مكتب التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني – شمال أفريقيا
انتباه ,, بيان هام الحقيقة المرة …!!
نفيد نحن أعضاء وقواعد مكتب تنظيم التحالف الفيدرالي الديمقراطي السودان – شمال أفريقيا بأننا صمدنا وناضلنا وجاهدنا منذ تأسيس هذا التنظيم في 1994 وحتى تاريخه وبذلنا الغالي والنفيس وقدمنا آلاف الشهداء من خيرة جودنا الأشاوس وقادتنا البواسل وكل ذلك لتفعيل دور هذا التنظيم الأشم الصامد علي الصعيدين السياسي والعسكري ، إلا أننا في سبيل بلوغ وتحقيق هذه الأهداف شربنا أصنافا عديدة من كؤوس الحنظل . و تجرعنا ويلات التهميش واللامبالاة وعدم الاهتمام المدبر والمقصود وخاصة من جانب قيادتنا السياسية والعسكرية الرشيدة والحكيمة ( ظاهريا ) ……! ومنذ تأسيس التنظيم وحتى يوليو 2007 أجرينا اتصالات متكررة وتنادينا واجتمعنا وبعثنا وفود عديدة علي المستوي المحلي والإقليمي والدولي للجلوس مع القيادة لتسوية أوضاعنا التنظيمية ولترتيب بيتنا ولحل كل الإشكاليات التي تتخلص في الآتي :-
1- التنسيق لعقد مؤتمر تأسيسي عام للفيدرالي لبناء الهياكل التنظيمية لها ( بدلا من تمثيلها بشخصين علي راس الهرم (الرئيس /احمد إبراهيم دريج ونائبه الدكتور / شريف عبد الله حرير )
2- لتوحيد أركان وصفوف قوات التحالف الفيدرالي ولدمجهم في موقع واحد ( بدل الشتات )
3- لتسوية الخلافات الناشئة والملازمة للتنظيم فيما بين الرئيس ونائبه .
4- لوضع استراتيجية مستقبلية واضحة المعالم لتسيير التنظيم ولربط المكاتب الرئيسية والفرعية علي المستوي المحلي والإقليمي والدولي ببعضهما البعض .
وبالرغم من كل هذه المجهودات الجبارة التي بذلناه للنهوض قدما بهذا التنظيم وزي ما بيقول المثل الدار فوري ( دبرة قاقوس بيعالجوا في بطن بيت ) ( لكن الله غالب علينا لانو ( القنيص قبل لينا في الجبل ) وكل محاولاتنا باءت بالفشل الزريع ؟ ؟؟……!!
فلماذا هذا الفشل ؟ واللامبالاة ولماذا التقصير ؟ ولماذا التهميش ؟ ولماذا عدم الاهتمام ؟ ولمن يحمل هذه الأوجه التقصيرية ؟؟ و معاناة أهلنا بمعسكرات اللجوء والنزوح ؟
ولمن يحمل كل هذه التقسيمات التي نراها ألان فيما بين الحركات الدار فورية المسلحة خاصة .
ولماذا كانت هنالك حركة مسلحة تسمي ( التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني ، في بداية الشرارة الأولى للعمل المسلح الميداني بدار فور…؟؟ ( في طور وخور رمله وقولو ) .
ومن أين أتت حركة تسمي بحركة تحرير دار فور ؟ ولماذا ؟ ولماذا صارت كل هذه المسميات أخيرا بحركة تعرف باسم حركة تحرير السودان ومن السبب ؟؟ .
ومن الذي أتي بهؤلاء الاخوة :- .. وأين هم ألان ؟ ولماذا سلكوا طرقا أخرى بخلاف الفيدرالي …..؟؟؟
نذكرهم علي سبيل المثال لا الحصر ( الأخ / مني اركو مناوي و الأخ المحامي / عبد الواحد محمد نور والقائد الشهيد عبد الكريم جدو نمر والدكتور المناضل / إبراهيم إمام والقائد الشهيد عبد الله أبكر والقائد آدم أرباب والقائد هارون حران والقائد ابراهيم بهلول والقائد أبو بكر محمد رمضان والقائد أبو بكر كادو والقائد الشهيد عبد الوهاب دودة والقائد يحي إبراهيم سعيد والمناضل / صديق حسب الله والباشمهندس / عبد المجيد دوسة و والأخ / محمد عيسي والمناضل توب زراق والحاج / أوه كوروتا والقائد الشهيد مصطفي التوم هري…. الخ .
ولماذا اختفت تلكم البيانات الأولى التي تزيل باسم قوات التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني - الجيش الثالث .
ولماذا يرفض السيد / احمد إبراهيم دريج تبني الانتصارات الحربية التي تحققها قادتنا بالميدان ؟ في كل من ( خور رمله وطور وقولو والفاشر والطينة ( عندما كان يهاتفه الاخ د/ حرير والقادة الميدانين بذلك .
* ولماذا رفض السيد / دريج الأخذ والعمل بالآراء والنصائح التي وردت بمذكرة الأخ / عبد المجيد دوسة رئيس مكتب شمال أفريقيا حيينها .1998 حينما تجاذبا أطراف الحديث وقال له عبد المجيد ( فليذهب الكبار بكبرهم و معسكر اتهم إلى اسمرا وليذهب الآخرون إلى حيث هم ادري ..؟؟ --- وفعلا تحقق ذلك ذهب الآخرون وبقي الكبار بأسمرا حتى تاريخه .. ؟؟
* ولماذا لم يشارك السيد / احمد إبراهيم دريج الأعضاء المؤسسين معه جولاته المكوكية لحضور المؤتمرات والملتقيات والندوات التي تعقد بشان قضية دار فور من حين لاخر ؟؟ ( …. كالدكتور / شريف حرير والدكتور محمد سليمان رحال والدكتور / سيف النصر إدريس إسحاق و الأستاذ / محمد إمام آدم والمناضل أبو بكر محمد رمضان والأخت / مريم خاطر عبد الرحمن والقائد / أبو بكر كادو .وان هم ألان ولماذا ؟؟
وحتى تاريخه ورغم مجانية كل لوازم السفر والإقامة والتنقل و… الخ ومشاركة كل رؤساء الحركات الأخرى بأكثر من عشرة ممثلين في أي ملتقى أو مؤتمر أو زيارة دولية . الا ان السيد / دريج مع الأسف لا زال يتنقل من دولة إلى أخري لوحده ويقيم لوحده ويأكل لوحده ويصدر قراراته لوحده وان دعت الضرورة يستعين بأقرب الناس اليه ( ومن قبيلته ) . فهل هذا يعقل ؟؟
فكل هذه الأسئلة وغيرها هي محاور حديثنا لهذا المقال التوضيحي المثير للجدل …؟؟
* إلى جماهير التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني قاطبه في مشارق الارض ومغاربها
* إلى الاخوة رفقاء الدرب / أعضاء الحركات الأخرى التي تفرعت من هذا التنظيم الصامد
إلى كل من يرعب في معرفة الحقيقة .
سلام منا إليكم جميعا …………..
أيها الأفاضل ….. لقد تحدثنا إليكم عبر هذه الصفحة الإلكترونية وكتبنا لكم مقالات وبيانات متنوعة إلا أن حديثنا الآن له صدي آخر ( لأننا مضرون إلى ذلك ) وللصبر حدود ، وللاستفزاز والمعاناة حدود وكلما حاولنا نصبر بس نلاقي الصبر مر ………!!!!!
تحملنا وسمعنا الكثير ( المحمود منها والغير محمود ) وخسرنا بعضنا البعض وخسرنا اقرب الناس إلينا في سبيل انجاح هذه المهمة الثورية من اجل اهلنا بمعسكرات اللجوء والنزوح وتحملنا وصبرنا لكن هيهات لمن ينادي …… ( الكلب بينبح والجمل ماشي ) -- ( والقنيص قبل لينا في جبل )
ولا زالت القيادة العليا تتلاعب بالألفاظ وتستخدم الأسلوب العنصري البغيض ….؟! فغادرنا الكل دون رجعه ومتأسف علي قضاء كل هذه الفترة معنا . لكننا لا زلنا نستظل تحت مظلة الفيدرالي ؟ لإيماننا وتمسكنا بأهدافه وقيادته العليا حتى اللحظة . --- ( إلى أن بلغ السيل الزبي ) وكانت هذه هي النتيجة ---- .
فلا خير فينا ان لم نقل الحقيقة المـرة ( شاء من شاء وأبى من أبي )
· للسيد / دريج تصرفات فردية وبطريقة لا تليق بمقامه كسياسي مخضرم ومعاصر ومؤسس ، فتصرفاته ادت الي تحويل التنظيم الي مؤسسة قبلية وليس تنظيم جامع لاهل السودان عامة ودارفور خاصة .
· التزم السيد /دريج لنفر كريم من أعضاء المكتب بأنه سيتبنى أي عمل عسكري يقومون به لدفعه إلى الأمام وطلب منهم أرقام حسابات لتحويل المبالغ واتفق الجانبان علي أن يتم التحويل إلى مالطا او السودان ولكن في ساعة الجد تملص من التزامه بل ظل ينفي كل البيانات الأولى للمقاتلين باسم الفيدرالي عندما لم هنالك لا حركة عدل ومساواة ولا حركة تحرير السودان ولا غيره من الحركات الهلامية التي انتشرت في الساحة ألان ، بل وللأسف الشديد أراد دريج أن يلعب دور الوسيط بين الطغمة الحاكمة في الخرطوم والمقاتلين الذين بداو الثورة وهم أصلا من تنظيم الفيدرالي ولكن تنكر لهم ، وما اتفاقه مع( المنبوذ ) علي عثمان طه الا دليل علي ذلك .
· وكل هذا حتى لا تتضرر مصالح السيد / رئيس التنظيم الاقتصادية في الخرطوم . وكان من المؤمل ان يوقع مع المقبور ( التجمع الوطني ) علي اتفاقية القاهرة الموقعة مع الجبهة الاستسلامية ولكن الشرفاء في التحالف الفيدرالي اعترضوه ألزموه علي عدم التوقيع .
· تخلف السيد / دريج في اللحظات الأخيرة عن حضور المؤتمر التاسيسي للتنظيم الذي تم التحضير له باسمرا في 2005 ، فقرر المؤتمرين ( أعضاء التحالف الفيدرالي ) تجاوزه إلا أن سلطات الدولة المضيفة تدخلت وتم تأجيل المؤتمر لحين حضور رئيس التنيظم تفاديا لأي شرخ أو انقسامات .
· وفي 2003 اصدر تعليمات لبعض أبناء قبيلته المنضوين تحت تنظيم الفيدرالي للانخرط في صفوف حركة تحرير السودان المنشق م الفيدرالي بزعامة عبد الواحد نور .
· أقال السيد / دريج بعض المسئولين المكلفين بتسيير أعمال المكاتب الرئيسية للتنظيم ( الغير منتمين لقبيلته ) وتعيين الموالين له من أبناء قبيلته لتسييرها وبقرار فردي تعسفي .
· تكليف بعض الاخوة من مكتب التنظيم باسمرا ( من قبيلته ) لحضور المؤتمر المنعقد في تشاد 2007بشان تكوين الهيكلية التنظيمية لجبهة الخلاص .
· تكليف الأخ / احمداي القائد العام لقوات التحالف باسمرا ( من قبيلته ) لحضور المؤتمر المنعقد بطرابلس في 2005
· انشأ مكتب خاص ببنغازي لابناء قبيلته فقط لتسيير العمل باسم الفيدرالي ، مع العلم أن مكتب شمال أفريقيا يضم تحت عضويته الغالبية العظمي من عموم قبائل دار فور والسودان بصفة خاصة .
· تهميش الكوادر المؤهلة ( الغير منتمية لقبيلته ) والمتواجدة بالدول الصديقة واستبعادهم إلى ( الميدان ) مع عدم السماح لهم بالمشاركة في الملتقيات والمؤتمرات التي تعقد بأراضي تلك الدول .
· غادرنا الدكتور / شريف عبد الله حرير نائب الرئيس إلى تنظيم آخر ( كسابقيه ) دون أن يكون هنالك أي إجراء إداري منه او من السيد / الرئيس حتي اللحظة .
· فهذا قليل من كثير ..!
· ولكن الطامة الكبرى والذي حدث خلال مؤتمر طرابلس الثاني يوليو 2007 ولم يكن في الحسبان حدوثه أبدا في ظاهرة فريدة في نوعها في العرف السياسي والتنظيمي !!
· حيث كلف السيد / رئيس التنظيم الأخ / جعفر منرو ( الناطق الرسمي لحركة تحرير السودان – جناح احمد عبد الشافي – توبا والمقيم بفرنسا ( من أفراد قبيلته ) ليقوم مقامه وليمثل التحالف الفيدرالي وليوقع نيابة عنه في إعلان طرابلس الذي تم توقيعه في طرابلس بين الحركات . مما أثار دهشة واستغراب كل الحاضرين من ممثلي الحركات الأخرى والمنظمات الدولية والإقليمية ودور الإعلام المخلفة ، بالرغم من وجود أعضاء التنظيم . فهذا إن دل إنما يدل علي مدي استخفاف السيد / دريج بقيادات وجماهير التحالف الفيدرالي قاطبـــــــة ……
· مع العلم اننا كمكتب أول من أعلن في بيان رسمي موقفنا من الثورة التصحيحية التي فجرها القادة الميدانيين والسياسيين للتحالف الفيدرالي بالميدان ، بالرغم من تأييدنا لما طرحوه من تجاوزات السيد الرئيس ونائبه لكننا رفضنا شق وحدة صف الفيدرالي في ذلك الوقت ، إلا أن السيد الرئيس وتصرفاته الأخيرة لم يترك لنا مجالا إلا إن نوضح للشرفاء من أبناء دار فور الحبيبة ولجماهير الفيدرالي في كل بقاع الأرض ما يجري بأروقة تنظيم التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني ……...!!
· وللحديث بقية
تنظيم التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني - مكتب شمال أفريقيا
حرر في طرابلس في يوم 8 / 8/ 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة