|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بيان تجمع كردفان للتنمية KAD حول: الذكرى السنوية الاولى لتأسيسه
تحل علينا هذه الايام الذكرى السنوية الاولى لميلاد المارد الكردفاني، تجمع كردفان للتنمية، الذي اخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع والنضال من اجل مشاركة عادلة في السلطة والثروة لكل اقاليم السودان السته . ومن ذلك النضال من اجل اطلاق عجلة التنمية الحقيقية في الاقليم الحاضنة الاولى لثروات السودان الاستراتيجية، لكنه ظل يرزح تحت وطأة الظلم والتهميش جراء حالة التضليل والاستخفاف بعقول الشعب عامة والكردفاني خاصة التي برعت فيها النخب السياسية في المركز من اجل تطويع الجماهيرلاسيما سكان الهامش لاغراضها واهدافها الخاصة من خلال اساليب الخداع والكذب والتخدير لادامة واقع الفقر والبؤس والمعانأة، وكل ذلك لتبرير عجزها عن الاضطلاع بواجبها المنوط بها القيام به اتجاه السودان الواسع في ارضه والغني بتعدد مكوناته ومقوماته. لذلك ليس بمستغرب ان يبلغ التضليل اقسى درجاته في ظل هيمنة فئة قليلة من الشعب وصلت السلطة عبر الانقلاب العسكري على المؤسسات الديمقراطية الشرعية. تجربة الانقاذ التي كرست هذا الواقع المزري بل زادت من معدلاته مما جعلت ابناء الوطن الواحد يقعون فرائس للاستقطاب السياسي والاثني والديني والعرقي السالب، وهذا كان حصادا طبيعيا لما يظل يروج له النظام الحاكم خلال سنوات حكمه التي اتسمت بالانتهازية والاستغلال لضعاف النفوس من القوى السياسية واستخدامهم كمخلب قط لتفتيت القوى السياسية التي انخدعت بحيل نظام الانقاذ التي لم تجلب للبلاد والعباد إلا مزيداً من التحديات والازمات. وامامنا الملايين من ضحايا هذا النظام سواء الشهداء الذين قدموا دمائهم رخيصة من اجل استعادة الديمقراطية التي سطى عليها هذا النظام القائم، او ملايين الضحايا في حرب الجنوب وكذلك الملايين من الضحايا والنازحين في دارفور، هذه الازمة التي ادخلت النظام برغم براعته في التكيف والتأقلم مع الاجندات الخارجية من خلال تغيير ارادته السياسية بحسب متطلبات كل مرحلة وازمة تواجهه،لكنه هذه المرة في عنق زجاجة، واذا ما ظل النظام سادراً في غيه واوهامه فأنه بذلك يعرض البلاد واستقرارها للمزيد من الهزات والازمات القاتلة. لذلك نذكر بأن حل مشكلات الوطن لا يتم بذات الاسلوب الذي ما زال يتبعه النظام وشريكه الحركة الشعبية التي عول عليها الشعب السوداني الكثير من الآمال العراض للخروج من واقع الحروب ومضاعفاته التي امسكت برقاب الأغلبية من ابناءالشعب .
لذا يشكل ميلاد تجمع كردفان وبحجم الاهدف التي طرحها والطريقة الحضارية التي اتبعها في توصيل رسالته الى الجهات المعنية، إضافة نوعية لادب القوى السياسية السودانية، بخاصة قوى الهامش التي اتبعت اسلوب العمل الثوري المسلح في مواجهة هذا النظام الذي ظل قائده يتحدى الفقراء واهل الهامش بأن من اراد الحصول على حقوقه في السلطة والثروة فعليه ان يمتشق صهوة الحرب والسلاح، كتعبير عن نهج اقصائي للآخر .
لكنا في تجمع كردفان للتنمية انتهجنا طريقا آخرا وهو طريق التبصير والتوعية والمطالبة السلمية أملا في تجنيب بلادنا واهلنا ويلات الحروب ومآسيها، لكن من خلال رصدنا لردود افعال النظام تأكد لنا بأنه لن يستجيب للمطالب المشروعة باخوي واخوك، وهذا الامر يجعلنا نعيد قراءتنا لهذا الواقع ، وصياغة خطة جديدة تتوازى مع المرحلة وتحدياتها، لذا نهيب بكل ابناء كردفان الشرفاء في الداخل والخارج الى الانتباه واليقظة وتصعيد نضالاتهم كلا من موقعه وذلك لارغام هذا النظام بالاستجابة للمطالب المشروعة الواردة في الوثيقة التاريخية التي اشارت الى مشكلات الاقليم وطرق حلها. كما نناشد كل القوى السياسية السودانية الاخرى بتصعيد نضالاتها حتى يتم التخلص من هذا النظام بكل الوسائل وبخاصة تلك التخاطب عقول وضمائر الشعب، سيما والنظام قد استنفذ كل شعاراته التي وظفها في التهييج الديني والاثني البغيض.
كما ندعوا القوى السياسية السودنية للاتفاق على برنامج حكومة وحدة وطنية حقيقية تضع في اولوياتها قضايا الوحدة والتحول الديمقراطي الحقيقي وضمان مشاركة عادلة لكل اقاليم السودان السته في السلطة والثروة للقضاء على سرطان الفكر الاقصائي وثقافة المركز والهامش التي ادت الى اتساع القاب بين ابناء الوطن والواحد بل دمرت كل المشتركات الثقافية والوجدانية، هذه الثقافة التي عشعشت في عقول ونفوس الكثير من السياسيين والمثقفين مما ادى الى حجب رؤية المنطلقات الوطنية والمطالب المشروعة لكل حركة تنطلق من الهامش، لذا نهيب بكل القوى الوطنية الحقيقية التي لها مصلحة في احداث تحول نوعي يؤسس لبناء الوطن على اسس وقيم جديدة تعلي من قيمة الانسان، وتحافظ على حقوقه المشروعة وحرياته الاساسية وتتعامل مع التنمية باعتبارها هي حاجة وطن قبل ان تكون انسان او قبيلة او اقليم، وبذلك يتحول السودان هذا العملاق المريض، الى عملاق معافى من امراض التخلف والجهل والامية لينعم انسان السودان بعائد خيراته وثرواته التي تؤهله لحياة العز والرفاه فالى الامام يا ابناء السودان لنكتب معا نهاية الفقر والجوع والخوف، بمزيد من العطاء والصمود، وبهذه المناسبة يتقدم تجمع كردفان للتنمية بالتهاني لكل الشعب السوداني وبخاصة الكردفاني منه، ويحيي اعضائه من المناضلين في الداخل والخارج وكذلك اصدقائه ومناصيره، تحية صادقة على الجهود النضالية التي يبذولنها من اجل مشاركة عادلة لكل اقاليم السودان في السلطة والثروة من خلال تبصيرهم للشعب بالقضايا العادلة لاقليم كردفان. كما نجدد التزامنا بالاهداف والحلول التي طرحتها الوثيقة التاريخية التي سلمت للسلطة الحاكمة وكل منظمات الاسرة الدولية ودول الجوار.
كل عام وأنت بخير، وانشاءالله معاً ندشن العام الجديد بمزيد من النضال المفعم بالتفاؤل والامل من اجل وطن افضل للجميع .
تجمع كردفان للتنمية KAD
الطيب الزين /السكرتير الاعلامي والناطق الرسمي باسم التجمع
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع