بيان مكتب حركة وجيش تحرير السودان (كندا
حول بيان ما يسمى ببيان مجلس شورى الفور
التحية الى جيش حركة/تحرير السودان وشهداء دارفور الابرار
ا لتحية الى جماهير حركة/جيش تحرير السودان
التحية الى اخواننا النازحيين بالمخيمات واللاجئين الداررفوريين فى كل مكان
التحية الى الشعب السوداتنى عامة و شعب الفور بصفة خاصة
رداً عاى ما يسمى بندوة مجلس شورى الفور التى اقيمت بالخرطوم فى يوم الاثنين 03/03/2008 برئاسة المدعو ابراهيم يوسف على دينار سلطان الفور و المتربصيين من
موظفى الابادة الجماعية فى دارفور، عنهم السفاحان/جعفر عبدالحكم و محمد يوسف كبر فى حديث عن شرف الفور بخصوص فتح مكتب حركة/جيش تحرير السودان فى
اسرائيل.و بهذا توضح مكتب حركة /جيش تحرير السودان -كندا الاتى:-
اولاً:- الغرض من الندوة تشويه سمعة رئيس حركة/جيش تحرير السودان الاستاذ عبد الواحد نور و رفاقة المناضليين و دعماً لبرنامج نظام الخرطوم وحلفاءه ضد شعب دارفور.
ما يسمى السلطان ابراهيم يوسف على دينار لم ولن يكون سلطاناً على الفور اطلاقاً، ولكنه جلباب يغطى به نظام الخرطوم باسم الفور لتنفيذ غاياته من قتل، اختصاب و ابادة
جماعية ضد شعب دارفور. انه ضائع لشرف شعب الفور من اجل المنصب والجاه وهذا جبن وعارفى تاريخ دارفور العريق ومس لشرف و نبل ابناء السلطان على دينار.
ان سلطان الفور فى الاراضى المحررة يحارب مع الثوار جنباً الى حنب، وشورتهم فى المخيمات.
ثانياً:-فتح مكتب حركة/جيش تحرير السودان فى اسرائل لم ولن يمس شرف شعب الفور بل فضلاً على العلاقات الانسانية حول اللاجىء الدارفورى الذى اصبح كالفريسة لكل
الدول العاملة فى دعم نظام الخرطوم الجهوى.ان تاريخ دارفور لم ينحصر فقط فى الدول العربية والاسلامية، بل على كافة دول العالم على مدى العصور المتبادل.اما الملعونان
جعفر عبدالحكم ومحمد يوسف كبر هما من اليات نظام الخرطوم/سفاحى ثوار دارفور وبايعى شعب دارفور بثمن بخس لايسمن ولايغنى من جوع فلهما يوم و لنا يوماً.
ثالثاً:- على الحركة حق بان تفتح ابوابها لكل دول العالم بشان حق دارفور واسترداد حقوق وكيان اهل دارفور.لذلك لم تكون المفاجأة !!! تلى اسرائيل دنمارك وجنوب افريقيا،
فهذا رغبةً لجمهور الحركة هناك.
اما الهجوم العنيف الذى شنته صحيفة الاهرام المصرية فى يوم الاربعاء الموافق 05/03/2008 بشان علاقة قائد الثورة البطل عبدالواحد نور مع اسرائيل على حد قولها،
هذا يدل لنا على ان اسرائل حلال عليهم وحرام على اهل دارفور.ناسياً السفارة الاسرائلية التى ترفرف اعلامها فى سماء القاهرة ومؤسساتها تدعم مواطنى مصر فى مدينة
السادس من اكتوبر (وكويز) وهو الاتفاقية التجارية نين مصر واسرائل.اما تواجد اليد الخارجى فى دارفور واجب طالما امتنعت المجتمعات الاسلامية والعربية فى اداء واجبهم
الانسانى فى دارفور،هذا جانب انسانى ولاعيب الجانب السياسى ان وجد.علماً ان الحركة لها علاقات واسعة النطاق حول العالم فى برامجها الانسانية.اما بخصوص المجلس
الاسلامى السودانى،فى برنامجه نصرة الرسول (ص) وفلسطين فناسيين دافور.نعم نصرة الرسول (ص) المسلمين عامةً، فلاتفضيل ولاتفرقة بين المسلمين. على مدى
العصوراهل دارفور مسلمين سالمين على رسولالله (ص). فالسؤال الذى يطرح نفسه، اين لسان المجلس الاسلامى السودانى حينما احرق نظام الخرطوم ومليشياته سبعة
الف مسجد وعشرون الف مجمع اسلامى فى دارفور؟؟؟ وقتل اكثر من عشرة الف حافظ من حفظة القران الكريم؟ ولا عشرة فى فلسطين!!! وقتل اكثر من اربعمائة الف مسلم
ومسلمة بايدى المسلمين فى دارفور.!!! .فلاسائل فى كل هذا العمل البربرى فى دارفور؟؟ الم يكن هذا ظلماً ونفاق فى حق شعب دارفور؟؟ اهو لجام فى السنتكم ام خوف،
جبن و لاعارفى نظام الخرطوم الجائر؟؟؟؟؟ ام انتم من صنيعة نظام الابادة الجماعية فى دارفور بكلمتكم الجهاد فى السودان؟؟؟؟ الم يكن الصين وروسيا ملحدان لا دين لهما؟
لامصلحة فى الاسلام ضد المسلمين فى دارفور. وبالتالى اذا هنالك تفضيل بين بنى البشر و المسلمين فلا خير فى ذلك لنا اعمالنا ولكم اعمالكم الله يفصل بيننا وبينكم بالحق
ولله النصر والله اكبر ولا نامت اعين الجبناء.
يوسف محمد سليمان
امين الامانة السياسية مكتب
كندا SLM
www.jaroud-cayee.ca