صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السودان الكل في الكل إذا خلصت النوايا حسن البدرى حسن المحامى
Mar 28, 2008, 19:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

      به الإعانة بدءاً وختماً وصلى الله على سيدنا محمداً ذاتاً ووصفاً وإسماً

      السودان الكل في الكل إذا خلصت النوايا للوطن وللإسلام

    الأستاذ التوم في السودان

جاء الإنقاذيون بكل تناقضاتهم السياسية الدينية العدائية التي أخذت بناصية العداء السياسي المستحكم للأوفياء الشرفاء المخلصين الذين سبقوهم في العطاء الوطني الإسلامي للسودان الوطن وللسودان الإسلام وللسودان التسامح وللسودان السلام وللسودان الخير وللسودان النيل وللسودان الأراضي الزراعية الشاسعة الواسعة وللسودان البترول والحديد والفوسفات واليورنيوم والمانجنيز وللسودان بلد الكل في الكل إذا خلصت النوايا للوطن وللإسلام إن الإنقاذيين طردوا كل الشرفاء المخلصين من بلادهم السودان وأصبحوا خارج السودان البلد الواسع الكبير يعيشون ظلامات الغربة في إستضافة منافي الغربة ، أحياناًً موقتة للبعض وأحياناً أخري للاعودة للبعض الآخر وفي كل هذا ظلم للأشقاء وظلم للأوفياء وظلم للإخاء وظلم للعطاء وظلم للوطن والمواطن وظلم لكل شرائح الوطن السودان السمح المتسامحإن العودة للوطن السودان المستضيف حتي للذين لاوطن لهم لم تكن العودة لأصحابه ولمواطنيه منحة من أحد بل هي حق إلهي مشروع يجب أن يتمتع به كل مواطن سوداني رغم الإختلافات والمطامع والعدائيات والمزايدات والمكايدات السياسية التي تحمل بين طياتها تناقضات بني آدم وسلبيات التنافس السياسي المحموم والذي هو الداء العضال والسبب المباشر للخصومة وأحياناً أخري للفجور إن الأمر الواقع الذي أصبح حكماً إستهدف السلطة ونالها وأستهدف المال وملكه وأستهدف السيطرة وحازها لايسعه الإ أن يكون وبكل المعطيات الإنسانية التي يتمسك بها الشرفاء الذين دفعوا ثمن تلك البصيص من الأمل للديمقراطية التي راح ضحيتها رهط كبير ترزح به المقابر والمدافن ورهط كبير يجوب أوربا وهولندا وإنجلترا وأمريكا وأستراليا القارة والدولة وأيضاً رهط كبير يقبع في مزالق العزلة السياسية والفلس المادي الإقتصادي والفقد الصحي وأيضاً رهط كبير خرج من ذاك السجن الكبير السودان الوطن الذي يسع الجميع إذا خلصت النوايا إن الإنقاذيين طبقوا كل نظرياتهم ومحاولاتهم وسيناريوهاتهم التي يحلمون بها ومازالوا وعادوا يقدموا (عطية المزين ) لشرائح ولمختلف طبقات المجتمع السوداني السياسية والتي لامحالة توضع في خانة الحراك السياسي النضالي والذي دفع ثمنه رجالاً أوفياء صدقوا ماعاهدوا الله منهم من عاد إلي الوطن ومنهم من ينتظر علي أرصفة الأمال العراض للعودة إلي وطن الكل السودان والذي أصبح الآن يشكو الجراحات النازفة والضربات الموجعة والتي دفعت وكانت سبباً مباشراً لإعادة القراءة النضالية للرجال المتفائلين الصابرين والذين يعضون علي النواجز للوصول إلي الحقيقة الكاملة (الحرية – الديمقراطية) ولكن شاءت الأقدار الإلهية والأمر الواقع أن يتوشحوا بالتجرد ونكران الذات وبكل الشجاعة والأدب الإسلامي للوطن السودان وللشعب السوداني الصابر المثابر أن يقرروا العودة للوطن بعد غياب طويل كان كل الأمل من الله وإلي الله سبحانه وتعالي أن يستوعب الإنقاذيين دروس الماضي وعبره وينظروا إلي أفاق المستقبل الرحب وربما في رأينا هذه سلبية مباشرة في حق النضال والصبر والمعاناة ولكننا متفائلون ننظر إلي أن يصلح الله الأمر الواقع ( الإنقاذ ) لأن الوقت قد سرق الجميع وأن الوطن وأعبائه قد أصبحت هماً كبيراً يجب أن يشارك فيه هؤلاء الرجال الأوفياء بجانب قواعدهم ومحبيهم ومخلصيهم في الحركة الإتحادية الإسلامية الكبري فكان التفكير الجاد في العودة للوطن لخوض غمار التنافس الذي ننتظره في إنتخابات حرة وفي حريات تنعم بإلغاء كل قوانين الطوارئ وبديمقراطية حقيقية يصحبها الإخاء والود والعطاء والوفاء لوطن الجميع السودان إن العودة لذاك الوفد الذي بادر للوصول للبلاد والذي يتقدمه الأب والأخ المناضل الصابر الذي يعمل في صمت وتجرد ونكران ذاتٍ فاتحاً أبواب داره مرحباً ومستقبلاً وأوياً ومطعماً لكل من تاه به الطريق النضالي في قاهرة المعز وفي لندن الضباب دون تحيز أو تعنصر بين أبناء الوطن الواحد والذي غاب عن أهله وذويه وصحبه وأخيه وأيضاً فقد الكثير المثير المحزن لاسيما رفيقة دربه وشريكة حياته متغرباً متشوقاً لنسائم الحرية والديمقراطية إن الأستاذ الـتـوم محمد الـتـوم هو أهل للحفاوة والإستقبال والتشريف الحاتمي من آل البيت الشريف الطاهر وعترته بجانب سليل الدوحة المحمدية السيد جعفر إبن السيد محمد عثمان إبن السيد الحسيب النسيب مولانا السيد علي الميرغني والأستاذ ميرغني مساعد نتمني من الجليل اللطيف العزيز أن ينستر أهل الحكم والسلطة في هؤلاء الأوفياء المخلصين لله والدين مع

التمنيات والتبريكات من مولانا السيد محمد عثمان الميرغني قائد الحركة الإتحادية الإسلامية وإن شاء الله العود أحمد



حسن البدرى حسن المحامى

الولايات المتحدة الأمريكية

أيوا ستي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج