باسم الشعب السودانى وبالخصوص شعب اقليم دارفور المغلوب على امره وما يحل به من كروب اليوم تلى أخر وما يتعرض له المواطنين الأبرياء من جراء الغارات التى تشنها مليشيات النظام وجيشها على العزل الذين يقتلون على مرامى أعين العالم فنقولها وبكل صراحة ان الازمة تحتاج الى عجلة فى الحلول السياسية واللحاق بالاوضاع الامنية فى الاقليم ومن هذا المنطلق نحن نأيد كل منبر تفاوضى الا المنابر التى تسعى لتشتيت الشمل والتى لم تاتى بجديد وكسابقاتها من المنابر التفاوضية التى افضت بازمات جديدة للسودان مما ادخلها فى مضمار الانشقاق والعزلة الدولية ومواجهة العالم وفى نفس الوقت يموت الشعب السودانى جوعاً قتلا وتشريدا وفى ظل كل هذا الازمات لم تعى القوى السياسية التى تناهض بقضايا الوطن ما يجرى من جراء تلك السياسات التى نحن فيه وفى منتهى الشراسة سوف نرد عليها رافضين كل ما يجرى فيها من صغيرة وكبيرة لم تلبى حقوق أهل دارفور و القضايا الذين يعانون ويلات الدسائس السياسية ومرارات الحروب فالى كل القوى السياسية فى السودان والى المجتمع الدولى ممثله في مجلس الأمن الدولي والتى لم تنفذ قرراتها الا واحد فى المائة من القررات التى اصدرتها والى كل من يهمه امر السودان الوطن الغالى فنحذرهم من أي مساومه او التغول في قضايا العادله والمشروعه لشعب دارفور تعتبرأي مساس بهذة حقوق سيكون هنالك ردة فعل القوي جراء تلك السياسة التى تنتهجها الحكومة فى تمزيق الوطن بالجلوس مع اقلية من اهل دارفور فى طاولة تفاوض وتتجاهل السواد الاعظم منه وبذلك تكون قد صنعت محل جدل اخر فى ملف القضية الدارفورية بالخصوص والسودانية عامة ولكن نثمن الجهود التى تسعى فى احلال السلام والاستقرار للاقليم وندفع ببجهودنا ايضاً كل مساعى الوصول لحل اشمل لقضية الاقليم المتطرب
ونامل فى ان تكون الجهود التى تقوم بها الحكومةالليبية لإنهاالازمة جامعة لكل الأطراف دون إقصاء وبهذا نحن نكون شاكرين الى كل من اسهم فى حل قضية اقليم دارفورحتي لا تتكرر ابوجا اخرى غير ملبية لطموح وامال الشعب التى اصبح الان فى حوجة للحفاظ على روحه من ان يطيح به طلقة طايشة من مليشيات النظام او جيشها الغاشم
التحية والتجلة الى الشعب السودانى والمآزرة لاهلنا فى اقليم دارفور
(sdcp)السكرتارية العامة للحزب الدستورى السودانى