بيان صحافى
1. تجدّد الحركة الشعبية إلتزامها التام بالسلام وعدم الرجوع للحرب وتعرب عن أسفها الشديد إزاء التصريحات التى أطلقتها قيادة المؤتمر الوطنى المهددة بالعودة إلى الحرب.
2. إن الأزمة السياسية الراهنة قد نتجت بسبب انتهاك، وعدم تنفيذ المؤتمر الوطنى لإتفاقية السلام الشامل وبالتالى فإن تجاوزها لا يكون إلا بالإنفاذ الكامل للإتفاقية.
3. قام المكتب السياسى الإنتقالى بوضع حزمة بنود تمثل الحد الأدنى للقضايا المفصلية فى إتفاقية السلام الشامل والتى بدون حلها لن يزاول وزراء الحركة الشعبية عملهم فى إطار حكومة الوحدة الوطنية.
4. إن السبيل الوحيد لتفادى التدخل الإقليمى والدولى يتوقف على قدرة الطرفين على تنفيذ إتفاقية السلام الشامل. وفى حالة فشلهما فإن لدول الإيقاد ومنبر أصدقاء الإيقاد مسئولية أخلاقية فى التدخل لإنقاذ الإتفاقية إذا أصبحت عرضة للإنهيار، وصون السلام فى السودان بوصفهما لعبا دور الوسيط. وينسحب ذات الأمر على المجتمع الدولى ولا سيّما الأمم المتحدة لكونها شاهداً على الإتفاقية.
5. تؤكد الحركة الشعبية استعدادها لمواصلة إجتماعات اللجنة السداسية عقب إجتماع مؤسسة الرئاسة ورخروجه بقرارات تتحدد صلاحيتها ومنهج عملها.
باقان أموم
الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان
الخرطوم: السبت الموافق 17 نوفمبر 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة