بيان هام
مؤتمـــر البــجا
إلى جماهير الشعب السوداني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قـــال تعــــالى : ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) .
إلى جمــاهيـــر الشعــب الســـوداني البطــل
لا تنافس في الأهواء ولا خصومات . و لا أحقاد بعد اليوم إنما نحن شعب واحد وأمة مستضعفة قوية في الحق قد انتبهت إلى المطالبة بحقها المهتضم فرفضه الغاصب الظالم فبالأمس شاهدنا حلقة من حلقات مسلسل الإنقاذ في سد كجبار بعد مروي وبورتسودان والخرطوم فقد خرج أهلنا العزل في مسيرة سلمية بكجبار للاحتجاج على مصادرة أراضيهم فتعاملت معهم الحكومة بالقوة تعاملت معهم دون رعاية لحقوق الإنسان وعملت على ضربهم بالرصاص الحي مما أدى لاستشهاد أربعة وجرح العشرات في المناطق حول السد .
إلى جماهير الشعب السوداني البطل ظللنا نشاهد مسلسل الإنقاذ المتواصل مرة في الشرق وتارة أخرى في الجنوب والغرب واليوم في الشمال فعرفنا إن العدو واحد إنها سياسات المؤتمر الوطني بأمنها الحزبي وقضاءها المسيس ، ونحن في مؤتمر البجا ندين ونستنكر التعامل الوحشي الذي قامت به الحكومة مع المواطنين العزل ولن نقف مكتوفي الأيدي وسوف نطالب مع كل القوى السياسية الوطنية بتقديم الجناة ومرتكبي المجازر في سوداننا الحبيب إلى العدالة ولن يهدأ لنا بال حتى ينال القتلة والمجرمين جزاءهم .
وإننا ندعو الأحزاب الوطنية بالتنسيق معا من أجل العدالة ومن أجل قضاء مستقل وامن وطني وكما ندعو أحزاب حكومة الوحدة الوطنية بالوقوف ضد هذه الإجراءات وان تعلن موقفها في حكومة الوحدة الوطنية .
كفى أيها الحر ، كفى التحزب والتشتت
انهض أيها الحر انتبه لترى ما يدبر وما يحاك
يــا جمــاهير كجبــار
لكم التحية والاحترام وانتم تواجهون جبروت النظام ونحن نعلن تضامننا معكم ضد كل من شارك في قتل الأبرياء العزل المسالمين من أبناء الشعب السوداني ونحن مع المواكب السلمية للمطالبة بحقوقنا المشروعة . إن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا فلنطالب كلنا بلجان تحقيق محايدة وتقديم من تثبت إدانته للمحاكمات علنية .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الخزي والعار للقتلة والمجرمين
ع/ المناضل ضرار احمد ضرار
رئيس مؤتمر البجا بالسودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة