بيان من مكتب حركة/جيش تحرير السودان بكندا
الأمانة العامة – بيان توضيحي رقم (1) بخصوص البيان الصادر بتاريخ 24/10/2007 من رئيس مكتب الحركة بكندا
تحية خاصة إلى شعبنا الصابر
و إلى كل المناضلين البواسل
أما بعــــــــــــــــد ؛
بحزن عميق و نفس حزين أخصك يا شعبي في كل أرجاء المعمورة أن نرفع أيدينا إلى السماء و نسأل الله العلي القدير أن يحقق لنا الأمن و السلام و يحمي اليتامى و الآرامل و الضعفاء في معسكرات اللجوء و النزوح ؛ بالله خذوا وقتاً للصلوات و الله خير الحافظين و هو أرحم الراحمين.
أهلنا و جمهورنا في كل مكان؛
نحن في مكتب حركة/جيش تحرير السودان بكندا و بقيادة القائد/ عبد الواحد محمد أحمد النور ؛ الذي ظل يقف أمام العدو كالصخرة الأصم ؛ تقدم إلى الأمام فأن شعبك من خلفك و إننا نشيد برفضه الذهاب إلى الجلسات التي تقام من قبل نظام الخرطوم و من ضمنها جلسات سرت الليبية التي لا تصب جهدها إلى حل قضية أهل دارفور ؛ فنحن نود أن نوضح لكم إنه لا صلة لنا بالبيان الذي قرأتموه على الشبكة العنكبوتية( الانترنت) و الذي صدر بتاريخ 24/10/2007 و إنه كان بياناً شخصياً أصدره الأخ/ مصطفى نورين رئيس المكتب من دون علم أعضاء المكتب التنفيذي و لا إستشارة أي عضو في المكتب المعني و حتى بيانه كان مبهماً و هو فقط من يعلم قصد بيانه و فحواه فلذا نود أن نوضح صريحاً و جلياً لشعبنا إلى إنه كان بياناً شخصياً ( معبراً عن رأي كاتبه فقط) و لقد قصدنا الرد بعد الإجتماع الذي إنعقد في 27/10/2007 و بحضور مصطفي نورين و أستمع المكتب إلى ردوده حول ذلك البيان و تأكد للمكتب إنه رأي شخصي و لذا جرى نشر هذا البيان لإزالة اللبس و التدليس .
إن طريق النضال ملئ بالمشاق و القطار يمر بمنعرجات و منعطفات خطيرة فإن شعرنا بالهزة فالنتثبت و نتحقق من ما يجرى حولنا و التحية إلى القادة الميدانيون البواسل و نقول لهم رغم المسافات الشاسعة و البحار الواسعة فأن قلوبنا معكم و سنظل معاً كنزاً من كنوز دارفور و جنداً لهذا التراب الغالي الذي سنفديه بأرواحنا و دماءنا.
المجد و الخلود لشهداء ثورتنا المجيدة
عاجل الشفاء لجرحى التحرير
و إنها لثورة حتى النصر
أحمد حامد آدم
أمين أمانة مكتب حركة/جيش تحرير السودان ــ كــــــــــــــــندا
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة