صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اغانى مختارة
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
Click Here
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 7th, 2008 - 19:25:05


السيد الصادق المهدي والانصياع الي قاعدة ( ان لم تستطع هزيمتهم , انضم اليهم. If you can’t beat them, join them)). محمد احمد معاذ
Mar 27, 2008, 18:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
لم نستغرب تصريح السيد الصادق المهدي زعيم حزب الامة وكيان الانصار , او بالاحري زعيم حزب الامة وكيان الانصار المتوالي والمتقلص بعد ان انسلخ منه من انسلخ بفعل مكر وخبث ودهاء حكومة الجبهة القومية الاسلامية التي صارت المؤتمر الوطني بعد ان لم تسلم هي ذاتها , اي الجبهة ,من داء الانقسام التي ابتدعتها لتدمير الاحزاب الاخري فارتد السهم عليها .نقول لم نستغرب تصريح الزعيم المندثر زعامته بان علي جميع الاحزاب السودانية ان " تتراضي فيما بينها!!) , لانه بهذا التصريح انما يعلن استسلامه للذين اغتصبوا حكمه الشرعي ليلة الثلاثين من يونيو قبل قرابة العشرين عاما مضت, وبذلك رفع الزعيم المنهار زعامته راية الاستسلام والاستكانة وهو بذلك انما يؤكد مقولته التي طالما ظل يرددها وهو علي راس البلاد قبل الاطاحة به وهو قوله (الساسة فن الممكن!) .اي والله , فالممكن للزعيم هذه الايام اما التفرج علي غاصبي السلطة وهم يقذفون بالبلاد الي الهاوية , او مقاومتهم والعمل علي اسقاطهم بشتي السبل , او كما فعل الزعيم الغائب شمس زعامته وعمره , الانضمام اليهم ولو بشيئ من وظائف هامشية او كما يقولون حشفا وسوء كيلة.
ولكن ان رجعنا قليلا الي الوراء القريب, ندرك جيدا لماذا بدا الزعيم المتواري بمغازلة الحزب الحاكم الي ان وصل به الامر الي دعوة الاخرين الي التراضي معه. فالصادق المهدي قد فقد جزء من  انصاره واتباعه عقب  عودته ومصالحته النظام القائم وقبض حزبه اموالا طائلة من المفترض دفعها كتعويضات او قالنقل كتاليف قلوب جيش المهدي العائد معه , ولكن نسبة لقيام نفر من اعضاء خزبه بالاستيلاء علي هذه الاموال وحدث جراء ذلك من مصادمات عنيفة بين جيش المهدي وهؤلاء  في حادثة المرحوم عمر نور الدائم الشهيرة, فذهب المتضررون من جيش المهدي هؤلاء الي غير رجعة وفقد الحزب جزءا من كوادره الي الابد. ثم جاء الفقد الاكبر عنما اندلعت مشكلة دارفور , والتي هي اكبر معقل لحزب الامة وكيان الانصار, فحدث ما حدث من ابادة جماعية وتشريد  لاهل دارفور , ولكن الصادق المهدي , وعكس التوقعات, خذل مناصريه ولم يفعل شيئا ايجابيا بحجم الاحداث ففقد مصداقيته لدي انصاره وكوادره هناك  فانسلخوا من الحزب ومنهم من انضم الي المتمردين ومنهم من تم شراؤه باموال البترول فصاروا اما جنجويدا او غيروا "مسارهم" وصاروا  اعضاء بالمؤتمر الوطني, ومنهم من   قضي نحبه , حتي ان الصادق المهدي عندما ذهب بعد فوات الاوان الي نيالا قال له احد انصاره وفي لقاء مفتوح بان" كوادرك وانصارك الذين اتيت اخيرا لمواساتهم تجدهم في المقابر ". بل وقد قذفه  النازحون في معسكر كلمة بالحجارة لدي زيارته لهم ففر يجرجر اذيال الخيبة والحسرة والاسي .
وطبعا سبق هذا الانكماش والانحسار لعضوية حزب الزعيم انكماشات سابقة فقد الحزب اثرها اعدادا غير قليلة من كوادره وانصاره , منها حادثة منع دفن المرحوم جقومي في مقابر "ال البيت" لدرجة نزول احدي زوجات الزعيم في المقبرة التي اعدت لدفن جقومي امعانا في الاصرار علي الا يتم دفن احد العامة (او العبيد في حقيقة المعني ) من الحزب في مقابر "ال البيت!!. ثم  فٌقدت شريحة اخري من الحزب عندما افلح المؤتمر الوطني في شق صف حزب الزعيم فذهب مبارك الفاضل بجزء لا يستهان به من عضوية الحزب فيما عٌرف بحزب الاصلاح والتجديد والذي بدوره انقسم الي احزاب الاخري تماما كما تنقسم الاميبا.
اذا والحال كهذا , وجد السيد الصادق المهدي نفسه محاطا فقط ببناته واولاده وزوجاته , وحتي هؤلاء انسحب البعض منهم قسرا حيث اختطف الموت احدي اهم اركان حزبه رحمها الله واسكنها فسيح الجنات. اضف الي ذلك بان العمر بدا في التسارع نحو نقطة الضضغف والعجز وما كان يدر الي خزينة ال البيت من جبايات الانصار قد تناقص بشكل كبير نسبة لفقان من فٌقد وفناء من مات موتا طبيعيا او قتلا بقنابل الحكومة ومليشياتها, فادرك الزعيم انه لابد من  تحقيق شيئين مهمين قبل زيارة هادم الذات ومفرق الجماعات. الامر الاول : لا بد من تامين مستقبل الاولاد والبنات السياسي والاقتصادي , فكانت الاتصالات بالقابضين علي زمام الامور فتم تعيين بناته واولاده في مواقع شتي منها , وللعجب, جهاز الامن !! والمخابرات !!. والامر الثاني هو انه لابد من ان يتمتع ولو قليلا بشئ من الحكم ولو صٌوريا فسمعنا بارهاصات في الفق بانه موعود برئاسة مجلس الوزراء التي تنوي حكومة الانقاذ علي استحداثها!
فليس اذا بغريب ان نسمع مثل هذا التصريح بالدعوة الي التراضي يصدر من الزعيم المتهالك , وربما تاتي الانباء بما هو افدح مثل ان يعلن الزعيم بانه قد اعلن انسلاخه من حزب الامة وكيان الانصار ليكون عضوا بالمؤتمر الوطني , او ربما هذا هو الشرط الخفي الذي يطالب به الانقاذ , قما هو اكثر من ان يشبع غرورهم باذلال ابن المهدي ملك اهدار الفرص (حيث اهدر فرص حكم السودان ثلاث مرات), ما هو اكثر اشباعا لغرورهم من شراء الزعيم كما شروا ابن اخيه من قبل والذي اكدها عوض الجاز عندما ساله ابن اخ الزعيم عن اين يذهب مال البترول  فرد عليه ابن الجاز وبدون حياء (نشتري به الزيك ده!).
محمد احمد معاذ
المنامة ,البحرين

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • German court convicts Sudanese man of espionage
  • Sudan protests to France its hosting of Darfur rebel chief
  • Office of spokesman of the Armed Forces issues statement on movements by the group of rebel Khalil Ibrahim
  • Minister of Science and Technology lauds cooperation between Sudan and India
  • Court order filed to bring Montrealer home from Sudan
  • Document on rolling back malaria issued
  • Acting Secretary-General of Red Crescent says the Society ready for coming rainy season
  • Dr Mustafa Osman criticizes the silence of the United Nations and the superpowers towards the operations carried by Khalil Ibrahim in North Darfur
  • Donors pledge USD 4.8 billion in aid for Sudan
  • Sudan Tabulates Census
  • Aid donors pledge $4.8bn to Sudan
  • Donor countries pledge 4.8 billion dollars for recovery, development and peace projects in Sudan
  • International Donors Pledge Nearly $5 Billion in Aid for Sudan
  • Dr. Ismail: Renewal of residence permit of Abdel-Wahid comes in the context of the French policy towards Darfur issue
  • SUDAN: Of rats, stars and climate change
  • World Red Cross and Red Crescent Day to be marked Thursday
  • Population Census Council affirms completion of census operation by 100%
  • Latest : Sudanese Culture Week Update
  • Kibir Appreciates Egypt's Efforts and Stances towards Darfur
  • SUDAN: Bombings in Darfur cast doubt on resolving crisis
  • Minister of Interior affirms improvement of security situation in Darfur
  • مقالات و تحليلات
  • يا أبناء دارفور هل نخشى الفيل .. أم نخاف من ظله ؟؟؟! حسن كوبر
  • السعودية أمة الأمجاد والماضي العريق !!/آدم الهلباوى
  • عن سامى الحاج و محاكم الكانجارو الامريكية . . . احكى! د.على حمد ابراهيم
  • وثائق اميركية عن الازهري (4): واشنطن: محمد علي صالح
  • ديم أرب أمدرمان البجا – آدم أركاب
  • الجوع والفقر والاستبداد – متي يتحرك الناس ؟ هلال زاهر الساداتي
  • .... ( انتماءات ) .. إيقاعات من الحب والحياة والموت د. أمل فايز الكردفاني
  • و ماذا عن حلايب؟! Elfadil Abbas Moh. Ali
  • إخفاقات المعارضة واستغلال النظام توجبنا علينا الوئام عثمان حسن
  • بين يدي المؤتمر العام للحركة الشعبية السيناريوهات المحتملة .. هل تاتى النتائج كما ما تم لها !! /عبد الله عقيد : الوفاق
  • مسرحيون في حدقات العيون يوسف العاني رائد المسرح العراقي والعربي /تورنتو – بدرالدين حسن علي
  • بين الفينة والأخرى الطيب مصطفى والقرون الوسطى ..(2) خالد عبدالله- أبوأحمد
  • ستين عاماً على نكبة فلسطين وخمسة سنوات على نكبة أهل دارفور sara issa
  • لفضح الإدعاءات الواهية والنصب السياسي المستشري سامي الحاج.. زخم إعلامي مطلوب وقصة تحتاج لتسجيل د.ياسر محجوب الحسين
  • السفارة السودانية في جنيف.. (1) عادل مامون جمرة
  • مؤتمر أوسلو (مجرد تعهدات ووعود) مصعب المشــرّف
  • مقالات الاستخباريين! مصطفي عبد العزيز البطل
  • محن سودانيه ( 8 ) شوقي بدري
  • كردفان إلى أين...؟ الطيب الزين / السكرتير الإعلامي لتجمع كردفان للتنمية
  • المناصير .. إغراق مع سبق الإصرار ، والغلطان المرحوم بقلم محمد عبد الله سيد أحمد
  • شبهات حول برنامج الغذاء .... البحر الاحمر / عمر ادروب
  • الحذر الحذر يا سامي الحاج.. ! سالم أحمد سالم
  • سليمان رابح / واشنطن حصاد زيارتي مني اركو مناى الى امريكا
  • بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج مفوضية التأهيل والتوطين بالسلطة الانتقالية لدارفور هل هي مفوضية للنازحين واللاجئين ام للعرب الرحل ؟؟
  • خطر التضخم د.حسن بشير محمد نور - الخرطوم