صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
Click Here
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Oct 17th, 2008 - 15:11:32


إهتمام متعاظم بمرض السكر في القارة الأفريقية /د.فتح الرحمن القاضي
Jul 25, 2007, 05:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إهتمام متعاظم بمرض السكر في القارة الأفريقية

السكّرِ والأمراض غير المنقولة تشكل تهديداً لأفريقيا لا يقل عن الأيدز

 

د.فتح الرحمن القاضي

elgadi99@gmail.com

 

د.فتح الرحمن القاضي
بدعوة مقدرة من المؤسسة العالمية لمرض السكّرِ
WORLD DIABETES FOUNDATION (WDF) ، وفي مبادرة غير مسبوقة التئم للمرة الاولي بالعاصمة الكينية نيروبي في الفترة من 27 يونيو  الي 30 يونيو 2007 م، أول مؤتمر قمة من نوعة يعني، في آن واحد، بمرض السكري وقضايا الاعلام في افريقيا.

وتقديرا للاهمية التي يشكلها المؤتمر فقد تضافرت جهود عديدة، دولية وافريقية لتنظيمه وانجاحه، حيث تم تنظيم المؤتمر بواسطة المؤسسة العالمية للسكر (WDF) بالتعاون مع وزارة الصحة الكينية (KMOH)، مكتب منظمة الصحة العالمية لاقليم افريقيا(WHO AFRICA REGIONAL OFFICE)، والاتحاد العالمي للسكر(IDF).  

وتمثل قمة مرض السكّرِ في كينيا  الحدثَ ِ الرئيس الأولِ لمرض السكّرِ في أفريقيا منذ تبني قرار الأمم المتحدةِ المتعلق بمرض السكّرِ، وإنطلاقِ ( إعلان مرض السكّرِ والإستراتيجيةِ لأفريقيا) ديسمبر/كانون الأول، 2006م، وهي مبادرة أيضاً لدعوة صُنّاعِ السياسة، الصناعة والقطاع العام لتَخفيض كلفة مرض السكّرِ علي المستوي الإجتماعي الحضاريِ والشخصيِ، خصوصاً في أفريقيا.

وقد احتشد في فعاليات المؤتمر، الذي استمر لمدة أربع أيام متتالية، عدد مقدر من العلماء والاطباء والخبراء والاعلاميين والصحفيين، من داخل القارة الافريقية ومن خارجها، للتبصر في النذر والمخاطر التي تحملها معدلات الارتفاع العالية لوباء السكر علي المستوي العالمي والافريقي ، فضلاً عن التفاكر حول انجع السبل والوسائل التي تحول دون انتشار الوباء، وتكفل السيطرة عليه، وتحد من مخاطره علي صحة الانسان حال الاصابة به. وبالاضافة الي المشاركة العلمية والاعلامية المتميزة فقد حظي المؤتمر بحضور مقدر من وزراء الصحة في كل من كينيا ،الدولة المضيفة،  والنيجر ومالي.

وقد اهتم المؤتمر بوجه خاص، في قمة السكري والاعلام التي انعقدت في الفترة من 27يونيو الي 28 يونيو 2007م، بالنظر في انجع الوسائل التي تضمن للإعلام بمختلف أجهزته والصحافة وقادة الرأي المساهمة بفاعلية في ايصال الرسالة الاعلامية المتعلقة بالامراض غير القابلة للانتقال، وفي مقدمتها مرض السكري، الي جمهور القارة الافريقية من اجل التخفيف من معاناة مئات الآلاف من الافارقة الذين يعانون من ويلات هذا الوباء الآخذ في الانتشار بمعدلات كبيرة مما يشكل خطراً ماثلاً علي صحة البشرية في القرن الحادي والعشرون.

وقد استمع الاعلاميون في اليوم الاول الي جرعة علمية مكثفة من قبل الجهات المنظمة للمؤتمر حول الجوانب المختلفة لمرض السكري حيث حفل المؤتمر ببرنامج مكثف القيت فيه العديد من المحاضرات العلمية القيمة من قبل العلماء والمختصون .هذا وقد اشتملت المساهمات الرئيسة في القمة علي تقديم من المؤسسة العالمية للسكر بواسطة البروفسور بيير لفبري رئيس المؤسسة ، العبئ المترتب علي الامراض المزمنة في افريقيا بواسطة الدكتور ديفيد اوكيلو المدير القطري لمنظمة الصحة العالمية، العبئ الاقتصادى والاجتماعى لمرض السكر بواسطة الدكتور انيل كابور مدير المؤسسة العالمية للسكر، الخدمات العلاجية للسكري في افريقيا بواسطة الدكتور كاوشك رامايا نائب رئيس الاتحاد العالمي للسكر، برنامج التعليم لمرض السكري في كينيا بواسطة الدكتوره ايفا نينجا من المركز الكيني لمعلومات وعلاج مرض السكري.

وفي أعقاب المحاضرات التي استهدفت التعريف بمرض السكر واستعراض المجهودات المقدرة التي تضطلع بها مختلف الهيئات المختصة لاحتواء الوباء ، لا سيما المؤسسة العالمية للسكر، أدار المؤتمرون نقاشا ثريا تناول شكل ومضمون الرسالة العلمية الاعلامية التي ينبغي علي الاعلام القيام بها، عالميا وافريقيا، من اجل الحد من انتشار المرض والسيطرة عليه من خلال التثقيف الصحي والتوعية بانماط السكري علي مختلف الاصعدة والمجالات.

كما حفل الشق الاعلامي للمؤتمر باثارة العديد من القضايا التي تشكل هما مشتركا بين الاعلام والتخطيط الاستراتيجي الصحي والسياسات العامة علي مستوي افريقيا حيث اكد المؤتمر علي اهمية ارساء قواعد الحكم الرشيد، وتجسيد مبادئ الشفافية والمحاسبية، ومكافحة الفساد، والقضاء علي الفقر الذي لا ينفصل بحال عن تردي الخدمات الصحية، فضلاً عن استثمار الموارد الداخلية المتاحة لمصلحة الشعوب ومخاطبة التحديات الصحية الماثلة واعادة النظر في الاولويات الصحية بما يضمن اعادة التوازن بين الاهتمام الممنوح للامراض القابلة للانتقال (المعدية) والامراض غير القابلة للانتقال (غير المعدية) ومن ضمنها مرض السكري.

وفضلاً عن الاشراف علي تنظيم فعاليات قمة السكري فقد اثمرت جهود السيد جمال بت مدير الاتصال بالمؤسسة العالمية للسكري والاستاذة بريا بانرجي من مؤسسة بايوسكتر 2 تنظيم زيارة ميدانية لمدينة نيفاشا الكينية التي تقع علي بعد ساعة ونصف بالعربة من العاصمة نيروبي حيث قام المؤتمرون خلال اليوم الثاني للمؤتمر بالوقوف علي احد ابرز النماذج الكينية الجيدة وأكثرها نجاحاً في التعامل مع مرض السكري من خلال زيارة معسكر نيفاشا لمرض السكر الذي يعد واحدا من نحو ثلاثين مرفقاً تعمل تحت إشرف المركز الكيني لمعلومات وادارة مرض السكر وتتلقي تمويلاً مقدراً لأنشطتها عبر المؤسسة العالمية للسكر.

وقد شهدت قمة السكري الافريقية في شقها العلمي طرحاً علميا رفيعا امتد ليومين في الفترة من 29 يونية الي 30 يونيو حيث تباري العلماء والمختصون من مختلف انحاء المعمورة في استجلاء الجوانب المختلفة للسكري خاصة والامراض غير القابلة للانتقال بوجه عام مستعرضين تجارب الدول الافريقية جنوب الصحراء وخبراتها في مجال التعامل مع المرض، حيث تناول الاختصاصيون تجارب العديد من الدول التي تلقت دعماً من قبل المؤسسة العالمية للسكري لإنفاذ مشروعات مكافحة وعلاج السكري لا سيما كينيا، تنزانيا، جنوب افريقيا،الكميرون، مالي، جمهورية الكنغو الديمقراطية، السودان وغانا.

وبالاضافة الي استعراض البرامج القطرية لبعض الدول الافريقية في مكافحة السكري فقد افلح الخبراء المشاركون في استكشاف العلاقة التي تربط مرض السكري ببقية الامراض غير المنقولة مثل ارتفاع ضغط الدم وامراض القلب من جهة، وبين الامراض غير القابلة للانتقال، بما فيها السكري، وبقية الامراض الاخري القابلة للانتقال من جهة أخري.

وقد تم تسليط الضوء علي مرض السكري بنوعيه الاول والثاني، والاسباب الكامنة خلف نشوء السكري، ومناهج وطرق الوقاية والعلاج،  وإمكانية القضاء علي المضاعفات الخطرة التي تنجم عن المرض علي المدي القريب والبعيد، وأساليب التغذية الصحيحة لمريض السكر، وأنماط الحياة المرجوة ويشمل ذلك أهمية الحركة والنشاط وضروب الرياضة المختلفة.

هذا وقد تمحورت الاوراق العلمية حول العديد من القضايا الهامة علي شاكلة: العناية بالامراض غير القابلة للانتقال عبر إنفاذ الأهداف الإنمائية للألفية، أثر السكري علي وفيات الأطفال، الصلة الخطرة بين السكري والسل الرئوي والايدز في العالم النامي، سكري الحمل وعلاقته بالوفيات أثناء الولادة، الآثار الإقتصادية المترتبة علي عدم علاج السكري، الوقاية من الأمراض المزمنه عبر استراتيجية دولية للغذاء والنشاط الطبيعي والصحة ، السكري في أفريقيا: الفرص والتحديات، تطوير برامج وطنية للوقاية والرعاية في مجال السكري والأمراض غير القابلة للإنتقال، البرامج الدولية والإقليمية للمؤسسة العالمية للسكري، الحاجة لرفع الوعي العالمي والمناصرة في مجال السكري: استجابة هيئة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للسكري، تعليميات الممارسة العلاجية في أفريقيا جنوب الصحراء، دليل التعليم والتدريب لمرض السكر في أفريقيا جنوب الصحراء، تقرير المؤسسة العالمية للسكر ومشروعاتها الدولية، مشروعات المؤسسة العالمية للسكر في أفريقيا، مشروع العناية بالعيون لمرضي السكري بالهند، مشروع خطوة بخطوة للعناية بأقدام المصابين بالسكري.

وقد إعتني البروفسور مارتن سلك رئيس الاتحاد الدولي للسكري بتقديم محاضرة قيمة استهدفت استعراض قرار الأمم المتحدة حول السكري: ماذا يعني وكيف يمكن الإستفادة منه، أما البروفسور جين كلود مبانيا الرئيس المنتخب للاتحاد الدولي للسكري فقد استفاض في شرح إستراتيجية إنفاذ الإعلان الأفريقي للسكري.

كما لقيت المضاعفات التي تنجم عن السكري اهتماما خاصا خلال مداولات المؤتمر حيث تم تقديم العديد من الاوراق العلمية والنماذج الجيدة في الوقاية والعلاج من مضاعفات السكري علي العيون ، إعتلال الشبكية،(RETINOPATHY) والاطراف، التهاب القدم،(DIABETIC SEPTIC FOOT)،والكلي، الاعتلال الكلوي ،(NEPHROPATHY) والاعصاب،الاعتلال  العصبي ،(NEUROPATHY)، وتأثير الجلطات الدموية علي القلب والمخ وما سواها من المضاعفات التي تستهدف مختلف اجهزة جسم المريض غير الخاضع للعلاج والسيطرة علي مرض السكر ومضاعفاته. ويعد الوعي المتزايد والإستراتيجيات الوقائية أمراً حاسماً في الدول النامية ، باعتبار أن السيطرة الصحيحة علي جلوكوزِ الدمِّ، ضغط الدم ، والدهون يمكن أن تمنع بالفعل الكثيرَ من التعقيداتِ المُدَمرة لمرض السكّرِ ، والتي تجعل الكلفة الاقتصادية لمرض السكّرِ عالية الارتفاع مثل إرتفاع ضغط الدمِ، والنوبات القلبيةِ، وبترِ الاطرافِ، وفشلِ الكلي، والعمى.

ومن المتوقع أن يتسبب السكّرِ خلال العام 2007م في حدوث 3,8 مليون حالة وفاة (أي حوالي 6% من الوفيات في العالم)، وهو نفس رقم الوفيات الذي يشكله مرض الايدز. وما لم يتم اتخاذ اجراءات وقائية فان حوالي 380 نسمة سوف يصابون بالسكّرِ بحلول العام 2025م ، مع حدوث الزيادة الكبري في العالم النامي.

ويعتبر السكّرِ حاليا مهدداً صحياً كبيراً في افريقيا، وبحسب تقديرات الاتحاد العالمي للسكر فإن أعداد الاشخاص المصابين بالسكّرِ في افريقيا سوف تتضاعف في نهاية العام 2010 م . ويبلغ عدد المصابين بمرض السكر الآن في أفريقيا حوالي 10.4 مليون أفريقي (3.1 % من السكانِ البالغِين)،  كما أن هناك 24.2 مليون شخصَ مصابون بتَحَمّل جلوكوزِ ضعيف (أَو إرتفاع سُكّر الدمِّ)، الذي يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى الإصابة بمرض السكّرِ . و يمُوتُ كُلّ يوم في أفريقيا، عدد كبير مِنْ الأطفالِ والبالغين لأنهم لا يَستطيعونَ تَلْقي العنايةِ والعلاجِ الأساسيِ الذي يَحتاجونَ اليه للبَقاء؛ والمزيد مِنْ الناس يَمُوتُون قبل التوصل الي  التشخيص . ويتسم الناس في البلدانِ الأفقرِ بنِسَبُ أعلى بكثيرُ مِنْ التعقيداتِ الخطيرة بسبب التشخيصِ المتأخرِ والمعالجةالسيّئةِ للمرضِ .

ويقدر أنّ البلدانِ الأفريقيةِ تستخدم أقل مِنْ عشَر بالمائة من ميزانيات الصحةِ لمَنْع ومُعَالَجَة الأمراضِ غيرِ القابلة للنقل ، وذلك لان صانعي قرار السياسةِ الصحية أكثر إنشغالاً بالأمراضِ القابلة للنقل مثل إتش آي في / الأيدز، الملاريا ، والسل الرئوى. علاوة على ذلك، في هذه  البلدانِ، يتحمل الافراد وعائلاتهم وطأةَ الإنفاقِ الطبيِ بكلفته العالية.  علاوة على ذلك، في هذه  البلدانِ، يتحمل الافراد وعائلاتهم وطأةَ الإنفاقِ الطبيِ. وطبقاً لمنظمةِ العملِ الدوليةِ، يدفع 80 % مِنْ الناسِ في الدول الناميةِ مباشرة كُلّ أو جزء من تكلفة العلاج، وهذا يَعْني بأنّ العائلات ذات الدخولِ الفقيرةِ والمتوسّطةِ يَجِبُ أَنْ تُكافحَ من أجل دَفْع ثمن الخدمات الحيوية لمرض السكّرِ.

وقد أرست منظمة الصحة العالمية هدف عالمي لخفض معدلات الوفيات من جراء الامراض المزمنة ومن ضمنها مرض السكر وهذا من شأنه أن يحول دون ارتفاع معدل وفيات ملايين المرضى المصابين بداء السكري.

أما الجوانب المتعلقة بالبعد الاقتصادي لعلاج السكر فقد لقيت حظها من الاهتمام حيث    تناولت الدكتورة قوجكا روجلك من منظمة الصحة العالمية المسائل المتعلقة بتنمية الوعي بمخاطر السكر والنصح والمناصرة، بينما دعا الكتور فتح الرحمن القاضي الي تعزيز التعاون الدولي لمكافحة السكر من خلال تطوير وتوسيع الآليات القائمة كالصندوق الدولي للايدز ووالسل الرئوي والملاريا بحيث يشمل إطار إختصاصاصها السكرى، أو الشروع في تطوير مبادرة لانشاء صندوق دولي جديد يعني في الاساس بتقديم العون للدول النامية والاقل نمواً في مجال الامراض غير المنقولة وفي مقدمتها مرض السكري.

تجدر الاشارة الي ان السودان شارك بوفد يتكون من الدكتور محمد الحسن عبد الله اختصاصي الاطفال والسكري ومساعد تدريس بجامعة الجزيرة ، والدكتور فتح الرحمن القاضي كاتب وطبيب ، وقد تفضل الدكتور محمد الحسن بتقديم ورقة حول بعض ملامح التجربة السودانية في مجال السكر بالانابة عن معدة الورقة الدكتورة سامية محمد الحسن والتي لم تتمكن، رغم الدعوة المقدمة لها من الجهات المنظمة ، من المشاركة في فعاليات مؤتمر السكر الافريقي نسبة لظروف خارجة عن إرادتها.

هذا وقد قامت المؤسسة العالمية للسكر للسكر - التي يقوم عليها مجلس للادارة برئاسة البروفسور بيير لفبري ويديرها الدكتور انيل كابور- في إطار نشاطها الانساني بتنظيم وتمويل قيام مؤتمر السكر الافريقي. وتعتبر المؤسسة العالمية للسكر هيئة علمية خيرية أنشئت بواسطة شركة نوفو نوردسك للادوية، احد اكبر الشركات المصنعة للانسولين في العالم، في مارس من العام 2002م بالدنمارك من اجل دعم مكافحة وعلاج السكري في العالم النامى، غير أن المؤسسة تدار بواسطة مجلس إدارة سداسي بصورة مستقلة عن نوفونوردسك وقد تم تسجيلها كصندوق خاص بالدنمارك. وتدعم المؤسسة العالمية للسكر، ومقرها الدنمارك ،علي نحو موصول، مرضي السكر علي المستوي الدولي والافريقي حيث قامت المؤسسة حتى الآن بتمويل ، 110 مشروعاً في 71 قطراً. وُتركّزُ المؤسسة على تنمية الوعي بمرض السكّرِ، التعليم والوصول الأفضل للرعاية الصحية علي المستويات المحليّةِ ، الإقليميةِ والعالميةِ. و تستهدف برامج المؤسسةَ، على مدي الثلاث إلى أربع سَنَواتِ التالية، التَأثير إيجابياً على 55.1 مليون شخصَ في العالمِ الناميِ.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • White House Defends Its Peace Efforts In Darfur
  • South Sudan leader frees commander
  • Sudan says indicting president would risk bloodshed
  • SUDAN: It takes more than a law to stop the cut
  • President Al-Bashir Receives Congratulatory Cables on Occasion of Independence Day
  • Cabinet briefed on outcomes of Sana'a Forum Summit and Preparations for Peace Day Celebrations in Malakal
  • Sudan president's main rival in talks with Bush
  • Sudan calls on OIC to set up contact group for halting Israeli aggressions on Ga
  • Ugandan rebels, DRCongo army clash near Sudan border
  • Darfur peace push slowed by splits among rebels
  • Sudan flies new jets in show of military muscle
  • PM greets Sudanese President on independence day
  • Uganda: Sudanese Nationals Injured in Crash
  • Senegal peacekeeper shot in Sudan's Darfur dies
  • S. Sudan evicts civil servants from hotels to cut costs
  • Rebels 'advancing towards CAR'
  • Special Rapporteur of the United Nations Secretary General on disabled persons commends Sudan's efforts and its backing for disabled persons
  • Sudan Doctors Union sends medical convey to Gaza
  • Sudan and Ethiopia Sign Agreement to End Double Taxation
  • Trial of Sudanese for ICC collaboration postponed
  • Sudan president: mobilization of naval fleets in Somali coastcomplicates situation
  • مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • المهندس أبو القاسم أحمد أبو القاسم رجـُلٌ أُمّــة استطاع ان يجمع شتات ابناء دارفور بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*