|
بيان هام من الامانة العامة لمكتب حركة و جيش تحرير(بكندا)
حول مؤتمر فصائل دارفور باروشا فى مطلع الشهر المقبل
فى بادأ الامر قصدت بان اقول مؤتمر فصائل دارفور وليس الحركات كما يروج لها اليوم فى وسائل الاعلام المرءية و المقروءة ، لأن مقولة كثرة الحركات فى دارفور بهذا الكم الهائل عارية من الصحة تماماً ..فكل من يؤمن بذلك و يروج لها فهو ضد قضية شعبنا المظلوم فى دارفور!!؟؟ الذى وقعت الابادة ضدها و جرائم حرب لم يشهده التاريخ من قبل، ونؤكد مجدداً بان كل من يقول بان فى دارفور حركات عديده انما يخدم مرتكبى الابادة الجماعية و فزائع حرب بطريقة او باخرى لانهم منذ قيام الثورة فى دارفور فى عام2003 الى اليوم يريدون بان يثبتوا بان الصراع فى الاقليم عبارة عن حرب عصابات ونزاعات قبلية بين شعب الاقليم نفسهم فبارادة شعبنا وايماننا التام بقضيتنا اثبتنا للعالم اجمع خلاف ذالك مما اصبحوا مورطين بهذة الجرائم ومطلبون دولياً للمثول امام المحكمة الجنائة الدولية ، فالنظام اصبح يبحث
عن مخرج من العدالة الدولية فمن ضمن استراتيجيتهم شراء زمم بعض ضعاف النفوس من ابنا الاقليم و محبى الصلطة فتمت اقراءهم بالمناصب و حفنات من الملاليم من عائدات البطرول فما على النظام الا وان يقيم لهم مثل هذة المؤتمرات وتلميعهم بانهم ظعامات الثورة فى دارفور ثم يمرحلهم الى تمثيل مسرحية اخرى يكون طبق الاصل لمسرحية ابوجا الهزيلة والتى كان بطله منى اركوى رفيق الدرب السابق واخرون من بعضة فكانوا يتباكون بدمع التماسيح فهانت عليهم دماء شهداء الثورة واهلهم المهجريين قصرياً والاطفال اليتاما والاخوات اللوات اغتصبن ايضاً وعمليات استيطان سكان جدد بدلاً من اهلهم هانت عليهم اؤلى القربة من اجل اشباع رقباتهم الزاتية(المال و السلطة) !!!!!! فهل غيروا من شى بعض وصولهم على ما كانوا يتمنونه ولو من باب المجاملة ؟...فمن سيحضروا اروشيا فهم فى نفس الخطى سائرون ،فنريد ان نقول للاقلبية المهمشة فى السودان وشعبنا فى دارفور خاصةً بان قضيتكم فى يد امينة فلن نبيع ولن نباع و سوف ننزع حقوقنا كاملةً غير منقوصة ،
ففى دارفور حركتان ثوريتان فقط لاغيرهما فهما حركة وجيش تحرير السودان بزعامة الاستاذ/عبدالواحد محمد نور وحركة العدل والمساواة بزعامة د/خليل ابراهيم فهنالك افراد متزبزبيين من الحركتيين فهم فى مساعى جادة للاعترف بهم كحركات فاعترفت بهم نظام الخرطوم دون تفكير بعلمه التام بان بعضهم من صنيعه فهاؤلاء النفر سيصبحوا بعيدين عن القضية وسيلهثوا وراء المال و السلطة كما فعلت مجموعة منى و من التحقوا ركبه ،فالاسباب الذى جعلهم على وشك من السقوط من قطار الثورة هو :-
1/عدم الالمام التام بجزور القضية ومسبباتها(بعضهم كانوا بعيديين عن الوطن لعقود من الزمن).
2/عدم ايمانهم بالقضية ، فالتحقاقهم بالثورة كان من اجل مصالحهم الخاصة(المال و السلطة).
3/ضعفهم السياسى مما جعلهم غير قادريين على استعاب اهداف الثورة مما يميل بعضهم فى غالب الاحيان الى الاطار القبلى.
4/ادعاء بعضهم المعرفة بكل المسائل و عدم قبول الراى و النصح .
هذة هى النقات الرئسية التى من اجلها شرع بعض ابناء الاقليم لتعطيل قضية الشعب
دون درايه و معرفة فاصحوا من سكرتكم و تزكروا ان الدنيا فانية !!!!!!!! .
فرسالتنا كأمانة عامة لمكتب حركة وجيش تحرير السودان بكندا لكل من يهمه امر قضية دارفور باننا اكثر حرصاً بقضية اهلنا لذلك لاذلنا ملتزميين بعملية وقف اطلاق النار الذى تم ابرامه فى( ام جمينا ) بتشاد الا ان نظام الخرطوم لاذال يقصف مواقع جيشنا و قرى اهلنا فاى عملية عسكرية من جانبنا بمثابة حالة دفاع عن النفس .
اننا كمكتب حركة و جيش تحريرالسودان بكندا نكنوا بالاحترام و التقديرللجهات الراعية لمؤتمر اروشا لجمع الصف الدارفورى ونحن اكثر حرصاً لها و من ثم الدخول فى المفاوضات من اجل وضع الحد للصراع فى الاقليم بوقف الابادة الجمعية ضد شعبنا ، وتفكين المستوطنات و طرد المستوطنيين الجدد من ارادينا الذين جلبتهم النظام من دول اخرى واعطاهم الجسية السودانية مما يستدعانا لنناقش مسالة الهوية بجدية فى المراحل المقبله، محاكمة مرتكبى الابادة الجماعية ،واستخدام برنامج النفط مقابل الغذاء من اجل تعويض المتضررين ومن ثم تشييد قراهم قرية قرية ، كما لاننسا بان نتوجه برسالة شكر خالصة لكل المنظمات العالة فى المجال الانسانى دارفور والاتحادالافريقى (AU ) .
نحن فى حركة و جيش تحرير بكندا نؤكدوا مجدداً باننا لم ولن نشارك فى مؤتمر اروشا ، لان فى تقديرنا نرى بانها لم تفيد القضية الدارفورية بشى دون ان يزيده تعقيدأً ، و ما يؤكد لنا ذلك اعلان نظام الخرطوم بانه سيتحمل تكاليف ترحيل القادة السياسيين الدارفوريين من مقرات اقاماتهم !!!!!!!! يريد النظام بذلك بان يؤكد للمجتمع الدولى بانه جادى فى عملية السلام فى دارفور ، فلو اراد النظام ليؤكد جديته فى الحل فاليسلم( عمر هارون و كوشيب )للمحكمة الدولية او فاليجرد سلاح الجنجويد ايضاً فاليوقف القصف الجوى لقرى المواطنيين والاختصاب و فزع النازحيين فى المخيمات ووقف استيطان سكان جدد..... فكما اسلفت بان النظام اعترف بالافراد كحركات من اجل مصلححه و هو فى التمهيد لهم لكى يجدوا الاعتراف الدولى ثم سيتكرر مسرحية ابوجا مرة اخرى مما يزيد معانة الشعب الدارفورى فى ارض الواقع و يزيد القضية تعقيضاً ويطول من عمرها ، نجد ان القوى السياسية الدارفورية تنقسم الى ثلاثة اقطاب رئسية فهى :-
أ/ حركة جيش تحرير السودان بزعامة الاستاذ/ عبدالواحد نور .
ب/ حركة العدل والمساواة بزعامة الدكتور/ خليل ابراحيم .
ج/ تنظيم التحالف الفدرالى المعارض للنظام فى الخرطوم بزعامة حاكم اقليم دارفور الاسبق الاستاذ/ احمد ابراهيم دريج .
فمقترحاتنا للجهات الراعية لاروشا من اجل توحيد القوى السياسية الدارفورية وبالتالى تحقيق السلام النهائى و الشامل فى دارفور الاتى :-
1/عدم الاعتراف بهذة المجموعات كحركات .
2/تقديم النصح لهم بان يتخلوا عن النظرة السلطوية و يعودا الى احدى الجبهات السياسية المزكورة اعلاة .
3/ البحث من اجل توحيد هذة القوى الثلاثة فى دارفور من الخروج من اجل التفاوض مع النظام و بالتالى وجود حلاً نهائياً لهذة الازمة .
ادم محمد ادريس
مساعد الامين العام لمكتب حركة وجيش تحرير السودان(كندا)
|