بسم الله الرحمن الرحيم
جبهة شرق السودان
بيان توضيحى
طالعتنا بعض المواقع الالكترونية ببيان تأسيسى لما سمى بالجبهة الشعبية لتحرير شرق السودان ، وذهب ذلك البيان الى مسارات أقل ما يمكن ان توصف به أنها خطيرة على أمن وسلام وإستقرار الشرق والسودان بأسره .
لسنا الان بصدد تفكيك النص الذى حواه البيان لكن وللاهمية سنرد على بعض ما ورد فيه :-
* ذكر البيان ( دولة البجا حسب ميثاق الامم المتحدة وفى الخارطة الاقليمية المزيلة بالرقم 18) حد علمنا أنه ليس هنالك ما يعرف بدولة البجا ولا توجد خارطة لنلك الدولة ، كما أن أقليم شرق السودان بولاياته الثلاثة هو جزء من الدولة السودانية الموحدة ، ونحن فى جبهة شرق السودان نرفض وندين مثل هذه التوجهات التى تجر الشرق الى محارق جديدة
* أشار البيان الى إتفاقية سلام الشرق الموقعة فى أسمرا ووصفها بانها لا ترضى طموحات "كاتب البيان" ونحن نؤكد هنا تمسكنا بهذه الاتفاقية التى أنزلنا فيها كل ما فيه خير ورفاهية وسلام شعبنا ، ونجدد رفضنا لاى تبخيس للمجهودات المقدرة ونعتبر هذا الاتفاق كسب كبير لجماهير شرق السودان الصامدة .
* فى مناسبات مختلفة أكدت كل الاطراف أن الدور الايجابى الذى قامت به دولة أرتريا كوسيط وراعى لهذه الاتفاقية كان دورا فاعلا ومقدرا ومتسامى عن كل ما ذهب اليه البيان الذى حشد إفتراءات لا أساس لها من الصحة .
* كما تؤكد قيادة جبهة الشرق أن لا علاقة لمنتسبى جبهة الشرق أو مؤتمر البجا بهذا البيان أو بالجبهة المزعومة التى يبشر بها ، وأن الرصيد النضالى لقوات مؤتمر البجا فى الثلاثة عشر سنة الماضية هو رصيد لكل أهل شرق السودان .
أخيرا نود التنويه إلى ما يسمى بالجبهة الشعبية لتحرير شرق السودان قد أعلنت فى بيانها التأسيسى أنها قد نسقت عسكريا وسياسيا مع إحدى دول الجوار ، وتعليقنا على ذلك أن مثل هذه الامور لا يفصح أو يعلن عنها فى بيانات صحفية مما يعنى أن هنالك إشارة أو دعوة لمن يهمه الامر من دول الجوار للسودان وشرقه ، وستوضح الايام فحوى هذه الدعوة ومراميها .
الشرق أولا
النصر لجماهير شرق السودان
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
مكتب رئيس جبهة شرق السودان
أسمرا
القائد / موسى محمد أحمد
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة