بيان هام من مجموعة الدفاع عن دارفور بالولايات المتحدة الأمريكية !!
أولا: طريق الثورة طويل ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة ويخطىء من يقول بأن ليس للثورة عقبات وعثرات فالثورة كلها مطبات وتتطلب الصبر والتحمل والعزيمة والاصرار علما بأن الكليات الثورية يجب أن تكون هى الضابطة والضاغطة والمدافعة عن حقوق أهلنا فى دارفور والاصرار والعزيمة والتقدم هى التى تحصر الواقع المؤلم الذى نحن فيه ونعيشه وبالعمل والأمل وانبعاث الآراء وتفجير الواقع هى المعادلة الصحيحة التى تهزم الأعداء دعاة التخلف الفكرى القتلة المرتزقة والمأجورين والخونة الأوغاد الذين أجرموا فى حق أهلنا فى دارفور.
ثانيا: الثورة هى التضحية ونكران الزات والتقدم والدفاع عن حقوق أهلنا المشروعة والثورة هى الحل الأول والأوحد والجذرى لقضيتنا العادلة بالوحدة . أما الانغلاق والانزواء والتصلب فى الرأى والسكوت عن الظلم والتطهير العرقى والابادة الجماعية لهى جريمة فى حق أهلنا وعار.. وعار...وعار فى جبيننا وخيانة لدماء أهلنا الأبرار.
ثالثا: الواجب يحتم علينا أن نتجه بقوة وثبات وعزيمة نحو جبهات القتال للدفاع عن أهلنا والا فالتاريخ سوف يحاسبنا ونكون خارج التاريخ والتاريخ لا يقبل الخطأ أما الهروب الى الدول الاوروبية أو الأفريقية أو العربية أو الآسيوية أو الأمريكية فنحن جميعا قصرنا فى حق أهلنا بتشتتنا فى الدول أو فى الكليات الثورية علما بأن هذا النظام الظلامى الجاثم على صدور أهلنا الذى لا يعرف الا قذف القرى وقتل النساء والأطفال والعجزة الأبرياء وهو الذى يستقطر ويأخذ من حقنا وحق أهلنا الذين صاروا ضحية جرائم هذا النظام العبثى الذى يمد ويدعم ويشارك المرتزقة الجنجويد الخونة المأجورين الذين ما هم الا مصاصى الدماء وآكلى اللحوم البشرية.
رابعا: دورنا وواجبنا التعامل مع الواقع بواقعية وشجاعة ودون تراجع مهما تكون الأعاصير عاتية ومهما اختلفنا لأننا نرتدى ملابس مختلفة الألوان وهذا واقع وحقيقة وأيضا الأهم والمهم ان لا نستسلم للعواصف التى تهب نحونا لأن الاختلاف سنة الحياة.
خامسا:علينا أن نصحى من النوم العميق الذى نحن فيه ويجب أن تصيبنا روح صحوة الضمير والابتعاد عن الانقسام والانهزام والشتات والأنانية المفرطة.
سادسا: الوحدة هى مفتاح الحل الجذرى لقضيتنا وهى القوة الدافعة للدفاع عن أهلن ساكنى القطاطى.
سابعا: اننا لا نخشى أحدا فى هذا الكون فى سبيل أهلنا واذا دعت الضرورة أن نتعامل مع شياطين الانس والجن ولا فالهلاك هو مصيرنا وبذلك تكون لا كرامة ولا عزة ولا حرية لأهلنا الغلابة.
ثامنا: على الكليات الثورية (الحركات) أن تقوى وتتقدم ولا..ولا..ولا أن تختلف وتتراجع وتتشتت فتفقد الثورة معناها وهدفها ومضمونها ونعيش لاجئين ومشردين الى الأبد بلا كرامة ولاعزة حيث تلتهمنا الذئاب اينما ذهبنا.
تاسعا: دارفور أو التحرير أو الموت
وأخيرا حيث تدمع أعيننا وتتقطع قلوبنا الما نقول التحية لأهلنا فى المخيمات والتحية للثوار فى كل جبهات القتال ونقول لهم سامحونا ... سامحونا...سامحونا لأننا قصرنا فى حقكم وباذن الله وقوته سوف نكون فى جبهات القتال جنبا الى جنب ولا عذر الا لمن أبى.
مجموعة الدفاع عن دارفور
الولايات المتحدة الأمريكية
فى3/12/2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة