|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
الرئيس السوداني يفتتح المبنى الرئيسي لمصرف السلام -السودان
Mar 23, 2008 - 05:20 -
الرئيس السوداني / مصرف / افتتاح
الخرطوم في 23 مارس / وام / افتتح الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم المبنى الرئيسي لمصرف السلام ـ السودان في وسط الخرطوم في احتفال حضره عدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة السفراء والفعاليات الاقتصادية وسعادة محمد علي العبار رئيس مجلس إدارة المصرف وأعضاء مجلس الإدارة وكبار المسؤولين والعاملين في مصرف السلام ـ السودان.
وازاح الرئيس السوداني الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بافتتاح المبنى وقام بجولة في أقسام المصرف رافقه خلالها سعادة محمد علي العبار رئيس مجلس إدارة المصرف وسعادة حسين الميزة نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب وأعضاء مجلس الإدارة والمدير العام وكبار المسؤولين في المصرف.
واستمع الرئيس البشير إلى شرح موجز عن التطورات التي شهدها مصرف السلام والتجهيزات التقنية والفنية التي تم تزويد المبنى الرئيسي للمصرف بها.
والقى سعادة محمد علي العبار كلمة خلال الاحتفال أعرب فيها عن الشكر الجزيل لفخامة الرئيس السوداني على تشرفه بافتتاح المبنى الرئيسي لمصرف السلام مؤكدا أن المصرف أصبح صرحاً عملاقاً من صروح الصيرفة الإسلامية في جمهورية السودان وذلك في ظل التطور الكبير والنمو السريع الذي يشهده الاقتصاد السوداني والخطوات المتقدمة التي قطعها في طريق التنمية الاقتصادية المتوازنة وفي مسيرة التحولات الكبرى في رحلة الاندماج في الاقتصاد الإقليمي والدولي.
وقال ان السودان الشقيق يشهد تطورات اقتصادية متسارعة ونمواً مهما فقد حققت الخطة الخمسية (2007 - 2011) معظم الأهداف الكلية للسياسات الاقتصادية للسودان والمتمثلة في المحافظة علي معدلات التضخم في حدود/ 8ر8 بالمئة في المتوسط وتحقيق معدل نمو في الناتج المحلي الإجمالي بلغ / 5ر10 بالمئة مقابل / 3ر9 بالمئة للعام 2006 وقد تم ذلك بمعدل نمو اسمي في عرض النقود في حدود 5ر23 بالمئة إذ تعد هذه المعدلات في مجملها نجاحاً مقدراً للسياسات الاقتصادية الكلية ولأدوات السياسة المالية والنقدية المصاحبة.
وأضاف أن تأسيس مصرف السلام في السودان جاء ثمرة للتعاون الوثيق بين جمهورية السودان وأشقائها في دول الخليج العربية إذ يعد هذا المصرف امتداداً طبيعياً وتطوراً مهماً للعلاقات بين القطاع الخاص الخليجي بشكل عام والإماراتي بشكل خاص هذا القطاع الذي كان له دوراً كبيراً في مسيرة الاقتصاد السوداني إذ قام بالعديد من المشاريع الاستثمارية في مختلف المجالات.. ويعد مصرف السلام مساهماً فعالاً في تطور ونمو الاقتصاد السوداني من خلال المشاريع العديدة التي قام بها وكذلك المشاريع التي ينوي الدخول فيها والتي سيكون لها مردوداً اقتصادياً كبيراً ومنافع جمة على الاقتصاد السوداني إذ أن من أحد الأهداف التي من أجلها أقيم مصرف السلام هو لعب دور ريادي في سوق الصيرفة الإسلامية من خلال منتجات وحلول مصرفية فريدة، صممت من قبل خبراء متخصصين في هذه الصناعة التي بدأت تحتل مركز الصدارة بين الأعمال المصرفية على مستوى المنطقة، ويزيد حجم أصولها على 450 مليار دولار.
وأشار رئيس مجلس إدارة مصرف السلام السودان إلى النتائج المالية الممتازة التي حققها المصرف خلال سنواته المعدودة حيث بلغ إجمالي الإيرادات خلال عام 2007 / 4ر61 / مليون جنية ما يعادل (30) مليون دولار مقابل (52) مليون جنية ما يعادل (3ر25) مليون دولار خلال عام 2006 بما فيها حصة المودعين من الأرباح وبعد استقطاع الزكاة والضرائب كما تمكن مصرف السلام من تحقيق نتائج باهرة في متطلبات بنك السودان المركزي للرقابة الوقائية للربع الأخير من العام 2007 حيث أحرز تصنيف قوي وهذا يعد من الانجازات القيمة التي نعمل للمحافظة عليها وإضافة إنجازات جديدة إليها.
من جانبه أكد سعادة حسين الميزة نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب على الدور البارز الذي لعبه مصرف السلام على الساحة السودانية في ظل إقبال كبير على الخدمات المصرفية الإسلامية في أنحاء متفرقة من العالم..
وقال ان الصيرفة الإسلامية تلقى إقبالاً متزايداً في مناطق عدة نتيجة للحلول المصرفية المبتكرة التي تقدمها للناس مما جعلها تستأثر بحيز متعاظم إذ تشير تقارير المؤسسات المالية المتخصصة بهذا المجال إلى أن حجم أصول الصيرفة الإسلامية قد يقفز إلى نحو تريليون دولار في العام 2010 كما تؤكد الإحصاءات والدراسات والبيانات المالية أن هناك نموّاً متصاعداً في تعاملات الأفراد واتساع شريحة الذين يلتزمون والذين يفضلون التعامل مع المؤسسات المالية الإسلامية.
واشار الى ان ودائع المؤسسات المالية الإسلامية بلغت 58 مليار دولار وتطور حجم أصول المؤسسات المالية الإسلامية بشكل سريع فبعد أن كان نحو 20 مليار في العام 1997 أصبح في العام 2005 نحو 84 مليار دولار وأن نسبة النمو في الصناعة المالية الإسلامية في منطقة الخليج على سبيل المثال تصل إلى قرابة 35 في المائة إذ يعمل قرابة 270 مصرفاً ومؤسسة مالية إسلامية في مختلف دول العالم وهذا يعكس تحولاً من النظام التقليدي إلى النظام الإسلامي للاستثمار وهو ما يفسر تدفق أموال المستثمرين في فرص ملائمة للشريعة الإسلامية في أوروبا ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وكذلك آسيا.
وأضاف بأنه تم تجهيز المبنى الرئيسي لمصرف السلام بأحدث مبتكرات التكنولوجيا وآخر التقنيات المتوفرة عالمياً وذلك من أجل قيام المصرف بأداء عمله وفقاً لأرقى المعايير العالمية كما حرص القائمون على المصرف لأن يكون المبنى الرئيسي إضافة حقيقية للطفرة العمرانية وسط الخرطوم ومعلماً بارزاً من المعالم المعمارية.
وسيواصل المصرف أداء دوره بكل ثقة واقتدار وسيبذل القائمون عليه قصارى جهدهم لتنفيذ إستراتجية المصرف الرامية للانتشار في المدن السودانية حيث تم إعداد دراسة شامله لافتتاح أربعة فروع خلال العام الجاري 2008 وهي فرع السلام روتانا بشارع أفريقيا الخرطوم والذي تم بالفعل الحصول على الترخيص له من بنك السودان المركزي وجاري الآن تجهيز الموقع المخصص لذلك ليتم الافتتاح قريباً أما الفروع الأخرى فهي في أمدرمان والخرطوم بحري وبورتسودان.
كما سيتم وضع العديد من الصرافات الآلية في مواقع مهمة وعديدة في مختلف المناطق السودانية وذلك بهدف التسهيل على عملاء المصرف لانجاز معاملاتهم بسرعة وسهولة كما تركز إستراتيجية المصرف على الموارد البشرية باعتبارها العنصر المهم في تنفيذ الإستراتيجية إذ تعد إحدى أهم الأولويات الرئيسية للمصرف حيث نجح المصرف في استقطاب الكوادر الوطنية السودانية وعمل جاهداً للمحافظة عليها من خلال فتح مجال التطوير والتدريب المستمر داخل وخارج السودان وذلك في جميع التخصصات المصرفية للنهوض بالمستوى الفني للعاملين لمسايرة آخر التطورات في الصناعة المصرفية.
وعقب ذلك قدم سعادة محمد علي العبار هدية تذكارية لفخامة الرئيس السوداني بمناسبة افتتاح المبنى الرئيسي لمصرف السلام السودان.
من جانب آخر عقدت الجمعية العمومية العادية لمصرف السلام ـ السودان اجتماعها الرابع في قاعة النيل في فندق السلام روتانا - الخــرطوم وقد وافقت الجمعية العمومية على اقتراح مجلس الإدارة الخاص بتوزيع 10 بالمئة على المساهمين.
واطلعت الجمعية العمومية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاطات المصرف خلال السنة المالية المنتهية في 31/12/ 2007 وعلى تقرير هيئة الفتوى والرقابة الشرعية عن أعمال المصرف، وعلى تقرير مدققي الحسابات عن الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر.. كما ناقشت الجمعية العمومية لمصرف السلام السودان الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر للسنة الماضية كما قامت الجمعية العمومية العادية لمصرف السلام ـ السودان بإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمة مدققي الحسابات عن أعمالهم خلال السنة المالية المنتهية في 31/12/2007 .
كما قامت الجمعية العمومية لمصرف السلام السودان بتعيين مدققي الحسابات للسنة المالية للعام الجاري 2008 وتحديد أتعابهم وتم كذلك انتخاب مجلس إدارة المصرف للدورة القادمة.
يذكر أن مصرف السلام ـ السودان بدأ في تقديم خدماته المصرفية في السودان في شهر مايو من العام 2005 ويعد من أكبر المصارف في سوق الخرطوم للأوراق المالية كما حقق المصرف نتائج مالية متميزة خلال الأعوام القليلة الماضية.
/ وام / د /.
وام/سر |
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع