SUDAN LIBERATION MOVEMENT |
dmvbhvbhv
بيان من حركة /جيش تحرير السودان
إن حركة/جيش تحرير السودان و منذ إعلانها الكفاح المسلح من أجل حماية شعب دارفور من الأبادة الجماعية و القتل الإنتقائي و الإغتصاب و غيرها من جرائم الحرب التي مارسها نظام الأنقاذ في حقهم منذ عام 1992 م و حتى تاريخ الناس هذا فإنها لا يمكن بأي حال من الأحوال الدخول في صفقات ذات صبغة شخصية ؛ كما الحال في أبوجا و إعلان طرابلس و تجمعات أروشا و الخرطوم ؛ التي لا تزيد المعاناة فحسب ؛ بل تهدف إلى كسر شوكة النضال التحرري الوطني الذي إنطلق من دارفور.
تود حركة/جيش تحرير السودان أن توجّه صوت الشكر و الإمتنان إلى سعادة الأمين العام / بانكي مون لقيامه بالزيارة الأولي له إلى أقليم دارفور و الوقوف على حقائق الأمور بنفسه و ليس كما يروّج لها مطبليّ المؤتمر الوطني و على رأسهم يوسف كبر والي شمال دارفور.
لقد حاول المؤتمر الوطني تزييف الواقع المعاش في معسكرات النزوح و ذلك من خلال الإتيان بمجموعات من أفراد المؤتمر الوطني و كذلك الذين تم شراءهم بثمن بخسِ دراهم معدودات ووضعهم أمام المكان الذي تم فيه إستقبال الأمين العام ؛ بينما كان الممثلين الحقيقين للنازحين بمعسكرات السلام و أبوشوك في الخارج ؛ و عندما علم النازحون بتلك المؤآمرة إندفعوا إلى حيث المتآمرون و أوسعوهم ضرباً مبرحاً مما أثار البلبلة و الإرباك و كاد الأمر أن يعرقل زيارة الأمين العام و لكن تدخل زعماء النازحون و إيضاح الأمور للأمين العام ووفده جعل الأمور تسير على ما يرام و تمكن الممثلون الحقيقيون للنازحين من تسليم رسالتهم للأمين العام للأمم المتحدة طالبوا فيه الأمين العام بأن يعود إلى ممثلهم الشرعي و المدافع عن حقوقهم الأستاذ / عبدالواحد النور و أركان الحركة و ليس غيره.
إن المظاهرات العارمة و( اليافتات) و الهتافات و صور زعيم الحركة الأستاذ/ عبدالواحد النور أكدت ليس للأمين العام فحسب ؛ بل لكل المراقبين بأن أبوجا المهزلة و طرابلس المضحكة و أروشا الديكورية كلها لا تساوي المداد الذي كتب به . كما أكدت زييف ما تقوم به حكومة المؤتمر الوطني و إدعاءاتها الكاذبة بأنّ هناك عودة طوعية و ما هم إلا نفرٌ من الأنس و الجن تم أستأجارهم لأداء مهمة رخيصة لا تزيدهم ( المؤتمر الوطني) إلا ضلالاً.
و في هذا الإطار هاجم النازحون أولئك المأجورون الذين يدّعون العودة الطوعية و تم تشتيت شملهم و كان والي شمال دارفور قد إستأجر السيارات من مواطني مدينة الفاشر لهذا الغرض المفضوح لديهم .
نؤكد مجدداً نحن في حركة/جيش تحرير السودان إنه لا سبيلَ للإلتفاف حول الحقيقة فالنازحون رغم بؤسهم و شقاء حالهم يعرفون قضيتهم ؛ كما الحال لدى جميع فئات شعبنا في مدن السودان و ريفه و في اللجوء ؛ فالتحية لمن عرف حقه و دافع عنه و الخزى و العار للجبناء و للذين لا يقع سلاحهم أمام الطفولة و النساء.
كما تؤكد حركة/جيش تحرير السودان مجدداً لشعبها إنها لن تدخل في أي مفاوضات مع نظام الخرطوم ؛ إلا إذا تحقق الأمن كاملاً على الأرض و تم نزع سلاح الجنجويد و سلمت النظام مجرمي الحرب و الأبادة الجماعية إلى محكمة الجنايات الدولية و طبقت نظام الخرطوم كافة القرارات الدولية ذات الصلة. و إنّ المفاوضات التي تروّج لها النظام ما هي إلا حلقة أخرى من حلقات التآمر على حقوق شعبنا.
و إنها لثورة حتى النصر-المجد و الخلود لشهداء التحرير-و عاجل الشفاء لجرحى التحرير
و لا نامت أعين الجبناء
أحمد إبراهيم يوسف- مدير مكتب رئيس حركة/جيش تحرير السودان
Head Office: Email.kazansky95@gmail.com
Email:afronile2000@yahoo.com |
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة