منظمة سوادنة
La Organization du Swadna
التاريخ : 23شهر ضحية 1441 ب. ن
الصفة : بيان
النمرة : 57//السنة الرابعة
بيان منظمة سوادنة : على فصائل اقليم دارفور ان تنقل نشاطها نحو تقاطع خطي عرض 18 ش و30 ق .
1. باعلان ما باتت تسمى نفسها "الجبهة الثورية السودانية " ؛ وباكمال هيكلية "جبهة القوى الثورية المتحدة " او الجبهة الشعبية الديمقراطية" سابقا، و التي يمثل اعضائهما الغالبية العظمى من ابناء الاعراق ذوي الاصول العربية في غرب السودان - وهي المجموعة السكانية التي اثير الاتهام قبلا حول ان بعض من افرادها يعملون بالتنسيق الى جانب النظام الحاكم في شن هجمات منهجية منسقة على القرويين من السكان الاصليين في اقليم دارفور – انه بعد اعلان التنظيمين المسلحين عن نفسيهما رسميا يعني ظهور موقف "عربي غربي " موحد معارض للنظام السياسي في الخرطوم ، ويعد تاريخ ما بعد شهر فطرين 1441 ب.، ، الموافق نهاية نوفمبر 2007 ف، بداية مرحلة جديدة في اقليم دارفور . وبذا فان الوضع العام في الاقليم محط الصراع صار باعتقاد المنظمة السودانية متبدل عما كان عليه من قبل هذا التاريخ . وهي مسالة تنبه منظمة سوادنة جميع السودانين على اخذه في الاعتبار.
2. . ان المنظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة ووفق برنامجها القومي تنادي جميع شعب اقليم دارفور الى التمسك بموقفه الحالي الرافض لبقاء النظام القائم في سدة الحكم ، والمطالب بحقه الانساني في تاسيس دولة المواطنة و الحقوق وتشارك في ادراته ؛ ولتحقيق الهدف الاسمى ذلك تدعو و تعاون سوادنة من اجل توحيد قطاعات شعب اقليم دارفور حول حقوقه وقضيته ، وتعمل على محاربة العدو المشترك ، ووقف شلالات الدماء المنحدرة بين ابناء الاقليم . ان المنظمة السودانية لديها اعتقاد ان هذه الخطوة شارفت ان تتحقق بعد اعلان غالب المليشيات الموالية موقفها ضد الخرطوم ، وهو عمل ليس في حاجة الى تفاهمات معقدة بل الى تنسيق خطوات عاقلة تعني ضرورة وقف اطلاق النار القبلي البيني في حدود اقليم دارفور فورا ؛ وقف العداء والتعصب العرقي البيني ؛ وقف الاتهامات البينية ؛ وليدرك الجميع ان الخسارة الفاضحة في الحرب كانت دارفورية خالصة ؛ والضرر البليغ كان دارفوريا.
3. تماشيا مع خطتها القومية الاستراتيجية ، واضافة الى نشاطها و دعواتها المتكررة التي تهدف تثوير كل الاقاليم السودانية الخمسة المتبقية في وجه نظام الحكم السوداني؛ فان تنظيم السودنة تشيد بالموقف الدارفور شبه الموحد والمعارض في غالبه لنظام الحكم في الخرطوم ، و ترحب بالرفقاء الثائرين الجدد في الجبهتين الثوريتين . وسوادنة اذ تتامل تقدم الخطوات السودانية في الغرب نحو التقارب تستبشر خيرا بروز انشطة ثورية في اقاليم سودانية اخرى : الشرقي وكردافان والاوسط والشمالي في هيئة تنامي الوعي الثوري وتمدده في اقليم دارفور .
4. ان منظمة سوادنة تنبه ؛ وتعيد تذكر ؛ وتطالب ؛ وتدعو ؛ اي فصيل من الفصائل والجماعات القبلية المعارضة الملتحقة والسابقة في حالة عدم تنسيقيها - ، ان تراعي اثر انشطتها العسكرية في حدود الاقليم على المدنين العزل الذين لا يجب ان يكونوا في اي حال هدفا في القتال ، وضرورة حمايتهم وحماية ارواحهم وحفظ ممتلكاتهم وصون اعراضهم ؛ وفقط فيما سوى دفاعها عن النفس فان اي عمل مسلح من المليشبيات المعارضة يدر خطرا على حياة المدنين اذ النظام الحاكم وافراده لا يتضررون من اي عملية تقاد بعيدا عن العاصمة حيث هم امنين و منها يصدرون اوامرهم لابادة الاقاليم الاخرى . تحذر المنظمة في الختام.
5.. ..وتذكر منظمة سوادنة تواصلا لما ورد في الفقرة " 4" اعلاه فان ضرر الحرب على المواطنين من قتلهم بين الاشتباكات ، و اثارة الرعب في نفوسهم ، وترويع الاطفال والنساء ، ونهب الممتلكات ، والاخذ بالشبهات بمثال الهجوم الذي شنته مجموعة قبلية مسلحة على بلدة" صليعة " في 20 من شهر ضحية 1441 ب.ن. الموافق 29.سبتامبر 2007 ف .غربي دارفور ما بعد تاريخ الاعلان الدرفوري شبه الموحد ؛ وما ترك ذلك من اثر سيئ على نفوس و حياة قبيلة "الارنجا" من السكان الاصليين في المنطقة ، علما ان " الارنجا " ظلت تتعرض افرادها ، مساكنها وممتلكاتها لابشاع انواع الانتهاكات المتكررة المتبادلة بين النظام الحاكم ومليشياته والمليشيات المعارضة له منذ بداية الصراع استهدافا مباشرا او غير مباشر منهما . وتنبه سوادنة على ان احداث بلدة "صليعة" لم تؤثر على النظام الحاكم الذي لا يهمه من يموت في الاقليم ، لكنها تركت اثارا على حياة المدنين من ابناء المنطقة . تنادي سوادنة مرار الى الرفقاء ورفقائهم رفقا بالمدنين في عملياتهم العسكرية . وتحذر من مغبة التكرار.
6. ومثل ما انه لا يجب ان يستهدف المدنين في العمليات المسلحة داخل دارفور وخارجه؛ و مثل ما انه لا يمكن حماية المدنين في ظل العمليات المسلحة التي تنشب حول مساكنهم فان سوادنة وافقت بتحفظ على دخول القوات الدولية في دارفور التي غرضها حماية المدنين من اعتداءت الاطراف المتحاربة ، ولكن سوادنة مستعدة لتغير موقفها نحو اي خيار ممكن متاح ومعقول . ولذالك ايضا فان المنظمة السودانية تدعو جميع الفصائل والجماعات المعارضة ، والمليشيات والثائرة حاملة السلاح في دارفور الى ضرورة نقل عملياتها العسكرية نحو وحول تقاطع خطي العرض والطول 18ش، 30ق وهي نطاق جغرافي هادئ يبعد عن تواجد المدنين و خارج ساحة اراضي اقليم دارفور المكتظة بالسكان ، ومن هناك يمكن مواجهة النظام الحاكم في مناطق استراتيجية الطرق منها تنتهي الى العاصمة في الخرطوم مباشرة وفي يسر .
7. تثمن وتشيد المنظمة السودانية بموقف بعض افراد القوات المسلحة من ابناء السودان عامة ومن ابناء غرب السودان و الذين رفضوا تنفيذ اوامر صدرت اليهم من قادتهم تتعلق بالقيام بعمليات تستهدف اهلهم وتشريدهم في سياق العمليات الممنهجة التي يشنها النظام الحاكم ضد المدنين في غرب السودان ، وتدعو سوادنة هؤلاء العسكريين –بمنطق اعلانها الرابع- الى اتخاذ موقف تالي موحد و شجاع ضد الدكتاتورية العنصرية التي تدير البلاد نحو الهاوية . ان سوادنة تؤمن ان قلب الجيش لظهر المجن على نظام حكم الجنرال عمر البشير سيوقف معناة امتنا السودانية ، ويعطل خطة هلاك شعبنا ؛ وينقذ ما يمكن انقاذه من ارواح وكرامة بقيت في شعب السودان؛ هذا الشعب الابي الذي قامت المؤسسة العسكرية اولا من اجل حمايته وصون عرضه وكرامته من اي عدو له خارجي كان او داخلي وذلك معنى في اسمها الاول قبل حلها (قوات الشعب المسلحة) .
السلام على ارواح شهداء بلدة "صليعة" ، النصر للامة.
منظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة
دائرة الاعلام المركزي
23 شهر ضحية 1441 بعثة النبي
الاول من شهر جانوير 2008 افرنجي
Swadna@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة