حركة العدل والمساواة السودانية
قيادة الدكتور ادريس ابراهيم ازرق
بيان مهم
حول العملية التفاوضية بسرت
بالاشارة الى الموقف الموحد بين القوة الثورية بجوبا الداعى بتأجيل العملية التفاوضية واعطاءها مزيد من الوقت للتوحد والدخول بوفد مفاوض واحد وصل الى مدينة سرت وفد رفيع من حركة العدل والمساواة السودانية وجبهة استقلال دارفور برئاسة نائب رئيس الحركة المهندس ابراهيم يوسف بنج وخاطب سيادته ابان الجلسة الاولى للتفاوض عبر عن
امتنانه الشديد وشكره الجزيل للمجتمع الدولي بمختلف مكوناته, من الدول والمنظمات الاقليمية والدولية والمنظمات الغير حكومية ومنظمات حقوق الانسان والمنظمات الانسانية, للمجهودات الكبيرة التي مافتئت تبذلها فى مساعدة شعبنا وفي مساعيها الدؤوبة لانهاء معاناتهم عبر الوصول الي سلام شامل وكامل لمشكلة دارفور كما اشج التحية للشعب الليبى وفخامة القائد الاممى معمر القزافى لاحتضانهم للشعب السودانى عامة وشعب دارفور خاصة
واكد سيادته ايماننا الراسخ والمتين بان الصراع الدائر فى دارفور هو صراع من اجل التحرر من استعمار وهيمنة الشمال النيلى (مؤسسة الجلابة) ولا يمكن انهاء هذه المشكلة الا بمخاطبة الاسباب الجذرية للصراع بجدية وشفافية عبر مفاوضات سياسية كاحدى الوسائل الفاعلة للوصول الي الحلول الناجعة.
وا بان لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها ولها بمقتضى هذا الحق ان تحدد بحرية مركزها السياسي والسعي لانمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
واعرب باقتناع عميق بأن حق تقرير المصير حق انسانى وديمقراطى وحق للشعوب فهو كذلك آلية لوضع نهاية فورية للحرب فى دارفور وبقية اقاليم السودان وفرصة تاريخية لبناء دولة جديدة تؤسس على العدالة والمساواة والديمقراطية والارادة الحرة للشعوب، وانه قد اصبح امرا واقعا ومطلبا سياسيا لا يمكن تجاوزه.
ودعى جميع الحركات الي إدارة حوار حقيقي وعميق حول حق تقرير المصير والوصول الي موقف موحد حولها لان دخول المفاوضات من منطلق ممارسة هذا الحق سوف يدعم الموقف التفاوضي وسيكون له تداعيات وانعكاسات علي جميع الملفات الاساسية للتفاوض مثل نظام الحكم وقسمة السلطة وتوزيع الثروة والترتيبات الامنية. ويجب الاستفادة القصوى من اتفاقية الجنوب للسلام الشامل (CPA) كنموذج للوصول الي اتفاق سلام شامل لدارفورDarfur Comprehensive Peace Agreement (DCPA) يضمن لاهل دارفور انتزاع حقوقهم عبر ممارسة حق تقرير المصير.
التأكيد على رفض اتفاق سلام دارفور (إتفاقية أبوجا) كإطار للمفاوضات ورفض تصريحات رأس النظام بأنهم سوف لن يتفاوضوا خارج اتفاقية أبوجا.
واكد الرفض المبديء لاقصاء اي مكون من مكونات دارفور الاجتماعية والسياسية والعسكرية والي ضرورة تمثيل شعب دارفور تمثيلا حقيقيا في المفاوضات حتى لا تتكرر تجربة ابوجا.
وشدد علي ضرورة تنفيذ جميع القرارات الدولية الصادرة حول دارفور
وطالب بضرورة ارسال القوات الدولية لحماية المواطنين وتوفير الامن لهم قبل الدخول في تسوية سياسية. لان نظام الخرطوم لم يلتزم قط باتفاقيات وقف اطلاق النار وتستغل وضع الانفلات الامني الراهن, وفي وجود القوات الافريقية التي فشلت في توفير الامن وحماية المواطنين وحتى في الدفاع عن نفسها, لاحداث مزيد من القتل والتشريد والرعب والتهجير الجماعي وخلخلة بنية المجتمع الدارفوري باثارة مزيد من التصارع البيني والاقتتال الداخلي لتفكيكه حتى لاتكون اية حلول سياسية قادمة ذات جدوي.
وطالب بان تكون 50% من القوات القادمة الي دارفور من خارج القارة الافريقية ومن امم لها تجارب ثرة وعميقة في الديمقراطية وثقافة عميقة في احترام حقوق الانسان وفقا للتجارب الانسانية المعاصرة ومواثيق المنظمات الدولية لحقوق الانسان، وذلك لتفادي التجربة السالبة للقوات الافريقية وعجزها عن تحقيق الحماية والامن في دارفور، ولتلافى اضاعة الوقت في التجارب الفاشلة و اهدار الموارد والطاقات
وطالب بتأجيل المفاوضات لمدة شهر للاعداد من اجل الدخول في عملية تفاوضية جادة وبوفد تفاوضى موحد تقود الي نتائج حاسمة وتفاديا لهدر الطاقات وتوفيرا للوقت والموارد وللخروج من دوامة تكرار الفشل التي تلاحق مختلف العمليات التفاوضية بدءا من انجمينا ولقاءات طرابلس الاولي والثانية وانتهاءا بابوجا وطالب
باعداد لقاء يجمع جميع الحركات والفصائل لمدة شهر يتم فيها التحاور في قضايا دارفور للخروج بموقف تفاوضي واحد ووفد تفاوضي واحد.
وري ان مثل هذا اللقاء ضروري جدا لاعداد مناخ خالي من العوائق التي تمنع التواصل و يساعد هذه الحركات والفصائل لاكتشاف ذواتها والتحقق من نقاط الالتقاء ولازالة الخلافات بين زعماء الحركات والتي غالبا ما تكون خلافات غير جوهرية تسببها غياب التواصل وسوء التفاهم والمخاوف سواءا حقيقية او وهمية ونريان نجاح اية مفاوضات تتوقف على خلق قواعد مشتركة وعلاقات بين قيادات هذه الحركات لانه لاتوجد في الاساس مشكلة في القواعد, لان جميع هذه الحركات تتقاسم قواعد شعبية مشتركة يعيشون في وئام ويواجهون عدوا مشتركا يقاتلونه سويا.
واكد بان نظام الخرطوم بعد الجرائم التي ارتكبها والمآسي التي تسبب فيها بدارفور غير مؤهل اخلاقيا وعاجز سياسيا وعسكريا ان يكون باي حال من الاحوال مسئولا عن إدارة الاقليم كما انه في ذات الوقت لايمكن ان يستمر الفراغ السياسي والاداري بما هو عليه الان باي مبرر ليستمر نظام الخرطوم في تفكيك مكونات المجتمع الدارفوري وابادته، وان هذا الفراغ السياسي والاداري التي تعانيه دارفور سيكون كارثة مزمنة تؤرق الجميع حتى لو قدمت القوات الدولية بتفويض لحماية المدنيين لذا نرى إذا عجزت الحركات الناشطة في دارفور في الوصول الي موقف تفاوضي واحد ووفد تفاوضي واحد خلال الشهر القادم سيكون انسب خيار هو دعوة مجلس الامن لاعادة تنشيط مجلس الوصاية والبدء الفوري لوضع دارفور تحت الوصاية الدولية حسب الفصل الثاني عشر المادة (76) من ميثاق الامم المتحدة لتحقيق اهداف نظام الوصاية وهي:
توطيد السلم والأمن الدولي،
العمل على ترقية أهالي الأقاليم المشمولة بالوصاية في أمور السياسة والاجتماع والاقتصاد والتعليم، واطراد تقدمها نحو الحكم الذاتي أو الاستقلال حسبما يلائم الظروف الخاصة لكل إقليم وشعوبه، ويتفق مع رغبات هذه الشعوب التي تعرب عنها بملء حريتها
.
وعاش الشعب الدارفوري حرا مستقلا
شرف الدين محمود محمد صالح
الناطق الرسمى للحركة
www.sudanjem.info
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة