بيان من المكتب التنفيذي لحركة جيش تحرير السودان (الموقعة لاتفاقية سلام دارفور) حول ارتباط عبدالواحد باسرائيل عبر مكتب تمثيلي
نحن بالمكتب التنفيذي لحركة جيش تحرير السودان الموقعة على اتفاق سلام دارفور في مايو 2006م ، اذ نستنكر بشدة الخطوة غير المسبوقة التي اقدم عليها عبد الواحد محمد نور وننتهز هذه الفرصة ونؤكد للجميع بان الامر برمته يقع تحت طائلة التصرفات الفردية والمسئوليات التقصيرية لرئيس حركة تحرير السودان ومبادرة غير محسوبة يتحمل تبعاتها عبدالواحد وحده وليست لاهل دارفور اية علاقة بالامر.
واذ نشجب هذه البادرة الفردية نرفض استغلال المؤتمر الوطني لهذه التصرفات وضخ سمومه الحارقة على اهل دارفور وخاصة الحركات المسلحة في محاولة منها لتسويق فرية ارتباط كافة الحركات المسلحة باسرائيل وتحريض الشارع السوداني قاطبة ضد ساكني دارفور.
وفي هذا الصدد فان مماطلة ومراوغة وعدم جدية المؤتمر الوطني في قبول الحلول المقدمة من مختلف الجهات لحل قضية دارفور ومحاولة تنصله من تعهداته والتزاماته ومن المستحقات الناتجة عن اتفاق سلام دارفور لا تعفي المؤتمر الوطني من تحمل المسئولية كاملة وكذلك تحمل تبعاتها.
فقد كنا نأمل ان يجعل المؤتمر الوطني من تنفيذ هذه الاتفاقية تنفيذا حرفيا حسب جداولها الزمنية وثيقة جذب وعامل استقرار من شأنها ان تشجع بقية الحركات الرافضة لاتفاق سلام دارفور من السير على ركب السلام عبر المفاوضات البناءة بدلا من السعي الدؤوب في مدلهمات الليالي من جانبه لتفتيت وبث عوامل الخلافات والفرقة بين الراغبين في السلام.
وكلنا أمل في ان لا يستمر الحال على هذا المنوال وان يعود المؤتمر الوطني لرشده [ أليست فيكم رجل رشيد ؟] بدراسة المشكل السياسي لقضية دارفور وقبول حلها بدلا من البكاء والتباكي على النتائج.
والى الامام والكفاح الثوري مستمر
المكتب التنفيذي لحركة جيش تحرير السودان - طرابلس
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة