رسالة مفتوحة من حركة العدل والمساواة السودانية (JEM) للقادة الأفارقة حول إنعقاد قمة الإتحاد الأفريقي بأديس أبابا.
بدايةً تجدد حركة العدل والمساواة السودانية شكرها وتقديرها دوماً وابداً لمواقف القادة والزعماء الافارقة الداعمة والمساندة لقضية دارفور.
السادة الرؤساء :
إن المجموعة الحاكمة في الخرطوم مازالت تتحدي الإرادة الدولية وتتجاوز كل القيم الإنسانية بالتمادي في جريمة الإبادة الجماعية ، فقبيل كتابة هذه الرسالة قامت مليشيات النظام بقيادة اللواء الهادي آدم حامد بمزبحة جديدة في قرية سرف جداد 15 كلم شمال غرب الجنينة تم فيها قتل 21 شخصا من المدنيين الأبرياء العزل من المسنيين والنساء والأطفال وقد تم نهب القرية تماما من قبل مليشيات النظام وتشريد 3000 من المواطنين.
كما يسعي نظام الخرطوم إلي مزيد من الغلو في مواصلة جرائم الإبادة الجماعية في تحد سافر لإرادة المجتمع الدولي الذي فشل في القيام بأي عمل جاد تجاه جرائمه السابقة التي إرتكبها ويواصل إعداد حملات عسكرية جديدة تستهدف كافة المناطق التي يسكنها المدنيون والذين قاوموا الظروف السابقة وبقوا في قراهم .
السادة الرؤساء :
في هذه الأثناء والتي تنعقد فيها قمة الإتحاد الافريقي بأديس ابابا لمناقشة قضايا القارة واختيار رئيسا جديدا لدورة جديدة .
إن حركة العدل والمساواة السودانية تدعو القادة ألافارقة ببذل المزيد من الجهد ومواصلة انحيازهم لشعب دارفور الذي تعرض ويتعرض لمزيد من جرائم الإبادة .. والتحطيم.
إن الحركة تدعوا قادة أفريقيا بإسم أهلنا في دارفور لمقاطعة نظام الخرطوم وإعادة تاكيد مواقفهم في القمم السابقة مشكورين بالحيلولة دون تولي نظام الخرطوم رئاسة الاتحاد الافريقي ، ولما كانت ذات الاسباب السابقة قائمة بل اصبح الوضع أسوء مما كان ، فإن تولي رئيس النظام رئاسة الاتحاد الافريقي يعني توفير غطاء إفريقي وحماية دولية لجريمة القرن الواحد والعشرين ضد الإنسانية كما وأنه لا يستقيم أن يكون نظام الخرطوم هو نفسه رئيسا للإتحاد الافريقي الذي يتولي إدارة ملف أزمة دارفور.
فإن حدث ذلك فإن حركة العدل والمساواة سوف توقف تعاملها تماما مع الإتحاد الأفريقي خلال هذه الدورة بما في ذلك وقف تعاملها مع وساطة الإفريقي. إذ لا يعقل أن يكون البشير خصماً وحكماً ووسيطاً.
حركة العدل والمساواة السودانية
27 /يناير/2008
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة