بيان هام
حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1769 المتعلق بشأن قضية دارفور
التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني المسلح SFDAL، يرحب بهذا القرار ترحيباً كبيرا، مع أن المجتمع الدولي تأخر كثيراً من إصدار مثل هذا القرار، فكان من المفترض أن يصدر هذا القرار منذ أن تم إعلان مشكلة دارفور هي أكبر كارثة إنسانية تواجه العالم في القرن الواحد والعشرين.
وهذا القرار الصادر تحت الفصل السابع الذي يحث كل الأطراف المتنازعة الامتثال بقرارات مجلس الأمن الدولي، لأجل حماية المدنيين بكل الوسائل المتاحة، ولو كان ذلك يؤدي إلى استخدام القوة الإجبارية ضد كل من لا يتعاون مع هذا القرار وذلك لأجل إعادة الحالة إلى ما كانت عليها حتى يتم إعادة كل المهجرين واللاجئين إلى أماكنهم الأصلية، والقبض كل المجرمين الذين تلطخت أيدهم بدماء ضحايا التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي وعقت على هؤلاء الأبرياء.
التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني SFDA، يتعاون مع القوات الدولية أياً كانت نوعها تعاوناً كاملاً، بل نحن نقوم بعمل اتفاق بروتوكولي مع هذه القوات على واقع الأرض بدارفور، وفي كل المجالات، ولكن التحالف الفدرالي ينبه الوسطاء الآتي:
1- فرض العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية فوراً على نظام الخرطوم لأن هذا النظام مازال يهدد المجتمع الدولي بمقاتلة القوات الدولية ما إذا كانت قد وصلت إلى دارفور لأجل حماية المدنيين.
2- نظام الخرطوم مازال يمارس القتل والتشريد والاغتصاب في حق المدنيين بنفس الطريقة الممنهجة التي مارستها في حق الأبرياء من إبادة جماعية وتطهير عرقي.
3- نظام الخرطوم فرخ في كثير من الأماكن في دارفور جماعات متشددة جهادية لكي تقاتل القوات الدولية على ما يجري في العراق وأفغانستان وهذا ما أكده عمر البشير نفسه مع مسئوليه في السلطة.
4- يجب مطاردة كل أفراد الجنجويد وقوات الدفاع الشعبي وجميع ولاة دارفور والمسئولين المباشرين وغير المباشرين الذين طبقوا أجندات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وتسليمهم إلى العدالة الجنائية الدولية.
5- يجب العمل في وضع برامج وخطط لإعادة كل المدنيين اللاجئين من معسكرات الداخل والخارج إلى أماكنهم الأصلية.
6- يجب على الوسطاء العمل في جمع كل الفرقاء دون استثناء بعض الآخرين، أن هذه القضية قضية حقوقية تمثلها كل حاملي السلاح.
كما ينبه التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني المسلح، الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، بخصوص الاجتماعات التي تضم بعض الحركات بوساطة منها، بمدينة "أوروشا ـ تنزانيا ـ، حيث أن التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني المسلح لن يكون طرفاً أي نتائج التي يخرج به المجتمعون مهما تكون قراراتها، لأننا في التحالف الفدرالي المسلح لم يقدم لنا أي دعوة أو مشاورة بما يخص تلك الاجتماعات من قبل الوسطاء.
أمين حسن عبد الله
الأمين العام للتحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني
في 4/8/2007م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة