صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اغانى مختارة
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
Click Here
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Apr 5th, 2008 - 20:43:12


أصدءا واسعة لندوة (العنف ضد المرأة) والمشاركات وضعن أيديهن على الجروح
Mar 24, 2008, 19:58

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

نظمتها جمعية الصحفيين السودانيين في السعودية

أصدءا واسعة لندوة (العنف ضد المرأة) والمشاركات وضعن أيديهن على الجروح

نظمت جمعية الصحفيين السودانيين في المملكة العربية السعودية ندوة بعنوان (العنف ضد المرأة في السودان)، في يوم الخميس 20 مارس الجاري، بمشاركة كل من الدكتورة شيراز محمد عبدالحي، والأستاذة حليمة محمد عبدالرحمن، والأستاذة عزاز الشامي،  وأدارتها الأستاذة سهير الرشيد، وحضرها القنصل العام الأستاذ أحمد يوسف، والمستشار العسكري العميد الطيب المصباح، ومدير الجوازات العقيد الرشيد الزين وممثلو الكيانات السودانية الاجتماعية والثقافية والرياضية.

بدأت الندوة بكلمة الجمعية ألقاها الأستاذ إسماعيل محمد علي الأمين العام الذي شكر للحضور والمشاركين مثمنًا تفاعلهم الدائم مع برامج الجمعية، ومشيرًا إلى أن هناك موسمًا ثقافيًا طموحًا بدأ بمحاضرة قيمة في اليوم السابق للندوة ألقاها الفنان علي مهدي رئيس اتحاد المسرحيين العرب، ورئيس اتحاد الدراميين السودانيين عن (المسرح وتعزيز السلام)، تناول فيها تجربته في تقديم عروض مسرحية في مناطق الصراع، وقال إن الجمعية بصدد تكريم رائد الصحافة السودانية الأستاذ محجوب محمد صالج رئيس تحرير صحيفة الأيام في الفترة القادمة، كما تنظم ندوة رياضية بحضور وزير الشباب والرياضة والدكتور كمال شداد رئيس اتحاد كرة القدم السوداني، إلى جانب ندوة عن الانتخابات، وأسبوع ثقافي سوداني في المملكة بمشاركة فرق فنية من السودان.

وأكد أن التميز هو ما تحرص عليه الجمعية، وأن البرامج ستشمل فروع الجمعية في مناطق المملكة المختلفة.

وأوضح أن الجمعية حريصة على تقديم الخدمات إلى أعضائها، وأن هناك مكتسبات جديدة ستتحقق بإذن الله في الأيام القادمة.

عقب ذلك قدمت الأستاذة سهير الرشيد للندوة في قالب قصصي، إذ تناولت قصة فتاة قالت (لا)، فنالت العقاب لجرأتها، فقالت في ختام القصة: (ولكن الفتاة كانت مختلفة كما أرادت.. قالتها (لا) بطريقتها.. لكنها (لا) جارحة في مجتمع ينبغي أن تنساق فيه المرأة للرجل.. فما بالنا إذا كان هذا الرجل هو الزوج..

هذا المشهد كان لا بد أن ينتهي بطريقة مختلفة, تدفع فيها الفتاة المختلفة ثمن قولها (لا) بأسلوب مختلف..

ولكن هذه النهاية أردناها في المكتب النسائي لجمعية الصحفيين السودانيين أن تكون بداية لكشف المستور من دون مواربة، وأن نلقي حجرًا مع آخرين سبقونا، وآخرين سيلوننا في بركة راكدة، لنقول معًا: لا لكل أنواع العنف، وممارسات الاضطهاد والتحجيم ضد المرأة).

وعقب ذلك قدمت الأستاذة حليمة محمد عبدالرحمن ورقة بعنوان: (صور من العنف ضد المرأة)، معرفة العنف بأنه: هو التمييز السلبي أو الاستعباد   أو قهر المرأة على أساس النوع، وذكرت من أنواع العنف: العنف الأسري، والعنف الاجتماعي، وعنف الدولة.

ومن أنواع العنف الأسري التي تناولتها: سوء المعاملة، وتزويج القاصرات، والخفاض، والاغتصاب.

وساقت إحصاءات للتدليل على هذا النوع من العنف، وأثارت جدلاً بذكرها نحو 17 نوعًا من الزواج.

ومن أنواع العنف الاجتماعي ذكرت الشلوخ، ودق الشلوفة، والوشم، وعن عنف الدولة ذكرت الظروف الاقتصادية.

وقد حددت أربعة محاور لحل المشكلات، وهي: محور تشريع، وتعليمي، وثقافي، وإعلامي.

وجاءت ورقة الأستاذة عزاز الشامي بعنوان: العنف ضد المرأة: عنف غير مدان! وقدمت مدخلاً تاريخيًا عن المجتمع الأمومي، مشيرة إلى أن التجمع الإنساني الأول تبلور حول الأم الواهبة للحياة، فعاطفة الأمومة هي العاطفة الأصلية الوحيدة، وما عداها يأتي بالتعلم و الاكتساب، وأضافت: في وقتنا الحالي، لم تعد المرأة ملكة حاكمة ولا إلهة تزهو بها المعابد، وتراجعت مكانتها من رمز الوفرة إلى ملكية تابعة للرجل، رجل أنجبته امرأة يقهر المرأة! وعن العنف الممارس ضد المرأة قالت أن أكثر مكان تتعرض فيه المرأة للعنف هو المنزل، الذي نعني به منزل الزوجية أو منزل الأسرة، فالمرأة تتعرض للعنف الأسري في عدة أشكال، بدءًا بالختان كما هو الحال في السودان، وانتهاءً بالإجبار والإكراه على الزواج، والبقاء فيه، وحرمانها من حق طلب الطلاق أو الانفصال، وألقت باللائمة على التفسيرات المبتسرة للنصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، ثم تناولت دلالات قضية سناء، منوهة بالقوانين المعطلة، والمجتمع الجائر للمرأة، وذكرت بعض القوانين والمواثيق الدولية بشأن حقوق المرأة.

وتحدثت الدكتورة شيراز محمد عبدالحي عن الختان، ذاكرة أن أنواعه كثيرة، وتقع بين النوع الذي يوصف بالسنة، وانتهاء بالخفاض الفرعوني، وهو أخطرها، وأقساها، وقد حذرت من الآثار الطبية، والنفسية للختان، نتيجة ما تتعرضه له البنت من قسوة وتشويه، وقالت إن المرأة الذي لا يفارقها يوم الختان مهما بلغت من العمر أو أنجبت من الأطفال.

وأشارت إلى أن الختان يمارس في كل مناطق السودان، بل إن الجنوب الذي كان ينخفض فيه الختان أصبحت النسب فيه تقارب الشمال، وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة ممارسة الختان الفرعوني تقارب الـ90%.

وأوضحت الدكتورة شيراز أن النساء المختونات يواجهن مشكلات جمة في أثناء الولادة، ويتعرضن للوفاة بنسبة أعلى كثيرًا من غيرهن.

وجاء البروفيسير محمد صديق ليؤكد ما ذهبت إليه الدكتورة شيراز مطالبًا بتكاتف منظمات المجتمع المدني من أجل تفعيل القوانين التي تحرم الختان.

وتناول الأستاذ ميرغني الشايب العنف اللفظي، وذكر الدكتور كرار التهامي البعد الثقافي في النظر إلى المسائل المتعلقة بالعنف ضد المرأة، وأشارت الأستاذة فتحية إلى نوع من العنف الممارس على المرأة في الغربة أسمته العنف الكوتشيني (نسبة إلى الكوتشينة) مشيرة إلى إجبار النساء على الجلوس في أحد المنازل ليمارس أزواجهن لعب الورق من دون اهتمام بمشاعرهن، وحذرت الأستاذة منى الشاذلي من حالات الاكتئاب التي تعانيها المرأة بسبب العنف الذي يمارس ضدها، كما أكدت الدكتورة عائشة موسى أهمية أن يترك الخيار للبنت والولد لتحديد الدراسة التي يريدونها، بدلا من الإجبار على دراسة الطب أو الهندسة، وقالت الأستاذة عواطف عبدالرحمن أن قضية سناء ليست غير مثال، ولا يجب أن تؤخذ كنموذج وحيد.

وتحدث البروفيسور عثمان الحسن محمد نور - الخبير في الدراسات السكانية بالمعهد العربي لإنماء المدن الذي يتبنى بالتعاون مع البنك الدولي تنفيذ (مبادرة حماية الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا)، والتي تهدف إلى رفع قدرة وكفاءة الإدارات المحلية والبلديات على تحسين رفاهية الأطفال والمعرضين للمخاطر والأقل حظاً (vulnerable and disadvantaged children)  في دول المنطقة-  إن هناك امرأة بين 100 امرأة تموت في السودان في أثناء الولادة، وإن وضع المرأة والطفل سيء للغاية، ويحتاج إلى تضافر الجهود من أجل رفع مستوى الوعي بحقوق المرأة، وتحسين أوضاعها، لتتحسن أوضاع الطفل، ويكون هناك مستقبل أفضل لأطفال السودان، مشيرًا إلى أن هناك إحصاءات كثيرة توافرت بفضل البحوث العلمية، وينبغي توظيفها، من أجل تحقيق رؤية علمية للمستقبل.

وقال الدكتور ماجوك أجوك أن نضال المرأة لنيل حقوقها كان يستحق تناولاً أعمق، وأضاف أن المرأة في جنوب نالت حقوقًا أكثر من نظيرتها في الشمال، ضاربًا أمثلة بعدد من تبوأن مراكز الوزارة والولاية والمعتمدية.

وطالب الأستاذ يوسف السماني الذي تحدث باسم سودانيز أون لاين (بورداب الرياض) بوضع الحلول العملية، وعدم الاكتفاء بتوصيف الأدواء، والمشاركة في رفع مستوى الوعي.

وقال الأستاذ طه حسن طه أن لا مشكلة حقيقية تعانيها المرأة السودانية، فهي قانعة بما هي عليه، والرجل السوداني يوقر المرأة بطبيعة نشأته وتراثه، وقد أثار تعليق له كثيرًا من اللغط والاستهجان، وخصوصًا أنه لم ينتظر الرد على ما طرحه.

وذكر الأستاذ أحمد يوسف أن السودان وبعض الدول الإسلامية تحفظوا على بعض النصوص الواردة في ميثاق بكين التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أهمية استصحاب القيم الدينية والاجتماعية عند التعامل مع قضية مثل العنف ضد المرأة.

وأوضح أنواعًا من العنف الذي يمارس ضد المرأة في الغربة، وقال إن أهم ركن في الزواج هو موافقة المرأة، وضرب أمثلة على ما يواجهونه عن عقد النكاح في السفارة، وقد أشاد بمستوى الطرح الذي قدم في الندوة.

وقدم الأستاذ محمود عابدين اقتراحًا بتشكيل لجنة من الجمعية وبعض المختصين لوضع تصورات لما يمكن الإسهام به في رفع مستوى الوعي بحقوق المرأة، والعمل على حل بعض المشكلات التي تواجهها.

وقد شكر الأستاذ حسين حسن حسين رئيس الجمعية لكل الذين أسهموا في إثراء النقاش في هذه الندوة المهمة، التي تتصل بمستقبل الوطن، لكونها تتصل بوضع المرأة التي هي صانعة للأجيال، وقال إن الجمعية حريصة على أن تكون للندوة ثمارها، لذا ستحرص على توفيرها للراغبين في أقراص مدمجة، إلى جانب وضع مداولاتها في كتاب ورقي، وأتاحتها كذلك عبر موقع الجمعية.

وأوضح أن الندوة حققت أصداء واسعة، تمثلت في اتصالات كثيرة من مختلف قطاعات المجتمع تطالب بنسخة من فعالياتها، وأشاد كثيرون بالجوانب المختلفة التي غطتها الندوة، والتي أبرزت قدرات المرأة السودانية، وتفاعلها مع قضايا مجتمعها.

وقد نوه بمكتب المرأة في الجمعية ودوره في الإعداد للندوة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل دؤوب من أجل بلوغ الأهداف، وتحقيق مشاركة فاعلة من جميع الأعضاء، إلى جانب تفعيل العمل في الفروع.

وقد شكر للفنان مصدق مصطفى والمخرج الوليد دينار والمهندسين نجوان جلال وصابر بيرم وأمير حسن تعاونهم، وما قدموه من جهد مقدر.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • German court convicts Sudanese man of espionage
  • Sudan protests to France its hosting of Darfur rebel chief
  • Office of spokesman of the Armed Forces issues statement on movements by the group of rebel Khalil Ibrahim
  • Minister of Science and Technology lauds cooperation between Sudan and India
  • Court order filed to bring Montrealer home from Sudan
  • Document on rolling back malaria issued
  • Acting Secretary-General of Red Crescent says the Society ready for coming rainy season
  • Dr Mustafa Osman criticizes the silence of the United Nations and the superpowers towards the operations carried by Khalil Ibrahim in North Darfur
  • Donors pledge USD 4.8 billion in aid for Sudan
  • Sudan Tabulates Census
  • Aid donors pledge $4.8bn to Sudan
  • Donor countries pledge 4.8 billion dollars for recovery, development and peace projects in Sudan
  • International Donors Pledge Nearly $5 Billion in Aid for Sudan
  • Dr. Ismail: Renewal of residence permit of Abdel-Wahid comes in the context of the French policy towards Darfur issue
  • SUDAN: Of rats, stars and climate change
  • World Red Cross and Red Crescent Day to be marked Thursday
  • Population Census Council affirms completion of census operation by 100%
  • Latest : Sudanese Culture Week Update
  • Kibir Appreciates Egypt's Efforts and Stances towards Darfur
  • SUDAN: Bombings in Darfur cast doubt on resolving crisis
  • Minister of Interior affirms improvement of security situation in Darfur
  • اخر الاخبار
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • تقرير المكتب الاستراتيجى لحركة/جيش تحرير السودان عن فشل التعداد السكانى(اسبابه وشواهده)
  • حول لقاء وفد من حركة العدل والمساواة بالقاهرة – بالاتحاد العالمي لابناء الفور بالقاهرة
  • السودان يحتج رسميا على تمديد فرنسا لاقامة زعيم حركة التحرير في دارفو
  • مصر تحدد منطقة كبيرة لزراعتها بالقمح على الحدود مع السودان
  • استطلاع: حول قومية القناة "القومية" علي أحمد حاج الأمين
  • تضامن معنا من أجل إطلاق سراح بقية المعتلين السودايين بغوانتنامو
  • الميرغني يجري مباحثات هامة مع وزير الخارجية المصري
  • الدول المانحة تعد ب 4.8 ملايين دولار للسودان
  • شركة خليجية تطور مشروعا عقاريا في السودان على مساحة 3 ملايين متر مربع
  • نفي تمديد “التعداد” ومساعد البشير يحذر من مخططات تقسيم السودان
  • بدء مؤتمر الدول المانحة لجنوب السودان
  • مسلحون يخطفون 9 مصريين من حقول النفط فى السودان
  • المؤسسات الإسلامية بالجنوب....غرق في بحر نيفاشا .... مرتضى السماني / اليمن السعيد
  • السودان يفوز بجائزة أحسن فريق في الدورة الرياضية بجنيف
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • الحركة الشعبية ولاية اريزونا:نعي شهداء النضال
  • رابطة ابناء دارفور بالجماهيرية العظمى تنعى الاسقف فيليب وكوكبة من ضباط الحركة الشعبية
  • خبر عاجل : حشود عسكرية تحاصر معسكرات النازحين
  • فروع الحزب الشيوعي السوداني بغرب أوربا تعقد مؤتمرها فى اطار التحضير للمؤتمر الخامس