بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام حول مجزرة المهندسين
مركزية طلاب حركه جيش تحرير السودان
لقد تابعتم جميعا انتقال جرائم الحرق والقتل الجماعي من دارفور الي قلب الخرطوم وما احداث المهندسين الا شاهد حقيقي يدلل بشكل قاطع علي استعداد مؤسسة المؤتمر الوطني قتل وتشريد جماهير شعبنا دون وازع ضمير او اخلاق .
بل وصل الحال بالاعتداء علي الجرحي العزل الذين لا حول لهم ولا قوة وهدم المبني عليهم في منظر لا يمت للاخلاق والانسانيه بشئ .
جماهير الحركة الطلابية :
إن الاعتداء علي جرح الحركة و قبرهم في مقبره جماعية وسط دهشة الجميع نعتبره اعتداء علي السلام وارجاع الناس مربع الحرب وهو امر خطط له زبانيه النظام مع القطط السمينه التي أعدها وجهزها المؤتمر الوطني بشكل جيد لتكون هى البديل لحركة تحرير السودان والتى رفضت كل المساومات للتنازل عن حقوق شعب دارفور الاساسية . من محكمات عادلة لمرتكبى جرائم الحرب ونزع أسلحة الجنجويد وتنفيذ الاتفاقية وفق النصوص المبرمة .
علية نؤكد الآتى :
· إن إحترام القانون دوما كان شريعة الحركة وهدفها الاساسى من العمل الثورى ولكن ما تم فى المهندسين لا يمت بصلة له وما هو إلا واحدة من محاولات أعداء السلام لتقويضة وخلق بدائل له
· إن العدالة ثورية قادرة على القصاص من مجرمى الحرب ومنتهكى القانون وحقوق الانسان
· نقسم بالله العظيم أن ردنا سوف يكون مؤلما فنحن نعرف من أين تؤكل الكتف
· على المجتمع الدولى أن يتطلع بدورة الفعال إتجاه حماية الاتفاقية وإنزالها لأرض الواقع بشكل أساسى
· نطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولى بالتدخل الفورى للقوات الدولية
· نطالب المحكمة الدولية بالكشف عن بقية المجرمين والمسارعة بمحاكمتهم فورا
· نطالب جمعيات حقوق الانسان بزيارة موقع المقبرة الجماعية بالمهندسين وتوثيق الحدث
· إطلاق سراح جميع المختطفين من قادة الحركة فورا دونما قيد أو شرط
· نؤكد إلتزامنا التام تجاه الحوار مع إخواننا الثوار حاملى السلاح وتوحيد جميع أهل الإقليم الشرفاء
· نتوجة بالنداء لكل المسميات الطلابية بإقليم دارفور بضرورة التوحد
· على أبنا دارفور الذين يضاجعون المؤتمر الوطنى مقابل فتات الموائد الرجوع إلى جادة الطريق وإلا فإن إنتقامنا سوف يبدأ منهم
· إن نهج المؤتمر الوطنى يجبرنا على نقل الحريق إلى داخل الخرطوم بدل دارفور
· إن طريق العنف والموت ليس مسلكنا ولكن ما حيلة المضطر إلا الركوب
· كذلك نؤكد إنة مثلما أحرقت شرطة المؤتمر الوطنى أفئدة الشرفاء من ذوى القتلى فإن الواجب يملى علينا الرد بالمثل وبشكل مؤلم حتى نصل إلى قاعدة لا يصح إلا الصحيح
· المسائلة القانونية للضالعين فى الاحداث سواء كان فى التخطيط أو التنفيذ لإعادة الثقة بين أطراف الاتفاق وفق إرادة السلام.
ختاما: نترحم على أرواح الشهداء والشكر كل الشكر الى الذين شاركونا فقدنا الجلل من القوة السياسية الشريفة .
ودمتم
27 مارس 2007م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة