الوزير عبد الرحيم حسين و علي تاج الدين علي
يبدوا ان كلمتي التي كان عنوانها الوزير عبد الرحيم محمد حسين والتي كانت استنكارا لقول الوزير (هناك 8 مليون نسمة في دار فور كلهم افارقة وجايين من الخارج فهل يا ترى افضل لكم هؤلاء الذين يأتون لكم من مصر(5 مليون مصري) ام أولائك الافارقة الذين يأتون من غرب افريقيا ) لم تجد هوى في نفس على تاج الدين على و كذلك قولي بان عبد الرحيم بحديثه هذا فقد الأهلية والحق في ان يكون وزير دفاع للسودان و ان احمد هارون عندما ارتكب الفظائع المشهورة كان عبدا مأمورا لرئيسه عبد الرحيم حسين واستنكاري لموقف المثقفين الذين صفقوا لعبد الرحيم كثيرا رغم اهانته لسكان اقليم دار فور ومقارنتي بين موقف هؤلاء مع موقف سكان العيلفون في عام 1970 مع انهم تجار و مزارعين استنكروا قول عبد الكريم (بان قيام مشروع تعاوني في العيلفون يجلب لاهل العيلفون الغرابة بامراضهم الكثيرة وسوء اخلاقهم وفقرهم ....الخ) ، اعتبر تاج الدين هذا نكأ للجراح و تهديدا للامن الوطني وقال (ان بعض المعتوهين واصحاب العقد النفسية الذين لا هم الا اثارة الكراهية والبغضاء بين الملل والنحل المكونة للاجتماع السياسي وإزكاء النعرات القبلية ...الخ) واسترسل في كلام لا علاقة ولا رابط بينه وبين كلمتي التي كانت هجوما واضح وصريح على الوزير ولا علاقة لها بقبيلة او جنس معين . الامانة تتطلب من تاج الدين ان ينقل حديثي العنصري ليوضح للقارئ مدى عنصريتي التي تدفعه للقول ( جبريل درج في كل كتاباته على نكأ جراح الجسم بقيحه وصديده دونما ضابط نصي مرجعي يؤول اليه..... الخ ) اكرر كان الاحسن والافضل لتاج الدين ان يستشهد بسطر او سطرين يوضح بها عنصرية جبريل للقارئ بدلا من الاسترسال في انشاء مدرسي من الخيال المرتاح او واجب يجب ان يؤديه رجل الامن او الموظف لمرؤوسيه منتظرا الاستحسان والترقية ، بعض كلمات تاج الدين تجعلني اغلب الراي بانه موظف في الامن او انقاذي يحلم بمنصب كبير يسيل له اللعاب مثل قوله لماذا تنحرف بوصلة جبريل عن عدالة توزيع الثروة والسلطة الى حرب ضد الدولة والمجتمع طبعا كلمة المجتمع اضافها تاج الدين للتحلية واذا اضفنا هذا لقول تاج الدين بان كلامي فيه تهديد للامن الوطني قد تكون الرؤية واضحة بان للمذكور له صلة سواء كانت مسطحة او مكعبة بالامن او انه عنصري أي حديث عن جماعته حتى ولو كان صادقا وامينا يغضبه غضبا شديدا يفقده الاتزان . تاج الدين خاف او حرص على عدم ذكر اسم عبد الرحيم وطبعا هذا المسلك اهدافه واضحة حيث انه حريص على سمعة شخص فسادة وعنصريته على كل لسان وكلامه عن اهل دار فور عنصري ومستنكر من كل عاقل ولا يستطيع تاج الدين بالعربي الفصيح والتغليف ان يزيل رائحته الكريهة وعنصريته ومهاجمته لمن يستنكر عنصرية عبد الرحيم محمد حسين هي عنصرية طرشا . لا ادري ما هي الاسباب التي تجعل امثال تاج الدين يثوروا هذة الثورة الساذجة ويدافعوا عن اشياء لا يمكن الدفاع عنها ،هل هناك تسطيح وهوس وتبجح وغرور اكثر من قول عبد الرحيم انه ليس موظف بل انه قام بثورة وانه يتخذ القرارات امام ملأ من البشر. هل عبد الرحيم يؤدي خدمة المجتمع اكثر من الطبيب وهو موظف واي قرارات اتخذها عبد الرحيم غير انه كان مشرف على عمارة وسقطت على رؤوس سكانها وقراراته آثارها واضحة في دار فور التي قال عن سكانها كلهم افارقة وجايين من الخارج وانه ساع لاستبدالهم بالحمرة الاباها سيدي
جبريل حسن احمد
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة