بيان من حركة العدل والمساواة – مكتب المانيا – تأييد للقيادة الجماعية
كلنا ندرك الأهداف السامية التي من اجلها قامت حركة العدل والمساواة السودانية من اجل التزريع العادل للسلطة والثروة وإرساء قيم العدل والمساواة والحرية والديمقراطية وإنصافا للحق والقيم والمحاسبة والشفافية وحفاظاً لحقوق الإنسان وصوناً لحق المرأة وكرامتها ودفاعاً عن الأرض والعرض وكرامة الإنسان الدار فوري وإزالة الظلم عن أهلنا المهمشين في دارفور العزيزة ومن اجل هذه الأهداف والمعاني السامية كان النضال والجهاد في حركة العدل والمساواة كل هذه السنوات الماضية وحققت الحركة فيها نجاحاً كبيراً وأشاد به الجميع ( المجتمع الدولي والأمم المتحدة , الاتحاد الإفريقي , وكافة منظمات المجتمع المدني ) ولقد كنا في المكتب التنفيذي لحركة العدل والمساواة بألمانيا دوماً حريصين علي وحدة الصف والكلمة ولم الشمل والعمل بصورة جماعية والمؤسسية وار ساءا لروح الحوار وقبول الرأي والرأي الأخر ومن اجل تحقيق الأهداف وركائز والأسس والقيم التي ناضلت الحركة من اجلها .
وللأسف الشديد من خلال متابعتنا للتطورات والإحداث في الفترة الأخيرة والقرارات الفردية والتعسفية التي انفرد بها رئيس الحركة والتي بموجبها فصل السيد / رئيس المجلس التشريعي للحركة مولانا إبراهيم يحي الرجل الحكيم الهادي وإعفاء القائد العام لقوات الحركة الجنرال عبدا لله بندة الذي قاد العمل الميداني بكل قوة وعزيمة وصبر وحقق انتصارات كبيرة للحركة يعرفها الجميع وأيضا إقالة نائب رئيس الحركة ومسؤل قطاع دارفور القائد الأستاذ بحر إدريس أبو قردة الذي يعد احد الركائز الأساسية للحركة والذي ظل مرابطاً بأرض المعركة طوال السنين الماضية واستطاع بحكمته وحنكته وصبره وإخلاصه إن يجمع الشمل حوله ويوحد كلمة القادة الميدانيين ضباطاً وجنوداً ومواطنين وظل محافظاً علي وحدة الصف وتماسك الحركة من الانشقاق و التشرذم و الانقسام وهي الحركة الوحيدة التي لم تنقسم ولم تتجزأ بل كان التماسك والوحدة والاتفاق .
فنحن يحق لنا إن نتساءل هل جميع الذين فصلوا تعسفياً وأقيلوا من قبل رئيس الحركة الذين سبق ذكرهم وغيرهم من الرجال الشرفاء والمناضلين الذين قدموا كل غال ونفيس من اجل الحركة وأهدافها فهل يعقل إن يوصف كل هؤلاء بالعملاء والمأجورين بعد كل الذي قدموه للحركة ؟؟؟؟ ومن هذا المنطلق ووحدة الصف وجمع الكلمة والشمل ورجوعاً للحق ودفاعاً عن اهداف الحركة وركائزها التي قامت عليها ودفاعاً عن أهلنا المظلومين في دارفور وتحقيقاً لامال وتطلعات أهلنا الغبش بدارفور العزيزة نود إن نوضح الاتي :-
· نؤيد تكوين حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية بقيادة الأستاذ المناضل بحر إدريس أبو قردة والقائد العام الجنرال عبدا لله بندة والقرارات التي اتخذتها القيادة الميدانية العليا للحركة
· ندعو كافة الإخوة المفصولين تعسفياً والمتضررين من القرارات الفردية للانضمام لحركة العدل والمساواة القيادة الجماعية لكي نعمل جميعاً بيد واحد ونكون علي قلب رجل واحد من اجل تحقيق الأهداف وإرساءاً لركائز الحركة وتنسيقاً مع الإخوة في الحركات الاخري بهدف الدخول في المفاوضات القادمة بطرابلس بنية موحدة واراء متحدة من اجل الوصول الي الاهداف السامية وتحقيق الحل الجزري لمشكلة دارفور ورفع المعاناة والظلم عن اهلنا في دارفور ومعسكرات اللاجئين والنازحيين واحقاقاً للحق وتدحضاً للباطل ورفع الظلم ورد الحقوق الي اهلها وحفاظاً وصوناً علي وحدة التراب والارض وكرامة الانسان والعرض
(( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ))
النور بشير نيام
عضو اللجنة التنفيذية لحركة العدل
والمساوة مكتب المانيا , الامين المالي
جوال / 004921154360825
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة