بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من تحالف نمور السودان حول الاحداث الاخيرة في غرب دارفور وتشاد
ليس غريبا علي (المستعمر الحالي) الذي يجثم علي السلطه ويستحوذ علي كل الموارد التي تذخر بها السودان ،ويستولي علي كل وسائل الاعلام بإختلاف أنواعها .أن يلعب بمشاعر الشعب السوداني عبر وسائل الاعلام التي يحكم قبضته عليها وذلك بالعزف علي وتر الوطنيه والسياده ويقلب الحقائق رأسا علي عقب ،ومن هنا تأتي هذه التساؤلات؟!!
هل من الوطنيه الاعتداء علي المواطنين العزل وحرق منازلهم وممتلكاتهم بل وقتلهم وإجبار من بقي منهم علي قيد الحياة علي ترك قريته والفرار بجلده الي معسكرات اللجوء الي دولة تشاد وإفريقيا الوسطي وتسمية هذا العمل التخريبي الجبان الذي يهدف الي تفريغ هذه المنطقه الوحيده في غرب دارفورالتي لم تطالها يد التطهير والاباده ب )تمشيط)؟!!
إذن هذه المفرده لها مدلولان:ــ
المدلول الاول هو بسط سلطة النظام الانقلابي وذلك لأيهام المواطن بانه نظام مسؤل ويعمل علي حفظ أمنه وسلامته .
أما المدلول الثاني أن التمشيط يعني (التطهير العرقي) وطرد مجموعات عرقيه معينه من اراضيهم وإستبدالهم بمجموعات أخري تم جلبها من مناطق مختلفه ودول متعدده.
إذن هذه الممارسات هي في الواقع ليست سياده بل هي (ساديه) بكل ما تحمل هذه الأخيره من معني .
أما الوطنيه التي يتحدثون عنها فهم يعملون عكسها تماما وأفعالهم هي خير دليل علي تكذيب أقوالهم،وإن ما قام به النظام من عمليات إباده جماعيه في قري (سربا وصليعه وأبوسروج)في ولاية غرب دارفور في الأيام الماضيه، بعد ان فشلت مؤامرته الخبيثة والاعتداء الاثم علي الجاره تشاد هي خير دليل علي ان هذا النظام يستغل خيرات الوطن في انتهاك حقوق الانسان ونشر الارهاب والترويع ليس في حق المواطن السوداني فحسب بل وحتي الدول المجاورة لم تسلم من شر هذا النظام والدلائل علي ذلك لا حصر لها ابتداءا من محاولة اغتيال الرئيس المصري ومرورا بمحاولة زعزعة استقرار الجارة اريتريا والجارة يوغندا بدعمه لجيش الرب والمؤامرة الحالية التي يحيكها ضد الجارة تشاد , في الوقت الذي يسعي فيه الافارقة الي جعل الاتحاد الافريقي قويا لمواجهة مشاكل القارة من فقر واميه وبنية تحتية و...الخ يسعي هذا النظام الي خلق صراعات بين دول القارة و فرض مشاكل تاخذ حيزا كبيرا في جدول عمل قمم الاتحاد الافريقي وهذا خصم علي تقدم شعوب القارة باكملها .
يجب ان نشير هنا الي إهدار اموال الشعب السوداني وتبديد حقوقه قبل الولوج الي الأهداف التي دفعتها الي الهجوم علي الجاره تشاد والاعتداء عليها.
لقد دأب هذا النظام منذ أحداث تشاد الاخيره وحتي اليوم بالتجهيز لغزو الجاره تشاد مرة أخري وعلي مرأي ومسمع الشعب السوداني والمجتمع الدولي . وتشهد مدن دارفور هذه الأيام حملات تعبويه مكثفه ،وسخرت لذلك أموال الشعب السوداني بإستيراد مئات السيارات وعشرات الدبابات وكميات كبيره من المعدات العسكريه بمختلف أنواعها، وكذلك تقوم بشراء الذمم وإغراء أعداد هائله من الفقراء المعدمين بمبالغ طائله والزج بهم في أتون حرب لايعرفون أهدافها.
أما كان لهذا المستعمر أن يسخر هذه المئات من ملايين الدولارات أو بالأحري مليارات الدولارات من حقوق الشعب السوداني في دعم (الخبز) الذي أثقل كاهل الأسره السودانيه في ولاية الخرطوم هذه الأيام؟!!
أما كان لهم أن يدعموا الخدمات الحيويه (من صحه وتعليم وطرق وغيرها)في العاصمه والولايات الأخري ويضمدوا الجراح التي تئن من آلام الأمراض الناتجه عن الفقر وسوء التغذيه في سائر أنحاء السودان؟!!
أما كان لهم أن يوقفوا سفك الدماء التي يمارسونها في دارفور وينفقوا هذه الأموال لخدمة الشعب السوداني بدلا من إنفاقه في أمور لاتخدم الشعب بل تزيد من إفقاره وتتسبب في مشاكل أخري تضاعف من معاناته ؟!!
ألم تحل هذه المبالغ التي يتم إهدارها مشاكل التنميه التي ينادي بها الكثير من التنظيمات السياسيه والحركات المسلحه في السودان وتضع حدا للفقر ومسبباته؟!!
لقد بلغ هذا المستعمر حدا بعيدا في العبث بحقوق الشعب السوداني وتبديد امواله وكل مقوموماته الاقتصاديه ،وإن إهدار حقوق المواطن هي جريمه في حق الوطن، ويجب علي الشعب اخذ حقوقه من هؤلاء البخلاء الأشحاء الذين يجوعون الشعب السوداني ويحرمونه من حقوقه ويستخدمون أمواله في خلق صراعات أخري لتوسيع نطاق العوز والفقر والتخلف .
إذن هؤلاء الطغاة هم في الأصل محترفوا جريمه ، ويجب إبعادهم بشتي الوسائل من سدة الحكم ومحاكمتهم حتي يتسني للشعب السواني إعادة كرامته وحريته .
أما الأسباب التي دفعتها للإعتداء علي الجاره تشاد تتمثل في الآتي :-
1/إستباق القوه الاوروبيه المناط بها حماية اللاجئين في تشاد وافريقيا الوسطي بفرض واقع جديد يهدف الي افشال مهمة هذه القوات.
2/الاعتاء علي اللاجئين وإجبارهم للعوده قسرا الي السودان وإعادة توطينهم وفق مزاجها والتحكم في إرادتهم.
3/القضاء علي الأحياء الذين نجوا من محارقهم والذين يمكن أن يكونوا شهود عيان علي ما إقترفوه من جرائم ضد الانسانيه.
4/تغيير حكومة تشاد بنظام تم إعداده مسبقا يحمل نفس الايدلوجيا ويعمل علي تنفيذ سياساته في تشاد.
5/مد النفوذ العروبي الأصولي التطرفي الي تشاد وأفريقيا الوسطي ومن ثم التوغل غربا وجنوبا في أصقاع القاره الافريقيه وخلق بؤر جديده لتنظيم القاعده.
6/تغيير الخارطه الديموغرافيه لهذه المنطقه برمتها وفرض هويه وثقافه ولغه واحده.
ونحن في تحالف نمور السودان ندين هذا العمل الجبان الذي قامت به الفئه المتغطرسه بقتل وتشريد هذا العدد الكبير من المواطنين العزل في غرب دارفور مؤخرا ، وإهدار ممتلكات الشعب السوداني ومقوماته الاقتصاديه في أعمال إجراميه تعمل علي زعزعة الاستقرار في دول الجوار وخلق صراعات إثنيه في دول المنطقه التي يتعايش شعوبها في سلام عبر التاريخ وبأسلوب يتنافي مع كل الاعراف والتقاليد المحليه والقوانين الدوليه .
ونهيب بالشعب السوداني بكل فئاته وقطاعاته، والمناضلين بمختلف ساحاتهم ومنابرهم، بالتنديد بهذه الممارسات الغير مسئوله، وأن يهبوا ويقاوموا توجهات وممارسات حزب المؤتمر الوطني وأن تتحد كل القوي الوطنيه الصادقه من أجل إزاحة هذا الحزب الذي أصبح سرطانا في جسم السودان.
ودمتم ودامت نضالاتكم وكفاحكم
اعلام تحالف نمور السودان
tigerssudan@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة