بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من قيادة المجلس التشريعى لحركة العدل والمساواة السودانية
حول مؤتمر أروشا
يود المجلس التشريعى لحركة العدل والمساواة السودانية ان يوضح للشعب السودانى بأن الحركة منذ تأسيسها تقوم على اساس التنوع والتعدد وتمثل جميع أقاليم السودان، وان الحركة تسير وفق رؤاها وخطتها الاستراتيجية بخطى ثابتة لبلوغ مبادئها و أهدافها التى قامت من أجلها. وترى الحركة بأن الذى يحدث الآن ومن خلال مؤتمر أروشا لايخدم العملية السياسية بالسودان وحل أزمة دارفور ، ما دام هناك فصائل من الحركات المسلحة لم تشارك فيه ، مع إن مؤتمر أروشا هدفه توحيد رؤى الحركات فى الموقف التفاوضى المرتقب مع نظام الخرطوم
وتأكيدا للبيان الذى أصدرته حركة العدل والمساواة السودانية بتاريخ 23.يوليو.2007 بعدم مشاركتها نسبة لغياب بعض أطراف النزاع بدارفور ، فإن الذى يحدث بمؤتمر أروشا لا يقود الى عملية سلام شامل ومستدام . لذا يود المجلس التشريعى أن يوضح الآتى
ضرورة مشاركة كل الفصائل بالحركات المسلحة والقوى السياسية والاجتماعية بغية التوصل لرؤى مشتركة تخدم عملية السلام فى المستقبل
أى إقصاء أو إحجام لبعض الفصائل المسلحة عن المشاركة سوف ينعكس سلبا ويقوض عملية السلام من أساسها ، ويتحمل النظام تبعات ذلك بالإضافة للجهات الراعية لمؤتمر أروشا
على الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى القائمين بأمر مؤتمر أروشا مراعاة ذلك وإن الحركات الماثلة الآن بأروشا لا تمثل كل الفصائل التى يريدون توحيد مواقفها ولا تمثل أهل دارفور ناهيك عن أهل السودان بل تمثل قبائل بعينها وهذا نذير بفشل المؤتمر واهدافه
الحركة ملتزمة بإتفاقية وقف اطلاق النار التى وقعتها مع حكومة النظام بانجمينا ، ولديها الاستعداد والحضور للتفاوض مع الحكومة فى اى مكان واى زمان بوجود مراقبة دولية
الحركة غير ملتزمة بأى مقررات يخرج بها مؤتمر أروشا المنعقد حاليا واذا تمادى النظام وبقى الحال كما هو عليه الآن سوف تقوم الحركة بعمليات عسكرية على نطاق واسع تمتد الى الاقاليم الاخرى .5
قيادة المجلس التشريعى حركة العدل والمساواة السودانية
الاستاذ / على آدم الناير
رئيس المجلس التشريعى
00218927072996