صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
 
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

بيانات صحفية English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بيان هام من التحالف الفدرالي "SFDA" المسلح إلى جميع أبناء الشعب السوداني قاطبة
Aug 3, 2007, 01:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

 

بيان هام  

من التحالف الفدرالي "SFDA" المسلح

إلى جميع أبناء الشعب السوداني قاطبة

 

قال الله تعالى" (كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتاَلَ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوُ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شّرُّ لَّكُمْ...) صد الله العظيم

أيها المناضلون الأوفياء:

إيماناً منا بأهداف ومبادئ التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني "SFDA"، منذ إعلانها على الملء حتى هذه اللحظة، نؤكد بتمسكنا بما تعاهدنا عليه في المُضِيِّ قدماً نحو تحقيق هذه الأهداف والمبادئ النبيلة التي آمنا بها، ونؤكد لجميع الأعضاء في التحالف الفدرالي، بأننا عازمون على أن ننقل هذا التنظيم إلى تنظيم ذات مؤسسات نوعية تحقق كل الآمال والتطلعات التي يتطلع إليها كل أفراد الشعب السوداني.

أيها السادة والسيدات:

بناءاً على ما يدور الآن من ويلات الحروب المريرة التي يقودها ويوقد نيرانها من قبل الصفويين في الخرطوم، تحت ستار الحروب الأهلية أو القبلية أو تحت ستار النهب والسطو المسلح وما إلى ذلك من المسميات، فكل تلك الأوصاف المتعددة في الحقيقة ما هي إلا حروباً انتقائيةً طاحنةً لأجل إبادة النوع البشري الإفريقي عبر قوات الجبهة الإسلامية النظامية، منها قوات الدفاع الشعبي والفرسان وقوات السلام والجنجويد وغيرها من أنواع القوات التي تتبع في أساس الفكر الأيديولوجي الانتقائي العنصري، والتي تزود بالعتاد الحربي المتكامل، وذلك لتنفيذ مشروع الجبهة الإسلامية القومية الحضاري الذي يؤسس في المقام الأول "مشروع التجمع العربي المسلح" على جميع السودان، "نموذج دارفور"، هكذا وردت في منشوراتهم السرية مثل هذه الخطط المجدولة تنفيذها مرحلياً وهذه هي التي تستهدف العنصر الإفريقي وتمارس التطهير العرقي والإبادة الجماعية الممنهجة ضدهم، حتى يستطيعوا في تأسيس دولة عرقية ودينية خاصة بهم في جميع البلاد، لأجل ذلك كل الأنظمة التي حكمت البلاد منها الجبهة الإسلامية، اعتمدت ونفذت هذه الخطط والسياسات التي تقول "فرقوا الزرقة حتى تسودونهم جيداً ولو بإبادتهم جميعاً في القرن الواحد والعشرين.!"، مع الأسف الشديد هذه السياسة المغضوب عليها، مرفوضة ومنبوذة في كل المجتمعات الاستعمارية السابقة، ولكن العرقية المقنعة بالعروبة في السودان تمارس بأبشع صورها لكي تخلق هوية جديدة لها، وهكذا نفذوا جرائمهم البشعة في حقوق شعوبنا المحلية بالسودان نموذج جبال النبوة ودارفور.

شبابنا الأشاوس:

إن هذه الحروب التي اندلعت وتشتعل نيرانها حتى اللحظة على أجساد شعوبنا العجمية التي استمرت سنيناً طويلةً حتى راح ضحاياها الخيرين من آبائنا وأمهاتنا وأخواتنا وأخوتنا وبناتنا وأبنائنا، والتي تتجاوز حتماً المليون نفس بريئة، فمنهم من دفن حياً ومنهم من ذبح كالشاة ومنهم من فتك جسده ومنهم من أحرق بالنار حياً ومنهن من اغتصبن على الملء جهاراً نهاراً، فمن منا لا يعلم بهذه الجرائم التي دمروا بها عشرات آلاف من القرى والبلدات عن بكرة أبيها، فمن نجا منهم أبعد عن وطنه قهراً، باسم اللجوء والنزوح، إلى بلدان الآخرين حتى يتمكنوا من تفريخ مرتزقة من الأجانب بدلاً عنهم.

شبابنا النبلاء:

رغم كل ما تقاسيه وتعيشه شعوبنا السودانية المهمشة من ويلات حروب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي استهدفت مجتمعاتنا الثكالى، فهل سأل كل واحد منا يوماً واحداً ضميره أين نحن وما دورنا لحسم هذه الحروب الفاصلة القاضية بشعوبنا..!؟ فإذا أردنا أن نعرف جميعنا ونوقف هذه المؤامرات مرة واحدة، هناك ثلاث مؤشرات يجب أن نعرفها ثم نعمل بمقتضياتها:

*المؤشر الأول: يجب علينا جميعاً، ومهما يكن مكانته في الدرجة العلمية والمعرفة أو وضعه الاجتماعي أو المادي أن ينخرط في العمل المسلح لمواجهة النظام البغيض المتربع على عرش السلطة الذي يدير البلاد وشعبه بأجهزة السر التحكم الآلي لأجل المحافظة على مصالح كيانها النخبوية، على حساب شعوب الجنوب والشرق والغرب وأقصى الشمال، وتلك الثلة هي التي نفذت أنجدات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في بني جلدتنا في الجنوب وجبال النوبة بحجة الجهاد المفروض مجرد اختلافهم في الدين والعرق والثقافة، وتلك الحروب أوقدتها النخب باسم الدين والعروبة المقنعة ما هي إلا لضمان البقاء على كراسي السلطة منذ الاستقلال حتى حكومة الإنقاذ المزعومة البغيضة التي أتت بها الجبهة الإسلامية لكي تتشبث على مقاليد البلاد لتنفيذ مشروعها الحضاري المزعوم، وبتلك الخطط الإستراتيجية لها قد كسبت الجبهة الإسلامية باسم جميع نخب الخرطوم الفرصة لصيد عدد من العصافير بحجر واحد، وقد كان بالفعل قتل الأخ بالأخ "المهمشين بالمهمشين" وهكذا اتسعت رقعة الحروب العنصرية لأجل طمس الهويات الإفريقية، من تقليل أعدادنا المأهولة بطرق عديدة، من ضمنها التهجير المنظم إلى معظم الأقاليم الشمالية بعد أن تم حرماننا من التنمية الأساسية في أقاليمنا، ومن ثم إلى كل بلاد العالم، لبقاء هذه النخب لكي يوزعوا الأدوار بينهم من جديد من أجل إحكام البلاد بتلك السياسات الخطيرة التي تستهدف في الأساس الأول المهمش.

*المؤشر الثاني: كلنا يعلم بأن على جميعنا حُكِمَ عليه بالتشريد والتهجير إلى الأبد ببرامج الاغتراب إلى دول الجوار ومن ثم إلى أبعد دول العالم المختلفة، ولما غاب الكثير منا عن الوطن أبيد الإنسان القاطن في القرية مع قريته، بل الأرض والزرع والشجر والثمار بطريقة ممنهجة، حتى عندما يعود المهاجر أو النازح أو المغترب إلى مكان قريته يتيه حتى لا يجد الأسرة والأهل، وهكذا قد أصبحنا مشردين لاجئين ومطاردين حتى في بلاد الآخرين من تلك الثلة إلى "يوم يقوم الناس لرب العالمين"، فهل نرضى أن يكون هذا هو مصيرنا ومصير أمتنا..؟

*المؤشر الثالث: كم من شعوب هائلة من غرب السودان وجبال النوبة والجنوبيين وأهل الشرق وفدوا إلى الأقاليم الوسطية التي يقطن غالبيتها "الجلابة" منذ أكثر من قرن من الزمن بحثاً عن فرص العمل، هؤلاء منعوا تماماً من الاندماج إلى هؤلاء الجلابة، بل عزلوا في "الكُمْبُوْ بدلاً من القرية أو المدينة، والنِّمْرَةُ بدلاً من الحي، والحَوَّاشَةُ بدلاً من مشروع زراعي، والجُنْقُوْ بدلاً من المواطن الحقيقي.!" فكان ومازال التعامل مع هؤلاء البشر تمت بقسوة شديدة، وهذا التعامل ما هو إلا على أساس العبيد مع الأسياد، وهكذا يعيش أولئك الملايين في أكواخهم حتى هذه اللحظة، ولا يحق لهم تسمية بلداتهم بأسماء قراهم أو مدنهم أو أقاليمهم أو بأسماء مشاهيرهم التاريخية، هكذا في الجزيرة أبا والإقليم الأوسط وفي جميع حول العاصمة؛ فكلما تضخمت المدينة توسعت على حساب هؤلاء بنقلهم إلى الأطراف ثم الأطراف والأطراف وهكذا..حتى اليوم؛ إلى متى يعيش المواطن السوداني المهمش هكذا في وسط التمييز القبلي والديني والثقافي والجهوي..!؟ فكان من المفترض كل مواطن عندما ينتقل إلى أي مكان من أجزاء وطنه أن ينقل كل عاداته وثقافاته القبلية وشعائر دينه لأجل إحياء تاريخ أجداده بكل حرية كاملة، مع نقل الملكية الكاملة دون وضع عراقيل تعيق في سبيل حياته في جميع البلاد دون تمييزهم وانتقائهم دينياً وعرقياً وثقافياً، ولكن التوجه الذي يمارسه أصحاب المشروع الحضاري الذي يؤسس دولةً للقومية العربية على أنقاض الأعراق الإفريقية الزنجية الهائلة، إن مثل هذا المشروع لن يكتب له أي نجاح، أما آن الأوان لرفض تلك التوجهات العنصرية؛ والله إنها مكمن ثورة حقيقية حتى النصر..!؟.

أيها الأخوة والأخوات:

بعد أن سلبت حرياتنا واستبد علينا بكل ما يعني الاستبداد وحرمنا من كامل العيش بالبقاء على الحياة الكريمة، وأبيدت مجتمعاتنا وقرانا، ومن بقي حياً هُجِّرَ إلى أماكن أخرى كلاجئين ونازحين، وعندما قمنا نحن أبناء الغرب لأول مرةٍ وعلناً، نهاراً جهاراً لرفض سياسات الحاكمين بالدفاع عن الأهل والأرض والعرض وإعلان برامجنا لنيل حقوقنا المشروعة التي تؤسس حدود المساواة في السلطة والثروة بيننا وبينهم، إلا أنهم تعاملوا معنا بكل شراسة وبلا هوادة وبعنف لم يسبق له مثيل فكأننا نزلنا من كوب آخر وإن هذه البلاد ليست بلادنا ووطننا، بحجة القضاء على هذه الثورة التي انطلقت من معقل النضال الذي سيؤسس السودان على أسس جديدة لتوحيد البلاد المهددة الآن، من أجل ذلك أمطر النظام على المواطنين الأسلحة الفتاكة المحرمة دولياً لإبادتهم بحجة القضاء على الثورة ومن ثم إعادة توطين أناساً آخرين مجلوبين من أماكن ودول أخرى توافقهم في العرق والثقافة..الخ لتأسيس دولتهم المزعومة.

من نافلة القول، أيها الرفاق لم يكن السكوت عن الحق مصيرنا على الإطلاق، فنحن الذين حاربنا من أجل الوحدة ضد المستعمر التي يتمتع بها الحاكمون على أنقاض أمجادنا، لأجل ذلك نقول للجميع، إننا قد آلينا على أنفسنا بأن يكون كل فرد منا جنداً وفياً لهذا الوطن الغالي بماله ودمه وروحه، لذلك نؤكد للجميع، بأننا لسنا دعاةً للعنصرية بكل أشكالها، ولا دعاة للحرب من أجل الحرب، ولكن نخوض هذه الحروب من أجل إقرار السلام العادل، وهذا لا يتأتى إلا ببتر هذا الداء السرطاني المتربع على السلطة، لأن الذي أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فلابد من تصدٍ وحسمٍ كل الأسباب التي تسبب التهميش والنزوح واللجوء والتطهير العرقي والإبادة الجماعية ثم العودة والتعويض كل المتضررين تعويضاً كاملاً، كما هو مبين في أهدافنا السامية، نحن أصحاب حقوق مشروعة والحقوق المسلوبة والمنهوبة لابد من استردادها بالقوة، لأن القضية السياسية تتعلق في المقام الأول بتوزيع السلطة والثورة بين جميع المواطنين، دون وضع معايير تمييزية على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الثقافة أو الطائفة أو على أساس الجهة والوضع الاجتماعي أو الاقتصادي، لأن المشاركة الحقيقية في السلطة والثروة بين الجميع يجب أن تكون على هذه الأسس على مستوى كل الأقاليم وعلى حسب كثافاتهم السكانية.

يا رفاقنا الأجلاء:

يا بني وطني ويا رفاق الدرب الطويل والخيار الوحيد نحن أخوتكم في التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني "SFDA" قد حملنا القلم والبندقية معاً لأجل إرساء دعائم العدالة والمساواة في موطننا لأجل تمثيل جميع المواطنين السودانيين على اختلاف تنوعهم، حتى نحقق الاستقرار والسلام والأمان التي نؤسس الدولة قوامها العدالة بين جميع المواطنين لكي تصاحب الرفاهية الحقيقية لكل المواطنين، حتى ننهي مظاهر الاستبداد والقهر والتدجيل ونكران الحق.

أخوتنا وأخواتنا المناضلون:

كم نراكم اليوم قبل الأمس وأنتم في غاية من السعادة والابتهاج ببداية عمل التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني المسلح، في ميادينه القتالية، وبإحياء برامجه السياسية والعسكرية، ونحن كقيادة جديدة للتحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني "SFDA" لن نخذلكم على الإطلاق في مسيرة هذا التنظيم الذي سيساهم في حل جميع القضايا السودانية، من أجل ذلك نحن نعمل جاهدين للتشاور معكم في كل الأمور التي تخصنا في التنظيم، ولن نكون خاملين ومتواكلين، مُمِيْتِيْنَ للقضية السودانية العامة والدارفورية الخاصة، بل نعمل بكل جهدٍ وجهيدٍ وجديةٍ لتطوير عمل التحالف الفدرالي "SFDA"، في كل الأوجه والأطر السياسية والعسكرية وبمعايير تنظيمية مثالية، بشكل لم يسبق لها مثيل في أبجدياتنا التنظيمية، وهذا لأجل إثبات قدرات وإقناع الآخرين بجدوى وأفكار هذا التنظيم حتى نحطم ونكسر شوكة نخب المركز التي تتربع على البلاد وعلى جماجم الأبرياء من المواطنين أكثر من نصف قرن من الزمن، فيجب إنهاء معاناة جميع المواطنين النبلاء بالوصول إلى مرافئ الأمن والسلام والحرية، وإلا خطر سيحدق بالوطن كله، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، بل بالتأكيد نعطي الفرصة للأخوة الجنوبيين في الانفصال عن تراب السودان العزيز، والحاكمون لا يهمهم وحدة البلاد، وإلا لكان تنازل هؤلاء عن أنانيتهم وطمعهم في هيمنة حقوق الآخرين، أما إذا تكاتف أبناء الهامش ببعضهم البعض ووصلوا إلى مصادر صنع القرار بالتأكيد أبناء الجنوب يتراجعون عن احتمال انفصالهم المشروع عن تراب السودان، هكذا نكون نحن القاسم المشترك بيننا جميعاً في حفاظ على وحدة البلاد اتحاداً فدرالياً أو كونفدرالياً، فإذا كان كذلك يجب علينا جميعاً توحيد كلمتنا في مواجهة هؤلاء لخلاص الوطن من تلك الجبابرة التي لا تهمهم الوحدة أو الفوضى السياسية التي تلحق بالبلاد مستقبلاً.

وعلى ضوء ما تقدم، يجب على جميع أفراد شعب البلاد صغيرهم وكبيرهم نساؤهم ورجالهم شيبهم وشبابهم الاتحاد والتكاتف والتعاضد من أجل تقديم كل المساعدات والخدمات لثورتهم الظافرة وذلك بغرض تحقيق وترسيخ معاني الحريرية والكرامة المتأصلة في القيمة البشرية في دولة تسوده قيم العدالة والديمقراطية في جوٍ اتحادي فدرالي تعترف للكل بجميع الحقوق.

أيتها الأخوات والأخوة:

إذا مارس الأخوة في الجنوب حق تقرير مصيرهم بالانفصال عن تراب السودان العزيز بعد نهاية الفترة الانتقالية الحالية؛ فهل نظل نحن في الكيان الغربي وشعب الإقليم الشرقي وشعب كوش العريق في هيمنة المركز مرة أخرى..!؟ نحن في التحالف الفدرالي نقول للجميع إن حق تقرير المصير لا يعني لشعوب الجنوب فقط، وإنما يجب على كل الكيانات الأخرى أن تطالب بحق تقرير مصيرها المشروع المكفول له دولياً، لأن المطالبة بهذا الحق العادل ليس كفراً ولا خروجاً عن الوطنية أبداً، وإنما هو حق عادل مسلوب يجب أن تُنْتَزَعُ بالقوة، لأننا إذا ظللنا هكذا ونقول إن بقية الأقاليم غير معنية بما يجري في عموم البلاد، لا والله..!، إن مشكلة الجنوب هي من إحدى الرواسب الطائفية والدينية والقبلية والجهوية التي زرعها الحاكمون في الجميع، لأجل إلهاء الآخرين عن قضية الأمة السودانية الكبيرة، يجب إزالة كل تلك الرواسب بالقوة والعمل مع الجميع للتلاحم والتقارب والتواصل مع أخوتنا الذين نشترك معهم في هذه القضية القومية حتى ننقذ هذه الأمة المجيدة.

سيداتي سادتي:

أنتم جميعاً مطالبون ببذل الغالي والنفيس لأجل إرساء دعائم العدل والمساواة والديمقراطية الغير مزيفة في وسط شعوبنا، والعمل الجاد للتنمية المتوازنة في كل البلاد، بإنشاء مجتمعات ومنظمات المجتمع المدني بتصورات حديثة ومعاصرة لأجل صيانة حقوق الإنسان المنصوص عليها في جميع المواثيق الدولية، على رأسها حقوق المرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، كذلك إبعاد كل القوالب العقائدية والعرقية والطائفية، واحترام كل الاتفاقات الثنائية والإقليمية والدولية التي تنص في عدم التدخل في شئون الدول المجاورة والإقليمية والدولية، وهذا لا يتأتى إلا إذا أبعد كل السمات والقوالب العقائدية التي تتسم بالتدخل في شئون الدول الداخلية، حتى نساهم ونؤسس مع المجتمع الدولي والإقليمي قواعد العدالة بيننا في جميع المجالات، منها حماية البيئة ونظافتها لأجل تحقيق الأمن والسلام العالميين.

أخوتي الكرام إذا خطونا تلك الخطوات بكل جدية وإخلاص حتماً يكون هذا التاريخ هو التاريخ الحقيقي لميلاد سودانٍ جديدٍ في مظلة دولة تعترف بحقوق المواطنة الحقيقية التي تنبعث منها نور العدل والمساواة، التي تنهي جميع الحروب العرقية والدينية التي تدور في عموم البلاد حتى يعيش كل المواطنين في سلامٍ وأمانٍ دائمٍ.

يا رفاقنا النبلاء هيا بنا إلى بناء مجدنا وصون كرامتنا الإنسانية لرد حقوقنا حتى تختفي دموع أماتنا وأخواتنا وبناتنا التي تصرخن ليل نهار، من جراء ما ألمت بها من البطش والتنكيل بأسباب تمييزية عنصرية ودينية وثقافية.

أعزاؤنا الأفاضل:

بالرغم مما تقاسيها شعوب مناطقنا المهمشة من مرارات الحياة الصعبة التي وقعت عليهم من جراء تلك الممارسات الشنيعة، ومن تبقى من هؤلاء مورس فيهم التهجير والتنكيل، حتى فقدوا مقومات الحياة الشحيحة من تلك الممارسات العنصرية التي حلت بهم، ومع ذلك إن كثيراً من أبناء المهمشين مازالوا يتمسكون بمبادئ الطائفية والحزبية الشمالية ومنافقات الجبهة الإسلامية المتمثلة في حكومة الإنقاذ المضللة للعالم كله، لكي تعمل ليل نهار لأجل إيقاع الوهم ونشر الوعي الكاذب المزيف لتضليل جزء كبير من شعوب الدول الأخرى، على أساس أن ما يجري في إقليم دارفور، ما هي إلا مؤامرة على السودان وشعبه، وهذا كله من أجل تضليل وبث الشك والريبة في عقول الآخرين لكي يفلتوا أو يقللوا من جرائمهم، حتى يظل نظام "المؤتمر اللاوطني" في جرائمه الممنهجة في حقوق الشعب.

 

والله إنها لثورة حتى النصر..

أمين حسن عبد الله

الأمين العام للتحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني المسلح

abdolmotalib@yaho.com

+8821637154011 

+2359141385/+2359261492

في 2/8/2007م


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

بيانات صحفية
  • حركة جيش تحرير السودان بيان هام
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الكاتب الصحفي حسن ساتي
  • بيان تحالف القوي الوطنية الطلابية جامعة النيلين
  • هيئة شورى القبائل العربية بدارفور
  • بيان رقم (4) هام من قيادات ومكاتب حركة وجيش تحرير السودان بالداخل والخارج
  • بيان بخصوص المبادرة العربية من رابطة أبناء دارفور الكبرى
  • سودان المهجر بحزب الأمة القومي ينعى د. عبدالنبي علي أحمد الأمين العام للحزب
  • بيان من رابطة نهر عطبره
  • بيان من حركة تحرير السودان بخصوص مذكرة المدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية فى مقتل جنود الاتحاد الافريقى بحسكنيتة
  • بيان هام من مكتب حركة/جيش تحرير السودان بكنداــ حول الهجوم العدوانى الغاشم على مواقع الحركة فى شمال دارفور
  • حركة وجيش تحرير السودان فصيل القائد سليمان مرجان بيان عسكري
  • بيان هام من رابطة إعلاميي وصحافيي دارفور
  • بيان صحفى -- الحركة الشعبية لتحرير السودان - القطاع الشمالى
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية
  • بيان مهم حول استهداف ومحاولة اغتيال رئيس مكتب العدل والمساواة بالقاهرة
  • بيان من القائد العام لقوات جبهة القوى الثورية المتحدة
  • بيان مهم حول استهداف ومحاولة اغتيال رئيس مكتب العدل والمساواة بالقاهرة
  • بيان صحفي من السفارة البريطانية - الخرطوم رداً على تقاريرٍ عن مقابلةٍ مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
  • بيان من حركة/جيش تحرير السودان بخصوص وقف إطلاق النار الفوري الذي وعد به رأس النظام
  • بيان من تجمع كردفان للتنمية بالسودان
  • المنظمة السودانية لحقوق الأنسان – القاهرة:خروقات جسيمة لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين
  • بيان مشترك من لجنة مناهضة سد كجبار و دال
  • بيان من أمانة الطلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي
  • بيان هام من الحزب الاتحادي الديمقراطي بمنطقة واشنطن الكبرى
  • بيان مهم من حركة وجيش تحرير السودان
  • بيان من جمعية الصحفيين بالسعودية حول الممارسات التعسفية ضد الصحافة والحريات العامة
  • بيان من أمانة الطلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي
  • بيان من الهيئة الشعبية السودانية من اجل الحريات
  • بيان من الحركة الوطنية السودانية الديمقراطية حول ادعائات البشير لوقف اطلاق النار
  • بيا ن من حركة تحرير السودان العلاقة بين الانقاذ ونظرية تكميم الافواه
  • بيان من قيادة حركة و جيش تحرير السودان بالداخل حول خطاب البشير بشان دارفور
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية حول إفتراءات مركز السودان للخدمات الصحفية SMC
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية حول خرق نظام الخرطوم وقف اطلاق النار الذي أعلنه بالأمس القريب
  • بيان من مؤتمر البجا
  • أتحاد عام نازحي و لاجئى دارفور يرفض تصريحات البشير الخاصة بالتعوضات و العودة والأعمار
  • بيان حركة تحرير السودان حول خطاب البشير
  • بيان حول موقف تحالف نمور السودان تجاه دعوات البشير الأخيرة
  • بيان حزب البعث العربي الإشتراكي - قطر السودان - منظمات بحري وشرق النيل ( حول الأحداث بمنطقة العيلفون)
  • بيان هام من جبهة القوى الثورية المتحدة حول قرار حكومة المؤتمر الوطنى لوقف اطلاق النار
  • بيان من اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا بخصوص ما يسمى ملتقى مبادرة اهل السودان