صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الوزير عبد الرحيم حسين و علي تاج الدين علي جبريل حسن احمد
Mar 27, 2008, 17:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
الوزير عبد الرحيم حسين و علي تاج الدين علي

يبدوا ان كلمتي التي كان عنوانها الوزير عبد الرحيم محمد حسين والتي كانت استنكارا لقول الوزير (هناك 8 مليون نسمة في دار فور كلهم افارقة وجايين من الخارج فهل يا ترى افضل لكم هؤلاء الذين يأتون لكم من مصر(5 مليون مصري) ام أولائك الافارقة الذين يأتون من غرب افريقيا ) لم تجد هوى في نفس على تاج الدين على و كذلك قولي بان عبد الرحيم بحديثه هذا فقد الأهلية والحق في ان يكون وزير دفاع للسودان و ان احمد هارون عندما ارتكب الفظائع المشهورة كان عبدا مأمورا لرئيسه عبد الرحيم حسين  واستنكاري لموقف المثقفين الذين صفقوا لعبد الرحيم كثيرا رغم اهانته لسكان اقليم دار فور ومقارنتي بين موقف هؤلاء مع موقف سكان العيلفون في عام 1970 مع انهم تجار و مزارعين استنكروا قول عبد الكريم (بان قيام مشروع تعاوني في العيلفون يجلب لاهل العيلفون الغرابة بامراضهم الكثيرة وسوء اخلاقهم وفقرهم ....الخ) ، اعتبر تاج الدين هذا نكأ للجراح و تهديدا للامن الوطني وقال  (ان بعض المعتوهين واصحاب العقد النفسية الذين لا هم الا اثارة الكراهية والبغضاء بين الملل والنحل المكونة للاجتماع السياسي وإزكاء النعرات القبلية ...الخ) واسترسل في كلام لا علاقة ولا رابط بينه وبين كلمتي التي كانت هجوما واضح وصريح على الوزير ولا علاقة لها بقبيلة او جنس معين . الامانة تتطلب من تاج الدين ان ينقل حديثي العنصري ليوضح للقارئ مدى عنصريتي  التي تدفعه للقول ( جبريل درج في كل كتاباته على نكأ جراح الجسم بقيحه وصديده دونما ضابط نصي مرجعي يؤول اليه..... الخ ) اكرر كان الاحسن والافضل لتاج الدين ان يستشهد بسطر او سطرين يوضح بها عنصرية جبريل للقارئ بدلا من الاسترسال في انشاء مدرسي من الخيال المرتاح او واجب يجب ان يؤديه رجل الامن او الموظف لمرؤوسيه منتظرا الاستحسان والترقية ، بعض كلمات تاج الدين تجعلني اغلب الراي بانه موظف في الامن او انقاذي يحلم بمنصب كبير يسيل له اللعاب مثل قوله لماذا تنحرف بوصلة جبريل عن عدالة توزيع الثروة والسلطة الى حرب ضد الدولة والمجتمع طبعا كلمة المجتمع اضافها تاج الدين للتحلية واذا اضفنا هذا لقول تاج الدين بان كلامي فيه تهديد للامن الوطني قد تكون الرؤية واضحة بان للمذكور له صلة سواء كانت مسطحة او مكعبة بالامن او انه عنصري أي حديث عن جماعته حتى ولو كان صادقا وامينا يغضبه غضبا شديدا يفقده الاتزان . تاج الدين خاف او حرص على عدم ذكر اسم عبد الرحيم  وطبعا هذا المسلك اهدافه واضحة حيث انه حريص على سمعة شخص فسادة وعنصريته على كل لسان وكلامه عن اهل دار فور عنصري ومستنكر من كل عاقل ولا يستطيع تاج الدين بالعربي الفصيح والتغليف ان يزيل رائحته الكريهة وعنصريته ومهاجمته لمن يستنكر عنصرية عبد الرحيم محمد حسين هي عنصرية طرشا . لا ادري ما هي الاسباب التي تجعل امثال تاج الدين يثوروا هذة الثورة الساذجة ويدافعوا عن اشياء لا يمكن الدفاع عنها ،هل هناك تسطيح وهوس وتبجح وغرور اكثر من قول عبد الرحيم انه ليس موظف بل انه قام بثورة وانه يتخذ القرارات امام ملأ من البشر. هل عبد الرحيم يؤدي خدمة المجتمع اكثر من الطبيب وهو موظف واي قرارات اتخذها عبد الرحيم غير انه كان مشرف على عمارة وسقطت على رؤوس سكانها وقراراته آثارها واضحة في دار فور التي قال عن سكانها كلهم افارقة وجايين من الخارج وانه ساع لاستبدالهم بالحمرة الاباها سيدي

                                               جبريل حسن احمد

 

                


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج