حركة العدل والمساواة السودانية
(بيان مهم)
ظلت حركتكم المناضلة والجسورة منذ انطلاقتها تسعى لتحرير الشعب من حالة الاستعمار الداخلى البغيض الذى جسم على مقاليد الامور فى الدولة السودانية, وتحقيق دولة المواطنة والعدل والمساواة وسيادة حكم القانون , فظلت فى سعيها الحسيس والدؤوب لتحقيق سلام عادل وشامل يدفع بعجلة تحقق أمال وطموحات وتطلعات أهلنا المستضعفين والمحرومين فى دارفور الا ان نظام الفصل العنصرى فى الخرطوم والذى يتشدق بمهزلة ابوجا التى لاتسقى عطشانا ولاتطعم جائعا والعظى لمن سبق والذى سبق رفضه من جل أهل دارفور والقوى السياسية الوطنية ومكونات المجتمع المدنى ,فظل النظام وكعادته يعبث بشعب دارفور بتكريسها للفوارق والفجوة والخلافات بين مكوناتها البشرية للقضاء على الثورة والثوار بشعارات هلامية زائفة مستخدمة مرة بعملا امريكا واسرائيل وتارتا بالقبلنة وتارة اخرى بأسم الزرقة والعرب ولكن هذه الافترءات والاكازيب والهرولة لم تقسم ظهر البعير بل يزيد الثوار قوة وصلابة وايماناأكثر بالعقيدة والاهداف مادام الثورة لتبقا ليست لتندثر .
فنما الى علمنا ان هنالك فئة لم تبلغ كونها عميلة مأجورة متامرة على شعب دارفور مدسوسة فى صف الثورة والثوار ضعيفة ضلت طريقها فوقعت فى احضان نظام التطهير العرقى والابادة الجماعية , والفئة المتسلطة فى الخرطوم ترتب المجموعة فى هذه الايام التى تلتفت فيها الانظار الاقليمية والدولية لدارفور للدخول فى مبادرة اطلقت عليها مبادرة أهل الله مفبركة من قبل النظام , يتزعمها احد شيوخ الطرق الصوفية بأشراف مباشر ومتابعة من قبل المسئول الامنى بملف دارفور اللواء دغرى الزمان , وتم بموجبه تشكيل لجان فى الخرطوم وجنوب دارفور , كلبس , الجنينة لاخراج المسرحية , يقودها المدعو ابراهيم يحى عبدالرحمن رئيس المجلس التشريعى لحركة خليل ابراهيم ومعه مجموعات تم استقطابهم من بعض الحركات ومن ثم التوقيع على مهزلة ابوجا بأسم الحركة وممارسة الضغوط على النازحيين واللاجئين لافراغ المعسكرات , ظنا منهم بهذة السياسة العرجاء تضيع قضية أهل دارفور ويقطعوا الطريق أمام القوات الدولية التى تأتى من أجل حماية شعب دارفور من الانقراض.
فلذلك اود أن أكد الاتى :-
· نحزر بقوة النظام فى الخرطوم من مغبة السعى لشراء الذمم وفبركة المسرحيات الهلامية بتزييف الارادة فأنها بيع للاوهام .
· ندعو كافة أعضاء الحركة بالداخل والخارج بالحيطة والحزر للتصدى وضحض أى محاولة للمساهلة والمساومة بقضية أهلنا فى دارفور .
· نأكد رفضنا التام لأتفاقية ابوجا شكلا ومضمونا ونتفاوض من جديد وفقا لاعلان المبادئ , ونطالب بحكم كونفدرالى ودولة محايدة دينيا وعرقيا وقبليا.
· نأكد تأيدنا وقبولنا لقوات الهجيين للأطلاع بمسئولية حماية أهل دارفور من الأبادة والتشريد.
· نأكد ضرورة الوحدة بين رفقاء النضال فى جبهة واحدة نتفادى كل اشكالات الخلاف لكى نفوت الفرصة على الاعداء حتى نستطيع أن نحقق مكاسب أكبر لأهل دارفور .
· ندعو كافة القوى السياسية وشركاء السودان الجديد والشعب السودانى قاطبة بمختلف مكوناتهم بممارسة الضغط على نظام الخرطوم بالمسيرات والأعتصامات لوقف انهاكات حقوق الأنسان فى دارفور .
شرف الدين محمود محمد صالح
الأمين السياسى المكلف
موبايل 0020162326915