بيان من حركة العدل والمساواة السودانية – مكتب القاهرة حول اعتداء الحكومة على قرية حسكنيته.
فى الوقت الذى تهيئت فيه الأجواء لوضع حدا للمعاناة التى طال أمدها فى دارفور، والتى أفرزت أسوء كارثة انسانية فى العالم وبذلت فيها الدول الصديقة فى المحيط الاقليمى والدولى مجهودا جبارا لوقف العنف ضد سكان الإقليم العزل ، فيما تعهدت حركة العدل والمساواة بالإستجابة لطموحات تحقيق السلام بعيدا عن لعبة خلط الاوراق والإرباك السياسى.
هاهى الحكومة السودانية فى الخرطوم تثبت أن كل التزاماتها أمام المجتمع الدولى ماهى الا اكليشهات للمراوغة فى كسب مزيدا من الوقت على حساب المعاناة الإنسانية المتفاقمة وأنها تقف بقصد ضد مطالب اهل دارفور المشروعة وان ليس لها اراداة جادة على الاطلاق الا في تصفية القضية وقتما تسنى لها ذلك ، وهى تدفع إلإستحقاقات بالقصف على المواقع التى تسيطر عليها حركة العدل والمساواة ، ولكن إرادة الحركة هى الأقوى فى صد قارات الحكومة الجبانة ودحرها من معركة الى أخرى. كان آخرها الهجوم الذى وقع يوم 10/9/2007 على حسكنيته و استطاعت قوات الحركة (متحرك الشهيد آدم كورتى) التصدى له باسقاط ثلاث طائرات ، مروحيتان ، وطائرة من طراز (انتى نوف) أصيبت وسقطت محترقة على مشارف مطار الضعين وفشلت محاولة الحكومة فى اخفائها من أعين المواطنين ، بينما سقطت احدى المروحيتان فى قرية ابكارنكا شمال الضعين ، والاخرى بالقرب من معسكر قوات الحركة بحسكنيته ، وتم أسر ضابتان قائد المتحرك برتبة عميد ، وآخر برتبة مقدم وعدد من الجنود.
اننا نحزر النظام من الاعيبة قبل بدء التفاوض المعلن له فى طرابلس أكتوبر المقبل والتى اعلنت حركة العدل والمساواة مشاركتها فيه قبل ان يكون لنا رأى آخر.
الأمانة الإعلامية
حركة العدل والمساواة – مكتب القاهرة
13 /9/2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة