مربع والعزة والكرامة لأهلنا وعشيرتنا بنهر الاتبراوي الثائر.
(وللحديث بقية)
عمر كبوش
السكرتير الإعلامي لرابطة نهر عطبرة
صورة إلي:-
(1) السيد رئيس الجمهورية
(2) السيد النائب الأول
(3) السادة مساعدي ومستشاري رئيس الجمهورية
(4) السيد والي ولاية نهر النيل
(5) رؤساء اللجان بالمجلس الوطني
(6) رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة بالصحف السيارة
(7) السادة مراسلي القنوات الفضائية
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة