بيان من حركة/جيش تحرير السودان
درجت تلفزيون ووسائل الأعلام الحكومية طيلة الأسبوعين الماضين على تشويه الحقائق و تلفيقها مع نسج خيالهم و ذلك بعد إعلان الحركة عن فتح مكتب لها في إسرائيل على لسان رئيس الحركة الاستاذ / عبدالواحد محمد أحمد النور.فقد هاج النظام المتهاوي و ماج و هذا دليل خوف و رعب قد أصاب النظام من جراء خطوة حركة تحرير السودان و هم لا يعلمون ماذا ينتظرهم . الحقيقة الأبجدية هي أن حركة تحرير السودان و نظام الانقاذ خصمان تتعاركان في ساحات الوغى ؛ و بالتالي على كل الأصعدة تدور المعارك و لذلك تجدني لا أستغرب كثيراً عندما يقول عبدالله علىمسار إنه كان يعلم بالاتصالات السابقة لقيادات التمرد و إرتباطهم بإسرائيل و غيرها منذ تسعينات القرن الماضي ! و ليس بغريب أن تأتي تلفزيون النظام و يقول بأن عبدالواحد النور قد إرتمى في أحضان اليهود و النصارى و الملحدين وغيرهم فذلك دأب النظام في تضليل الرأي العام السوداني .
و لكننا نستنكر و بشدة الربط بين الأساءة إلى رسول الأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم و بين فتح مكتب لحركة تحرير السودان في إسرائيل ؛ فنحن نشجب و ندين أي عمل يسئ إلى الرسول الكريم (ص) في شخصه أو آل بيته و نطالب الأخرين بأحترام صحيح الإسلام و رموزه و عدم التعدي عليهما بأي حال من الأحوال ؛ كما إننا نحترم كريم معتقدات الأخرين ؛ أما مكتب حركة تحرير السودان في إسرائيل أو غيرها فذلك شأن أخر .
فالحقيقة التي يجب الحديث حولها ما هي الأسباب الحقيقية التي دعت أكثر من أربعة ألف دارفورى للهروب إلى إسرائيل طلباً للحماية و الأمن .
لقد هرب كثيرون من أبناء السودان إلى جمهورية مصر العربية منذ بداية التسعينات و لحق بهم أبناء دارفور بعد الألفية الثالثة بأعداد هائلة . و كان نقطة التحول عندما تظاهر مئات الدارفوريين في ميدان السيد / مصطفي في القاهرة في عام 2005 حيث هاجمتهم الشرطة و الامن المصري و ضربهم دون رحمة مخلفاً أكثر من31 قثيلاً و من سلم منهم تم نقلهم بالبصات إلى خارج القاهرة و بعد بضعة أيام تم تركوهم في العراء يهيمون على وجوهم و من هنا بدأت مسلسل التوجه نحو دولة إسرائيل ؛ حيث وصل عددهم حتى الان الى أكثر من اربعة الالاف من أبناء دارفور و هناك أيضاً سوداينون أخرون من غير دارفور.
لقد ذكر الأستاذ/ عبدالواحد محمد أحمد النور رئيس حركة/جيش تحرير السودان في مقابلته مع قناة الجريزة عندما سألته مذيعة القناة عن فتح مكتب لحركة التحرير في إسرائيل كان رد ه كالاتي "إن لوائح و نظم الحركة الداخلية تعطي الحق لأي مجموعة منتمية للحركة أينما وجدوا في أي مكان في العالم من تكوين مكتب تمثلهم ؛ " . فأكثر من 99% من الذين يعيشون الان في داخل إسرائيل من أبناء السودان من دارفور و غيرها هم منتمون إلى حركة تحرير السودان ؛ سواءاً إنتموا إليها بعد دخولهم إسرائيل أو كانوا أصلاً أعضاء في الحركة من قبل .
المكتب الذي عاناه السيد/ عبدالواحد هو ليس جدران خاوى بل بشر سودانيون و بأعداد هائلة تزيد عن أربعة ألالاف شخص ؛ فالحديث المنطقي و الواقعي يجب أن ينصب في الأربعة ألالاف سوداني الذين يعيشون في قلب أسرائيل.... هل هم خارجون عن الملة ؟ هل نقرأ عليهم الفاتحة ؟ ... يجب أن تعلموا يا أيها القوم لقد أستنكر و ندد عقلاء الأمة بالذين يكّفّرٌّون الأخرين ( التكفيريون).
و على صعيد متصل نرى والي شمال دارفور و رئيس مجلسه يتبرأون من عبدالواحد و يطالبون أسيادهم في الخرطوم بشطب أسم عبدالواحد من قائمة المفاوضين معهم . ألا لا يعلم هذان القزمان إنهما لا يمثلان شعب دارفور و إنهم جاثمون فوق جثث أبناء دارفور و هم فقط أفواه ناطقة بإرادة أسيادهم الجلابة . و في ذات السياق يأتي أهل الانقاذ بنفرٍ من أبناء قبيلة الفور ليتحدثوا بأحاجيج لا صلة لها البتة بالموضوع الذي من أجله أٌتِيه بهم ( مكتب الحركة في إسرائيل) ؛ إن الحقيقة التي نود أن يعلمها الجميع القاصي و الداني إن مكتب حركة تحرير السودان لا علاقة لها لا من قريب أو بعيد بقبيلة الفور .
نحن جميعاً كشعب سوداني كل واحد منا ينتمي حتماً إلى قبيلة أو جماعة مهما كبر أو صغر حجمها و في هذا الأستاذ عبدالواحد ليس إستثناء شاء قدره أن ينتمي إلى قبيلة الفور هذا بنظرية الإعادة إلى الجذور و الشجرة و غيرها. أما نحن في حركة /جيش تحرير السودان قبيلتنا واحدة هي ( حركة تحرير السودان) ؛ و من هنا ندعو سلاطين الفور و أمراءهم بأن ليس لهم علاقة بمكتب حركة تحرير السودان بأسرائيل و ليمضوا في سبيلهم و ليذهبوا ليعتنوا بأوقاف أجدادهم في مكة و المدينة المنوزة مدينة الحبيب المصطفي و إستنبول و غيرها من الأماكن .
المجد و الخلود لشهداءنا الأبرار
التحية و التجلة لجنودنا البواسل
عاجل الشفاء لجرحى التحرير
و إنها لثورة حتى النصر
و لا نامت أعين الجبناء
أحمد إبراهيم يوسف
مدير المكتب الرئيسي لحركة /جيش تحرير السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة