صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Oct 27th, 2009 - 10:01:02


بترول السودان الحقيقة الغائبة/محمد يوسف خاطر
Oct 11, 2007, 11:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
بترول السودان الحقيقة الغائبة
محمد يوسف خاطر
يوجد في السودان كميات كبيرة من البترول ويشمل جميع ارجاء القطر وحتى الآن اكتشف حوالي 16مربع والغالبية التي استخرجت وسرى في الاسواق العالمية من جنوب السودان وجزء من كردفان ودارفور
هنالك اتفاقيات دولية يتبع على مستوى العالم في كيفية عقود البترول وما يلزم الطرفين المتعاقدين من التزامات من ضمنها تخصيص نسبة معينة من موارد البترول لتنمية المناطق التي يستخرج منها واعطاء الاولوية لأبناء المنطقة في التوظيف واستيعابهم في العمالة وتدريب وتأهيل الخبرات المحلية ومراعاة الاثار البيئية
في نظام الانغاذ الحالية اصبحت المحسوبية يسري في كل شئ اشبة بالمافية العالمية سرية العقود وسرية اختيار العمال ومن خارج مناطق الانتاج واهل المنطقة يحرمون حتى من العمالة اليدوية ويتم اختيار العمال من جهة محددة وعلى اساس قبلي بل الاسوأيوجد في استمارة العامل ذكر اسم قبيلته ولايعين الامن قبيلة السيد الوزير الهمام
البترول واستشراء الفساد بل وتم تقسيمه ما بين المتنفذين قي الدولة حتى خصص بعض الابار للاجهزة الامنية واخرى لأشخاص بعينهم
يصدر السودان في اليوم المادة الخام من البترول 1200000برميل في تستر تام مع المافية الصينية الفاسدة التي تتسترعلى هولاء المجرمين في كل شئ والمعروف منه 500000برميل يذهب الى وزارة المالية ويقسم ما بين الشمال والجنوب
الباقي يذهب الى جيوب كبار العصابة ليمارسوا بها الفساد والاجرام التطهير العرقي والابادة في دارفور واثارة الفتن والقلاقل بين المكونات الاجتماعية في جنوب كردفان ومنها يذهب الى دائرة خاصة معدة بعناية في المؤتمر الوطني لشراء الاصوات في الانتخابات القادمة منها ايضا لاثارة الفتن وعدم الاستقرارفي الجنوب عبر تجنيد بعض المليشيات ي مناطق البترول وخلق اجسام وهمية موازي للحركة الشعبية ودعم جيش الرب اليوغندي ومنها ارتشاء بعض الشخصيات قي المنظمات العالمية والاقريقية القريبين من بعض الملفات في دارفور والجنوب وبعض دول الجوار لممارسة الضغوط على الحركات وجزء غير قليل من الاعلاميين في الداخل والخارج والبعض منه الي صندوق الطوارئ الذي يرأسه السيد الوزير جاز نفسه للحفاظ على بيضة السلطة عبر استجلاب الاسلحة المحظورة من ايران والصين والغازات السامة من بعض الدول العربية ودعمها لقوات الجنجويد في دارفور ومايسمى بالقوات الخاصة وهي احد مليشيات النظام التي مارست التطهير العرقي وحرق القرى ومازالت تمارس ذلك واؤكلت اليها ممارسة تصفية مخالفيهم في الري جسديا
وايضا هنالك معايير في استخدام الاليات التي تستعمل في استخراج البترول والعمر الافتراضي للبئر ولكن عصابة الخرطوم مع المافية الصينية يستخدمون ابشع الاساليب لسرقة بترول الجنوب قبل فترة الاستفتاء ويستخدمون في ذلك ماكينات الغطاسة سريعة الشفط ويصبح بئر عمره 20سنة بسبب الشفاطات السريعة ما بين 2-3سنة فقط وبدلا من استخدام ماكينات اللاسترات ابوجمل المتعارف عليه عالميا
السيد وزير البترول قال انهم لم يسخرجوا جالونا واحدا من دارفور نسأله اين تقع منطقة ابو جابرة البترولية وهي اول بترول استخرجت ووزعت في الابيض بالجوالين كماء الزمزم هل تستنكره بعد ما شفطه بتلك الاليات السريعة الشفط وندبت الابار
على المسؤلين الجنوبيين يتحتم عليهم مسئولية اخلاقية لمراقبة وحماية ثروات وموارد شعبهم عندما تصبحون دولة لن تجدوا في تلك الابار بترولا بل ستجدون الماء والتراب وحينها لاينفع الندم
هنالك مؤامرة احيقت بالليل مع بعض المافية الشرقية التي تتعامل معها النظام لسرقة بترول دارفور كما فعلوها في الجنوب وتمت عقود سرية في مربع 12أ في شمال دارفور مع شركة هندية اسمهReliceEnergy واخرى في مربع س في جنوب دارفور في خطوة استباقية لتقنين سرقة ثروة موارد شعب دارفور
على شعب دارفور اليقظة والحيطة والمراقبة والمتابعة والتحزم لمعركة قادمة وهي سرقة ثرواته عصابة الخرطوم المجرمة يريدون ان يذلوا شعب دارفور بثرواته وموارده ونحزر ايضا شركات المافية الهندية الصينية التي تتواطى مع عصابة الخرطوم اذا حاولوا الوصول الى دارفور من غير ارادة شعبها لا يؤلمن الا انفسهم
لاخيار لشعب دارفور لكي يتمتع بثرواته وموارده الا بحق تقرير المصير وليحافظ على ثرواته ويحكم نفسه بنفسه ويعيش في عزة وكرامة وعفة وامن وسلام وحرية ورفاهية ولانعطي فرصة للايادي التي تلطغت بدماء شعبنا بأن تقطف ثرواتنا مرة اخرى
هذه الحكومة سئية تفاقم الازمات بشكل حقيقي وتعمق الانقسامات وتتسبب في اشد تفجرات العنف فظاعة امامنا تجربة الحركة الشعبية ومني مناوي اللذان لم يهدان من التبرم والشكوى واحيانا التباكي من عدم التزام شريكم بما وقعوه لذا لابديل للحركات الثورية في دارفوروشعب دارفور في الداخل والشتات الا الاجماع حول تقرير المصير لبناء دولة دارفور المستقلة بدلا من الجري وراء السراب والوهم
حق تقرير المصير من اجل العزة والكرامة الانسانية حق تقرير المصير من اجل الخروج من الاستعباد والاستتباع حق تقرير المصيرمن اجل التقدم والنماء حق تقرير المصير من اجل البناء والتعمير حق تقرير المصير من اجل الحرية والديمقراطية حق تقرير المصير من اجل استرداد السيادة التاريخية حق تقرير المصير من اجل الخروج من العذابات حق تقرير المصير من اجل بناء امة متحضرة والوصول الى مصافي العالم الحرحق تقرير المصير من اجل تفادي الابادة الجماعية والتطهير العرقي والانتقام التاريخي حق تقرير المصير من اجل السلام والرفاهية
جبهة وحدوية من اجل حق تقرير المصير وعاش الشعب الدارفوري حرا مستقلا


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج