بيان عاجل من الشؤون الأنسانية لحركة تحرير السودان
الى عناية الأمين العام للأمم المتحدة
الى عناية مجلس الأمن الدولى
الى عناية عبد الواحد محمد نور رئيس حركة /جيش تحرير السودان
الى كل جيوشنا ومكاتبنا الخارجية
الى كل الدول الصديقة والشعب السودانى كافة
أن الأضطرابات الأمنية وقتل المدنيين والقتال القبلى فى دارفور تصاعد بشكل خطير ومريع ومفاجىء وأذا أستمر بنفس الوتيرة فأن شعب دارفور ربما يؤول مصيره الى الأنقراض حيث قتل أكثر من 128 مدنيآ خلال الأسبوع المنصرم بدارفور وأن لابد من وجود وقف فورى للأضطرابات الأمنية والتدهور الأنسانى والغذائى والدوائى داخل مخيمات النازحين وأن حكومة الخرطوم تتحمل كل الفوضى والقتل الجماعى والفتن القبلية الجارية فى دارفور ونؤكد فى مكتب الشؤون الأنسانية لحركة تحرير السودان على الآتى
1/ لا بد من نشر قوات دولية قادرةعلى حفظ السلام وأعادة الأمن بأسرع ما يمكن ما دام فشلت القوات الحكومية وقوات الأتحاد الأفريقى فى توفير الأمن للمدنيين
2/ أن حركة تحرير السودان ستتخذ أجراءات صارمة دبلوماسية وعسكرية من أجل توفير الأمن للمدنيين
3/ نوصى أعيان دارفور والزعامات القبلية للتحلى بالصبر والتعامل بالحكمة ونشر روح التسامح وعدم الأنصياع الى أى جهة تتعامل مع أبناء دارفور على أساس القبيلة
4/ نحن فى حركة وجيش تحرير السودان ندين حكومة الخرطوم فى هجومها العسكرى عالى المستوى على رفاقنا المستسلمين فى المهندسين ونعلن بأن معارك المهندسين هى نهاية لما يسمى بأتفاق أبوجا
5/ نؤكد مرارآ وتكرارآ بأن قضية النازحين هى قضية سياسية وأننا فى حركة تحرير السودان الجهة الشرعية الممثلة لقضاياهم وليس هنالك أى حلآ ما لم تعترف الحكومة بالتعويض الفردى وأعادة بناء القرى التى حرقت ومحاكمة المجرمين وتوفير الأمن
6/ أن توحيد أبناء دارفور هو هدف أساسى وأستراتيجى لحركة / جيش تحرير السودان وسنسعى من أجل ذلك
7/ أننا نقدر جهود المناضلين بالداخل من الطلاب والشباب والروابط والهيئات والمنابر والصحفيين والمحاميين والمراءة وكل السودانيين الذين وقفو مع قضية دارفور ونؤكد لهم أن مشكلة دارفور هى مشكلتنا جمعيآ
محمد عبد الكريم
منسق الشؤون الأنسانية لحركة تحرير السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة