صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اغانى مختارة
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
Click Here
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 7th, 2008 - 19:25:05


قهوه ود اللاغا ... Shawgi Badri
Mar 28, 2008, 19:39

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قهوه ود اللاغا ...

 

هذه القهوه كانت فى بدايه شارع الاسبتاليه  وتواجه ركن نادى الخريجين وعلى بعد رميه حجر من اجزخانه امدرمان . ويمكن الوصول اليها من الزقاق من شارع المورده مرورا بقهوة مكى . وفى نفس الزقاق كان مطعم جعفر الذى كان ينافس مطعم صبير فى الفول . ومطعم صبير كان شمال الملجه فى السوق ويواجه قهوة السمانى سابقا  التى صارت قهوة على شلوفه .

قهوة ود الاغا كانت من القهاوى المحترمه . ولا يدخلها كل الناس . والعم يوسف ود الاغا كان مهاباً ومحترماً ولونه يميل الى البياض يحب امدرمان ويحبه اهل امدرمان . وكثير من رواد نادى الخريجين كانوا يجلسون فى هذه القهوه .

جار ود الاغا فى العمل وصديقه كان الخواجه كربيت وهو ارمنى الجنسيه . وقديما كان اهل امدرمان من كل الالوان والجنسيات يجمعهم الحب والود والالفه  . وله ورشه على بعد امتار من القهوه . وكربيت كان يضرب به المثل فى القوه . ويقال قوى ذى كربيت . احد اصدقائنا من حمله الاثقال كان اسمه كربيت , تشبها بكربيت  . والى ان تركت امدرمان لم اعرف اسمه الحقيقى . ولقد سألت فيصل الخير بطل كمال الاجسام عن اسمه مره وكان الرد , والله بس بعرف اسمه كربيت . كان يحكى عن كربيت انه يمكن ان يرفع مكنه الهيلمان بيديه .

قهوة ود الاغا كانت تؤجر الكراسى للمناسبات . والكرسى كان يؤجر بقرش فى اليوم زائدا اجر الكارو الذى يساوى ريال او خمستاشر قرش للمشوار . والسيوفى كذلك كان يؤجر الكراسى . واسم السيوفى يكتب على ظهر الكرسىباللون الاحمر . وحرف السين يعلوه خطان متوازيان كالعاده قديما فى حرف السين . او يكتب على ظهر الكرسى ود الاغا .

بالرغم من قوة ود الاغا كان رقيقا مع اصدقائه ومعارفه واهل امدرمان . من اصدقائه وجلسائه العم محجوب عثمان والد عبد الخالق محجوب الذى عرف بالرقيق لانه كان رفيع القامه . وكان يجلس وسط هذين العملاقين وبينهم ود . كما سمعت قديما . ان ود الاغا كان يسترد المسروقات وينصر الضعفاء . وكما حكى لى الاخ الدكتور محمد محجوب عثمان . ان لصاً سطا على منزلهم . وسرق كل ذهب الاسره . وعندما علم العم ود الاغا , طلب من احد عمال المقهى أن يذهب ويحضر شيخ الحراميه . واعطاه مهله لكى يأتى باللص . ورجع شيخ الحراميه ومعه شخص ( جهامه ) ومعه كل الذهب . فصفع العم يوسف اللص الى ان طرحه ارضا . وقال له ده اخوى مافى زول تانى يجى مارى جمب حلته .

بالرغم من هذا كان العم يوسف يحب النكته والدعابه . ويجتمع الناس حوله ويستمعون الى قصصه وحكاويه التى لا تنتهى . ومن المؤلم ان هذه الاشياء لم تدون . لانه كان يعرف كل اهل امدرمان كبارهم وصغارهم , اعيانهم وبسطائهم . من القصص التى عرفناها ان القهوجى قال محتاراً للعم يوسف ان الفندق الذى يدق فيه البن قد انكسر . وكانوا قد استأجروا احد ابناء النوبه الاقوياء . ونظر العم يوسف للفندق المكسور والبن المسكوب . وقال لود النوبه فطرته ؟ وعندما كان الرد بالنفى اعطاه شلناً وقال له خش على جعفر افطر عشان تجى تهد القهوه دى فى راسنا .

اغلب زبائن القهوه كانوا مهندمين ومرتبين ويحسنون التصرف . وعندما قام احد الوافدين باطلاق بصقه كبيره فى القهوه تضايق العم يوسف وقال له ده شنو ؟ ولم يجد الوافد اى غرابه وقال مالو؟ وكان الرد . مالو كيف , انت تبزق كده واخوك ده يبزق كده ويجى واحد تانى كمان يبزق .. انحنا نعمل شنو نعوم ...؟؟؟ .

عندما اختلت الامور قليلا فى امدرمان واختلط الحابل بالنابل اوقف العم يوسف نشاط المقهى . وفى سنه 1964 عندما تركت امدرمان صار المقهى محل لبيع الادوات الكهربائيه . وفقدت امدرمان احد معالمها . كان العم يوسف ود الاغا وقهوة  ود الاغا من اشهر معالم امدرمان . تحدث الناس عنها كثيرا وعرفت على نطاق كل السودان .

فى نهايه المسالمه كانت تسكن خالتى نفيسه خليل . وعلى بعد خطوات منها كان منزل كابتن اسامه يوسف عمر الاغا . الذى لعب فى السودان وصار احد نجوم فريق الزمالك المصرى .شقيقه عوض الذى عرف بعوض فرطوق . كان مدربا للكره فى الامارات فى السبعينات . واشتهر بعوض فرطوق لانه كان عندما ينطلق بالكره ينظر الى الارض . وكان المشجعون يطالبونه بان ( يعاين فوق ) . وكما فى اهزوجه الاطفال التى تقول ( يا فرطوق عاين فوق ........ ) ولا ازال اذكر اليافطه التى على باب منزلهم التى تقول منزل يوسف عمر الاغا .

كلمه الاغا هى فى الاصل كلمه ايرانيه وتعنى سيد . ولقد اخذها الاتراك والمصريون والعرب . ومن ابناء امدرمان  اللذين من اسرة الاغا الفنان الجقر الذى ارتبط بآل البنا وصار يحسب كأحد آل البنا . واذا لم تخنى الذاكره فأظن ان والده كان يدير المراجيح التى فى شكل صناديق تلف بالايدى فى الاعياد والمناسبات . وكانت فى الفضاء شمال المسالمه والذى احتلته مدرسه الهجره اخيرا . عطر الله ذكرى آل الاغا فلقد كانوا ولا يزالوا احد الاسر المشهوره فى امدرمان . رحمه الله على الاموات والاحياء منهم .

التحيه

شوقى ......

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • German court convicts Sudanese man of espionage
  • Sudan protests to France its hosting of Darfur rebel chief
  • Office of spokesman of the Armed Forces issues statement on movements by the group of rebel Khalil Ibrahim
  • Minister of Science and Technology lauds cooperation between Sudan and India
  • Court order filed to bring Montrealer home from Sudan
  • Document on rolling back malaria issued
  • Acting Secretary-General of Red Crescent says the Society ready for coming rainy season
  • Dr Mustafa Osman criticizes the silence of the United Nations and the superpowers towards the operations carried by Khalil Ibrahim in North Darfur
  • Donors pledge USD 4.8 billion in aid for Sudan
  • Sudan Tabulates Census
  • Aid donors pledge $4.8bn to Sudan
  • Donor countries pledge 4.8 billion dollars for recovery, development and peace projects in Sudan
  • International Donors Pledge Nearly $5 Billion in Aid for Sudan
  • Dr. Ismail: Renewal of residence permit of Abdel-Wahid comes in the context of the French policy towards Darfur issue
  • SUDAN: Of rats, stars and climate change
  • World Red Cross and Red Crescent Day to be marked Thursday
  • Population Census Council affirms completion of census operation by 100%
  • Latest : Sudanese Culture Week Update
  • Kibir Appreciates Egypt's Efforts and Stances towards Darfur
  • SUDAN: Bombings in Darfur cast doubt on resolving crisis
  • Minister of Interior affirms improvement of security situation in Darfur
  • مقالات و تحليلات
  • يا أبناء دارفور هل نخشى الفيل .. أم نخاف من ظله ؟؟؟! حسن كوبر
  • السعودية أمة الأمجاد والماضي العريق !!/آدم الهلباوى
  • عن سامى الحاج و محاكم الكانجارو الامريكية . . . احكى! د.على حمد ابراهيم
  • وثائق اميركية عن الازهري (4): واشنطن: محمد علي صالح
  • ديم أرب أمدرمان البجا – آدم أركاب
  • الجوع والفقر والاستبداد – متي يتحرك الناس ؟ هلال زاهر الساداتي
  • .... ( انتماءات ) .. إيقاعات من الحب والحياة والموت د. أمل فايز الكردفاني
  • و ماذا عن حلايب؟! Elfadil Abbas Moh. Ali
  • إخفاقات المعارضة واستغلال النظام توجبنا علينا الوئام عثمان حسن
  • بين يدي المؤتمر العام للحركة الشعبية السيناريوهات المحتملة .. هل تاتى النتائج كما ما تم لها !! /عبد الله عقيد : الوفاق
  • مسرحيون في حدقات العيون يوسف العاني رائد المسرح العراقي والعربي /تورنتو – بدرالدين حسن علي
  • بين الفينة والأخرى الطيب مصطفى والقرون الوسطى ..(2) خالد عبدالله- أبوأحمد
  • ستين عاماً على نكبة فلسطين وخمسة سنوات على نكبة أهل دارفور sara issa
  • لفضح الإدعاءات الواهية والنصب السياسي المستشري سامي الحاج.. زخم إعلامي مطلوب وقصة تحتاج لتسجيل د.ياسر محجوب الحسين
  • السفارة السودانية في جنيف.. (1) عادل مامون جمرة
  • مؤتمر أوسلو (مجرد تعهدات ووعود) مصعب المشــرّف
  • مقالات الاستخباريين! مصطفي عبد العزيز البطل
  • محن سودانيه ( 8 ) شوقي بدري
  • كردفان إلى أين...؟ الطيب الزين / السكرتير الإعلامي لتجمع كردفان للتنمية
  • المناصير .. إغراق مع سبق الإصرار ، والغلطان المرحوم بقلم محمد عبد الله سيد أحمد
  • شبهات حول برنامج الغذاء .... البحر الاحمر / عمر ادروب
  • الحذر الحذر يا سامي الحاج.. ! سالم أحمد سالم
  • سليمان رابح / واشنطن حصاد زيارتي مني اركو مناى الى امريكا
  • بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج مفوضية التأهيل والتوطين بالسلطة الانتقالية لدارفور هل هي مفوضية للنازحين واللاجئين ام للعرب الرحل ؟؟
  • خطر التضخم د.حسن بشير محمد نور - الخرطوم