الحركة الشعبية لتحريرالسودان
القطاع الشمالي
ما يدعو الى استغراب حقاً البيانات المزعورة المتكررة خلال يومان فقط من قيادة الشرطة التي ابتعدت كثيراً عن المهنية التي تدعيها .... و ما بيانات قيادة الشرطة الا بعداً عن المهنية .. و الحيادة الايجابي لصالح المواطن و الوطن...و تكرار مقولة الاستناد الى القانون والمهنية والحيدة فى بيانات قيادة الشرطة تحتاج الى وقفة متأنية خاصة للاسباب الاتية :
اولا:- ان تكرار توزيع الاتهامات غير المسنودة باي بينة تفضح النوايا الحقيقية لقيادات الشرطة التي خرجت علينا ببيانات متكررة خلال 24 ساعة لاثبات عمل او اجراء " غير مبرر" كما وصفه مستشار رئيس الجمهورية د . نافع علي نافع ... فكل المبررات التي صيغت سقطت واحد تلو الاخري فمثلاً:
1- قول بيان الشرطة بان الاقتحام حدث بعد ورود معلومات مؤكدة و موثوقة بوجود اسلحة في دورالحركة سقطت في البيان الثاني الذي اكد عدم وجود اي اسلحة من اي نوع ( حتي البيضاء) في دور الحركة .
2- محاولة ربط والايحاء للمواطنين بان الاسلحة التي ضبطت لها علاقة بالحركة الشعبية ، محاولة لم تقف على رجلها كثيرا .
3- محاولة ربط استراحات القوات المشتركة المدمجة بانها تابعة للحركة الشعبية ... فيه تلاعب واضح بعقول المواطنية .
4- الاتهامات المتكررة من قبل قيادة الشرطة بعلاقة الحركة الشعبية ببعض الجرائم التي حدثت والمحاولات التجريمية الممنهجة اليومية ضد الحركة تذهب كذبدة البحر...إما بفعل القضاة او بوعي المواطن الذي يدرك ما يحيكه من لا افق لهم الا بجر البلاد و الوطن الى التهلكه .
5- البيان الصادر من الشرطة بالامس لم يكن لها علاقة بالواقع و الحقائق جملة و تفصيلا بل لكأنها منقولة نصا و روحا من اعمدة احدي كتاب الاعمدة في صحيفة مشهورة احترافا بزرع الفتنة البغيضة و عنصرية بائسة فى ابناء الواحد... اعتقدنا اننا في شهر التوبة و الاوبة و الغفران ... و لكن !!!
ثانيا :- اننا نؤكد باننا لسنا ضد جمع الاسلحة غير القانونية بل ضد استخدام الاجراءات الاستثنائية للحد من الحقوق الدستورية والقانونية لجميع السودانين اي كانت تلك الاجراءات.
ثالثا:- نؤكد بان اعمال الدستور واتفاقيةالسلام الشاملة بجعل جهاز الشرطة جهازاً مدنياً منضبطاً بقانونا يحكمة و يبعده من الاجندة الخاصة اصبح امراً ضروريا و ملحا.
رابعا:- نؤكد ايضا اهمية اعادة تدريب و تأهيل الشرطة . و جعلها تعكس التنوع الحقيقي لابناء وبنات السودان.
خامسا:- ان عدم قبول دواعي و المبررات التي ساقتها بيانات الشرطة من قبل مسؤليين رفعيين بالدولة من الحزبين الكبيرين بحكومة الوحدة الوطنية تجبر قيادات الشرطة ان ترجع الى فضيلة الحق . وتقدم اعتزارها للشعب السوداني و لقيادة الحركة الشعبية ...فالفخر جاهلية و غروراً اجوف و الاعتزار سمة التحضر و احترام الذات قبل الاخرين .
هذا ما لزمه توضيحه.
دينق قوج ايويل
الناطق الرسمي باسم القطاع الشمالى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة