صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السيد الصادق المهدي والانصياع الي قاعدة ( ان لم تستطع هزيمتهم , انضم اليهم. If you can’t beat them, join them)). محمد احمد معاذ
Mar 27, 2008, 18:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
لم نستغرب تصريح السيد الصادق المهدي زعيم حزب الامة وكيان الانصار , او بالاحري زعيم حزب الامة وكيان الانصار المتوالي والمتقلص بعد ان انسلخ منه من انسلخ بفعل مكر وخبث ودهاء حكومة الجبهة القومية الاسلامية التي صارت المؤتمر الوطني بعد ان لم تسلم هي ذاتها , اي الجبهة ,من داء الانقسام التي ابتدعتها لتدمير الاحزاب الاخري فارتد السهم عليها .نقول لم نستغرب تصريح الزعيم المندثر زعامته بان علي جميع الاحزاب السودانية ان " تتراضي فيما بينها!!) , لانه بهذا التصريح انما يعلن استسلامه للذين اغتصبوا حكمه الشرعي ليلة الثلاثين من يونيو قبل قرابة العشرين عاما مضت, وبذلك رفع الزعيم المنهار زعامته راية الاستسلام والاستكانة وهو بذلك انما يؤكد مقولته التي طالما ظل يرددها وهو علي راس البلاد قبل الاطاحة به وهو قوله (الساسة فن الممكن!) .اي والله , فالممكن للزعيم هذه الايام اما التفرج علي غاصبي السلطة وهم يقذفون بالبلاد الي الهاوية , او مقاومتهم والعمل علي اسقاطهم بشتي السبل , او كما فعل الزعيم الغائب شمس زعامته وعمره , الانضمام اليهم ولو بشيئ من وظائف هامشية او كما يقولون حشفا وسوء كيلة.
ولكن ان رجعنا قليلا الي الوراء القريب, ندرك جيدا لماذا بدا الزعيم المتواري بمغازلة الحزب الحاكم الي ان وصل به الامر الي دعوة الاخرين الي التراضي معه. فالصادق المهدي قد فقد جزء من  انصاره واتباعه عقب  عودته ومصالحته النظام القائم وقبض حزبه اموالا طائلة من المفترض دفعها كتعويضات او قالنقل كتاليف قلوب جيش المهدي العائد معه , ولكن نسبة لقيام نفر من اعضاء خزبه بالاستيلاء علي هذه الاموال وحدث جراء ذلك من مصادمات عنيفة بين جيش المهدي وهؤلاء  في حادثة المرحوم عمر نور الدائم الشهيرة, فذهب المتضررون من جيش المهدي هؤلاء الي غير رجعة وفقد الحزب جزءا من كوادره الي الابد. ثم جاء الفقد الاكبر عنما اندلعت مشكلة دارفور , والتي هي اكبر معقل لحزب الامة وكيان الانصار, فحدث ما حدث من ابادة جماعية وتشريد  لاهل دارفور , ولكن الصادق المهدي , وعكس التوقعات, خذل مناصريه ولم يفعل شيئا ايجابيا بحجم الاحداث ففقد مصداقيته لدي انصاره وكوادره هناك  فانسلخوا من الحزب ومنهم من انضم الي المتمردين ومنهم من تم شراؤه باموال البترول فصاروا اما جنجويدا او غيروا "مسارهم" وصاروا  اعضاء بالمؤتمر الوطني, ومنهم من   قضي نحبه , حتي ان الصادق المهدي عندما ذهب بعد فوات الاوان الي نيالا قال له احد انصاره وفي لقاء مفتوح بان" كوادرك وانصارك الذين اتيت اخيرا لمواساتهم تجدهم في المقابر ". بل وقد قذفه  النازحون في معسكر كلمة بالحجارة لدي زيارته لهم ففر يجرجر اذيال الخيبة والحسرة والاسي .
وطبعا سبق هذا الانكماش والانحسار لعضوية حزب الزعيم انكماشات سابقة فقد الحزب اثرها اعدادا غير قليلة من كوادره وانصاره , منها حادثة منع دفن المرحوم جقومي في مقابر "ال البيت" لدرجة نزول احدي زوجات الزعيم في المقبرة التي اعدت لدفن جقومي امعانا في الاصرار علي الا يتم دفن احد العامة (او العبيد في حقيقة المعني ) من الحزب في مقابر "ال البيت!!. ثم  فٌقدت شريحة اخري من الحزب عندما افلح المؤتمر الوطني في شق صف حزب الزعيم فذهب مبارك الفاضل بجزء لا يستهان به من عضوية الحزب فيما عٌرف بحزب الاصلاح والتجديد والذي بدوره انقسم الي احزاب الاخري تماما كما تنقسم الاميبا.
اذا والحال كهذا , وجد السيد الصادق المهدي نفسه محاطا فقط ببناته واولاده وزوجاته , وحتي هؤلاء انسحب البعض منهم قسرا حيث اختطف الموت احدي اهم اركان حزبه رحمها الله واسكنها فسيح الجنات. اضف الي ذلك بان العمر بدا في التسارع نحو نقطة الضضغف والعجز وما كان يدر الي خزينة ال البيت من جبايات الانصار قد تناقص بشكل كبير نسبة لفقان من فٌقد وفناء من مات موتا طبيعيا او قتلا بقنابل الحكومة ومليشياتها, فادرك الزعيم انه لابد من  تحقيق شيئين مهمين قبل زيارة هادم الذات ومفرق الجماعات. الامر الاول : لا بد من تامين مستقبل الاولاد والبنات السياسي والاقتصادي , فكانت الاتصالات بالقابضين علي زمام الامور فتم تعيين بناته واولاده في مواقع شتي منها , وللعجب, جهاز الامن !! والمخابرات !!. والامر الثاني هو انه لابد من ان يتمتع ولو قليلا بشئ من الحكم ولو صٌوريا فسمعنا بارهاصات في الفق بانه موعود برئاسة مجلس الوزراء التي تنوي حكومة الانقاذ علي استحداثها!
فليس اذا بغريب ان نسمع مثل هذا التصريح بالدعوة الي التراضي يصدر من الزعيم المتهالك , وربما تاتي الانباء بما هو افدح مثل ان يعلن الزعيم بانه قد اعلن انسلاخه من حزب الامة وكيان الانصار ليكون عضوا بالمؤتمر الوطني , او ربما هذا هو الشرط الخفي الذي يطالب به الانقاذ , قما هو اكثر من ان يشبع غرورهم باذلال ابن المهدي ملك اهدار الفرص (حيث اهدر فرص حكم السودان ثلاث مرات), ما هو اكثر اشباعا لغرورهم من شراء الزعيم كما شروا ابن اخيه من قبل والذي اكدها عوض الجاز عندما ساله ابن اخ الزعيم عن اين يذهب مال البترول  فرد عليه ابن الجاز وبدون حياء (نشتري به الزيك ده!).
محمد احمد معاذ
المنامة ,البحرين

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج