بيان تحذيري من حركة/جيش تحرير السودان
المعلومات المؤكدة لدينا تقول بأنّ هناك شركات ( عالمية) تعاقدت مع نظام الخرطوم من أجل إستخراج المعادن الكامنة في باطن أراضي أقليم دارفور ؛ عليه فإن حركة/جيش تحرير السودان تحذر و بشدة هذه الشركات ( العالمية و الإقليمية و المحلية) من إتخاذ مثل هذه الخطوات التي تعتبر ضد إرادة شعبنا في دارفور لأنها ليست طرفاً فيه. كما تحذر الحركة الشركات المعنية من أي تعاقد مع نظام الخرطوم بغرض التنقيب عن البترول أو أي معادن أخرى على إمتداد أقليم دارفور و ذلك للأتي:-
1. تعتبر ذلك دعماً لنظام الإبادة الجماعية و تقويتها لشراء مزيداً من أسلحة الفتكِ و الإبادة لشعبنا الأعزل.
2. تعتبر ذلك نهباً لموارد و ثروات شعبِ لا يملك زمام أمره و تقرير أموره بيده و بالتالي ذهاب تلك الثروات إلى جيوب و حسابات مرتزقة الأنقاذ.
3. ستظل كل الموارد الطبيعية ؛ ما ظهر منها و ما بطن ملكاً لشعبنا و لإجياله القادمة و ستتم إستغلالها عندما يكون شعبنا حراً و مالكاً لزمام أمره تحت ظلال الحرية و الديمقراطية.
ليكن هذا البيان بمثابة إنذار أخير لتلك الشركات من التعامل مع نظام لا يمثل الشعب. و نؤكد إنّ شعبنا ليس طرفاً في هذه الإتفاقيات ( الصفقات التجارية) و سوف تكون تلك ( الاتفاقيات) و ما يترتب عليها أهدافاً مشروعاً لنا ؛ و لذا جرى نشر هذا البيان.
أحمد إبراهيم يوسف
مدير مكتب رئيس حركة/جيش تحرير السودان
الأستاذ/ عبدالواحد محمد أحمد النور
حرر في 23 إبريل 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة