ضد الإرهاب بإسم الأمن
بيان حول اعتقال وتهديد أعضاء الحزب الليبرالي
قامت مجموعة إجرامية تابعة لجهاز الأمن باعتقال أحدى عضوات المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني والتحقيق معها لمدى عدة ساعات، وتهديدها بالاغتصاب والاعتقال والقتل، وذلك بغرض إرهابها وإرهاب عضوية الحزب الليبرالي، قبل أن تقوم بإطلاق سراحها في ظهر اليوم 23 أكتوبر 2007 .
ووجهت المجموعة الإجرامية تهديدات إضافية في سياق محاولة إرهاب المعتقلة بقتل كل من الأستاذة نور تاور والأستاذ عادل عبد العاطي، وزعمت أن لهم تصريحا بذلك، وأن نور تاور لا تملك حصانة من شرهم، وأن سلطاتهم تتعدى سلطات رئيس الدولة وان في إمكانهم فعل ما يروقون، كما ابرزوا لها قائمة بأسماء بعض أعضاء الحزب الليبرالي زعموا أنهم يمكنهم الوصول إليهم واعتقالهم وتعذيبهم أو قتلهم في أي لحظة، ما لم يتوقف الحزب عن نشاطه ونقده للنظام. كما تم الاتصال بالأمين العام للحزب الأستاذ مدثر خميس تلفونيا وتهديده بأن هذه هي البداية وأن علينا توقع المزيد من الاعتقالات.
إننا نعلنها داوية لهذه المجموعة الإجرامية، أن الحزب الليبرالي السوداني يمارس نشاطه السلمي والدستوري حسب الحقوق الطبيعية للمواطنين، ووفقا لدستور عام 2005 ووثيقة الحريات التي تشكل متنا رئيسيا فيه، وأن الحزب الليبرالي لن يتوقف عن نشاطه بأي حال عن الأحوال، وان إرهاب الأوباش والمجرمين لن يفت من عضد الحزب الليبرالي شيئا، ولن يرهب لا عضويته ولا قيادته.
كما أن الحزب الليبرالي يحمل هذه المجموعة الإجرامية وجهاز الأمن والنظام القائم مسؤولية أي اعتداء يمكن أن يواجه به أيا من أعضائه أو عضواته، وسيدفع المجرمون ثمنا سياسيا وجنائيا باهظا عن أي شعرة تسقط من رأس أي ليبرالي، وسيتخذ الحزب الليبرالي كافة الإجراءات القانونية التي تكفل لجم هذه المجموعة الإجرامية التي تزعم أنها فوق القانون وفوق السلطات وأنها يمكن أن تفعل بالبشر ما تشاء.
أن هذا الحادث الذي أريد منه إرهاب وإرباك وتخويف عضوية الحزب الليبرالي، لن يزيدنا إلا قوة وتصميما على مواجهة منطق الغاب وسياسة الإرهاب، ولن يجعلنا إلا أكثر تصميما على تخليص السودان من عصابات المجرمين التي ترهب الناس باسم الأمن، وهم خارقي الأمن الحقيقيين ومروعي البشر والمفسدين في البلاد.
كما سيواصل الحزب الليبرالي عمله الذي يتيحه الدستور والمواثيق الدولية التي وقع عليها السودان، وفق نفس منهج المقاومة السلمية والشفافية والوضوح الذي جعله ينشر أسماء قياداته المنتخبة ويرد بذلك على تبجح أعضاء هذه المجموعة الإجرامية بمعرفتهم بعضوية الحزب، وهم في جهلهم وإجرامهم لا يعلمون عن الحزب أو الشعب شيئا.
المكتب الإعلامي للحزب الليبرالي السوداني
23/10/2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة