بســــم الله الرحمن الرحيم
بإسم الله يإسم الوطن
بيـــــــــــــــــــــان
من الحزب القومـــى الســــــــودانى جناح الماحى
حول قرار إنسحاب الحركة الشعبية من الحكومة
بقلم الأســــتاذ/ هنوه كونــدو إيرقـــو
(أمانه العمل الخارجى)
الولايات المتحدة الأمريكية
ولايه كلورادو ـ دنفر
nubiasudan@gmail.com
أكــد الحزب القومى السودانى (جماعة الماحى) موقفها الرسمى من إتفاقيه السلام التى عرف باتفاق نيفاشا للسلام الشامل معارضاً لهذه الإتفاقيه لانها لم يلبى طموحات الشعب السودانى فى المساواة ‘ والعداله وإعادة التوزيع العادل للثروة والسلطة ‘ ولذا أكد الحزب تمسكه بمقرارات أسمرا للقضايا المصيريه لعام 1995م مطالباً قوى التجمع بتنفيذه حرفياً خاصه بند إسقاط النظام السودانى وإقامه نظام بديل بالدمقراطى ‘ محذراً الشعب السودانى من مخططات الجبهه الإسلاميه الترابيه منذ زمن بعيد لانه خطراً على البلاد والعباد ‘ وكان الحزب إحدى القوى الموقعه لميثاق الدفاع عن الديمقراطيه بودمدنى بالإقليم الأوسط عام 1986م حينها عبر الحزب رايه بأن الميثاق ورقه يمكن تمزيقها كما تمزقت الدساتر من قبل ساعة قيام الإنقلابات ضد الدساتير والعودة الى حاله الطوارئ إذا لم يلتزم الموقعون للدفاع عنه .
ولذلك ترى الحزب بأن إتفاقيه نيفاشا يمكن تمزيقها لانه لايمثل الإجماع الوطنى ويخدم أجندة مصالح الدول الكبرى الساعين الى تقسيم السودان.
وكذلك مهدد وحدة السلام الإجتماعى بين القبائل فى السودان القارة وحريه الأديان والأعرف لان شريكان يسعان جاهدين بتقسيم السودان على أساس دينى وعرقى الأول يسعى لاقامه الدوله الأسلاميه فى الشمال والثانى يسعى لاقامه دوله مسيحية فى الجنوب متناسيين بان السودان قطر متعدد الديانات.
إن سحب الحركة الشعبية وزرائها ومستشاريها من الحكومه المركزيه يذكرنى بعملية إنسحاب الحزب القومى السودانى بالإغلبيه الأفريقيه من البرلمان القومى فى عام 1986م فيما عرف ب (نواب الأشارة) ‘ عندما تبنى بعض القوى السياسيه التصور القائم على هيمنة الثقافيه والدينيه والتى لاتعبر عن واقع السودان.
ولكن عمليه الأنسحاب فشل نسبه لعدم الألتزام نواب الإشارة بمبادى اانذاك ‘ إن إنسحاب الحزب القومى السودانى من البرلمان بالإغلبيه الأفريقيه ب 38 عضواً كان من أجل هويه السودان الأفريقيه مع الإعتراف الكامل بوجود من يعتبرون أنفسهم عرباً فى السودان .
ولكن انسحاب الحركة الشعبيه من الحكومه من أجل الحصول على مذيداً من السلطه والمال والشهرة مدعوماً فى الخارج. إن تهديد قادة الحركة الشعبيه والمؤتمر الوطنى بعودة الى الحزب هذه اللغه والإسلوب لاينطبق على الأرض الواقع لان وقود هذه الحروب بين الطرفين قد أصبحت معدومه تماماً لانه القوى الهامش الضاربه المقاتله قد إستفادت من الدروس وعبر الماضى من تلاعب الحكومه والحركه وبعض الأحزاب بمصائر الشعوب.
ويطالب الحزب القومى (جناح الماحى) شريكى الحكم العودة أسلوب الحوار.
ترى الحزب من وجهه نظرها بان إنسحاب الحركة الشعبيه من الحكومة يعتبر أسلوب الجبان وهروب من المسئوليه يمكن معالجة الأمور الخلافيه بوجودها ليس ببعدها من مراكز القرار.
يوجه الحزب سؤال للحركه الشعبيه من هو مسئول عن أبناء المناطق المهمشه كما تدعى بانه الحامى لهم بعد إنسحابك المفاجئ بدون مشاورتهم وإنعكافك فى الجنوب.
ويتهم الحزب الحكومه والحركة بحشد أبناء النوبه العسكرين فى حدود بين الشمال والجنوب ‘ وكذلك فى منطقه أبييى بغرب كردفان الملتهبه. القبائل للانفجار فى أى زمان وتطالب الحزب الحركة الشعبيه بسحب قواته من جبال النوبه وكذلك عودة النوبه العسكرين من الجنوب الذين يقومون بمههمات عسكرية خطيريه فى الجنوب ساعة كتابه هذه البيان.
ومن جانب أخر يتهم الحزب الحركة لاشعبية بنقل عملياته الحربيه مجدداً الى جبال النوبه والفونج وأبيى ولذا يدعو الحزب ابناء تلك المناطق المهمشه رفض الحرب فى مناطقهم أسوة برفضهم للحرب فى الجنوب والشمال ‘ لن تسمح أبناء المناطق المهمشة أن يكون ساحة للحرب مرة أخرى.
وأخيراً يطالب الحزب القومى (جناح الماحى) أبناء النوبه والقوى الهامش أن يكونوا حذريين وعدم المشاركة فى أى صراع الصدامى قد تنشب بين الحكومه والحركة فى ظل الأزمة الحاليه والمستقبليه.
وكذلك يكونوا حذريين من أى صراع قبلى فى الجنوب على غرار حرب قبلى بين الدينكا والنوير فى عام 1991م .
ويؤكد الحزب تمسكه بالسلام العادل الوطنى وليس السلام المسنود من الخارج وبمشاركة كافه قواه السياسيه والمدنيه.
ويستبعد خيار الحرب فى كل مكان وزمان ويؤمن على وحدة السودان أرضاً وسعياً كخيار الأستراتيجى.
Monday, November 12, 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة